Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • إيبولا يواصل الانتشار في الكونجو
    • تكنولوجيا القرن الـ21 «تدجن البشر»
    • أبوظبي تستضيف “قمة شنايدر إلكتريك للابتكار” سبتمبر المقبل
    • المهرجان القومي للمسرح المصري يكرّم الفنان أحمد عبد العزيز في دورته التاسعة عشرة
    • “اتحاد الريشة الطائرة” يعلن مشاركة 5 لاعبين ولاعبات في بطولة العالم بالهند
    • المهرجان القومي للمسرح المصري يعلن تكريم إسعاد يونس في دورته التاسعة عشرة
    • إجراء أول تجربة لإزالة الألغام البحرية بالذكاء الاصطناعي.. ما القصة؟
    • بكاميرات وذكاء اصطناعي ومدفع مياه.. أسترالي يصمم نظاما لحماية المنازل من “الحمام”
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»ثقافة وفنون»تكنولوجيا القرن الـ21 «تدجن البشر»
    ثقافة وفنون

    تكنولوجيا القرن الـ21 «تدجن البشر»

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير3 أغسطس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    في كتابهما «العبودية مقابل الأمن.. تكنولوجيات السيطرة على البشر»، يتناول ندى فاضل الربيعي وعباس الزبيدي التحولات العميقة في علاقة الفرد بالدولة والتكنولوجيا في القرن الحادي والعشرين، ويطرح الكتاب إشكالية مركزية: هل يمكن للفرد أن يحتفظ بحريته وخصوصيته في عصر تتقاطع فيه مصالح الشركات التكنولوجية مع أجهزة الاستخبارات، وتتحول فيه البيانات الشخصية إلى سلعة وسلاح؟
    التكنولوجيا الرقمية ليست محايدة، بل تستخدم بشكل منهجي من قبل تحالفات حكومية (كتحالف «العيون الخمس») وشركات كبرى (كجوجل، فيسبوك، أمازون)، لخلق نظام مراقبة شامل، يهدف إلى «تدجين البشر» وجعله جزءاً من اللعبة لا ضدها، تحت شعارات برّاقة كالأمن، والصحة العامة، والراحة، والحداثة.
    ويؤكد الكتاب أن الخصوصية هي جوهر الحرية، وأن انتهاكها ليس مجرد جريمة أخلاقية، بل هو أداة للسيطرة المطلقة، تصل إلى حد اختراق العقل البشري عبر تقنيات التصوير العصبي، وفك التشفير الذهني، وفي هذا السياق، يقدم الكتاب تحذيراً فلسفياً مستلهماً من جورج أورويل، مؤكداً أن رواية «1984» لم تكن تنبؤاً، بل تحذيراً من مستقبل نعيش ملامحه اليوم.
    يركز المؤلفان على كشف البنية التحتية للتجسس العالمية، بدءاً من التجارب الصغيرة وصولاً إلى التحالفات الاستخباراتية الكبرى، ويبدأ الكتاب بحالة دراسية مثيرة: ملهى ليلي في روتردام عرض على رواده زرع شريحة إلكترونية (RFID) تحت الجلد للدفع والدخول، بحجة منع السرقة، وتم تسويق الفكرة على أنها موضة وحلّ عملي، ووافق المئات على زرع الشريحة من دون إدراك للمخاطر.
    يكشف الكتاب عن تطورات مذهلة لهذه الفكرة، منها براءة اختراع لشريحة تحتوي على سم (السيانيد) لقتل حاملها عن بعد في حال خرج عن القانون، ما يطرح تساؤلات أخلاقية مرعبة عن مستقبل هذه التقنيات، كما يذكر أن تجارب مماثلة انتشرت في السويد، وأمريكا اللاتينية، وإفريقيا، بأسباب متعددة، لكن بنتيجة واحدة: تطبيع زرع أجهزة التتبع في جسد الإنسان.
    ويشبّه الكتاب إدوارد سنودن بباندورا التي فتحت صندوق الشرور، حيث كشف هذا الموظف السابق في وكالة الأمن القومي عن برامج مراقبة ضخمة، ويفصل الكتاب دوافع سنودن، وكيف تحول من جندي مخلص إلى أشهر منشق استخباراتي في التاريخ، ثم يكشف عن تحالف «العيون الخمس، وهو اتفاق تجسس استخباراتي سري بين دول ناطقة بالإنجليزية (أمريكا، بريطانيا، كندا، أستراليا، نيوزيلندا)، يقوم على تقسيم العالم لمناطق للتجسس وتبادل المعلومات.
    ويكشف الكتاب أن هذا التحالف لم يتوقف عند مراقبة الدول المعادية، بل امتد ليشمل حلفاءه، كما حدث مع التجسس على المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، محاولاً اختراق متاجر تطبيقات الهواتف الذكية لزرع برمجيات تجسسية.
    ويستعرض الكتاب إنترنت الأشياء باعتباره «حصان طروادة» الجديد الذي ندخله إلى منازلنا بإرادتنا، من دون أن ندرك تداعياته الأمنية، ويصف كيف تحولت الأجهزة المنزلية (الثلاجات، أجهزة التلفاز، أجراس الباب، منظمات الحرارة) إلى أدوات تجمع البيانات عن عاداتنا، وحياتنا الخاصة.
    ويقدم الكتاب سيناريوهات مرعبة للحرب السيبرانية: إفراغ الحسابات البنكية، تعطيل إشارات المرور، إغلاق محطات الطاقة، فتح السدود المائية، وحتى تعطيل أنظمة الدفاع الصاروخي، ويشير إلى أن هذه الهجمات يمكن أن تُشن من أي مكان في العالم، مع صعوبة تحديد مصدرها، ما يجعل الرد والانتقام أكثر صعوبة.

    سيناريو مرعب

    «ما بعد الفوضى» هذا الفصل هو الأكثر تشاؤماً، إذ يرسم سيناريو مستقبلياً للحرب الرقمية والأسلحة النووية، ويرسم المؤلفان صورة كئيبة لما بعد انهيار الحضارة الرقمية بسبب الحروب، في هذا السيناريو، تختفي شبكات الكهرباء والإنترنت، وتنهار وسائل التواصل الاجتماعي، وتصبح الخصوصية بلا معنى، لأن الجميع يبحثون عن لقمة العيش تحت ظلام دامس، ويشير الكتاب إلى أن هذا السيناريو أصبح أكثر احتمالاً من أي وقت مضى، مع تزايد الاعتماد على الأنظمة الرقمية في إدارة كل شيء، من المواصلات إلى توزيع المياه والكهرباء.

    المصدر: جريدة الخليج

    المقالات ذات الصلة

    د.نجاة مكي..تشكيلية تلون الذاكرة

    3 أغسطس، 2026

    نادي الفجيرة للرياضات البحرية يختتم برنامجه الصيفي

    3 أغسطس، 2026

    اختتام ورشة السينوغرافيا في كلباء

    3 أغسطس، 2026
    آخر الأخبار

    د.نجاة مكي..تشكيلية تلون الذاكرة

    3 أغسطس، 2026

    نادي الفجيرة للرياضات البحرية يختتم برنامجه الصيفي

    3 أغسطس، 2026

    اختتام ورشة السينوغرافيا في كلباء

    3 أغسطس، 2026

    مسابقة مصرية في مسرحة المناهج الدراسية

    3 أغسطس، 2026
    أختيار المحرر
    منوعات

    إيبولا يواصل الانتشار في الكونجو

    بواسطة فريق التحرير3 أغسطس، 2026

      دكار – رويترز  أظهرت بيانات حكومية أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية…

    تكنولوجيا القرن الـ21 «تدجن البشر»

    3 أغسطس، 2026

    أبوظبي تستضيف “قمة شنايدر إلكتريك للابتكار” سبتمبر المقبل

    3 أغسطس، 2026

    المهرجان القومي للمسرح المصري يكرّم الفنان أحمد عبد العزيز في دورته التاسعة عشرة

    3 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter