Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • بكاميرات وذكاء اصطناعي ومدفع مياه.. أسترالي يصمم نظاما لحماية المنازل من “الحمام”
    • 810.09 مليار دولار أمريكي إجمالي الناتج البحري الصيني خلال النصف الأول
    • د.نجاة مكي..تشكيلية تلون الذاكرة
    • منتخب الشطرنج يطمح إلى مزيد من الميداليات بالجولة الأخيرة للبطولة العربية بالقاهرة
    • 4 مواهب سعودية ترفع راية المملكة في أولمبياد الذكاء الاصطناعي بكازاخستان
    • نادي الفجيرة للرياضات البحرية يختتم برنامجه الصيفي
    • توقعات بنمو عدد سكان الدول الخليجية إلى 83.6 مليون نسمة بحلول 2050
    • التجسس السيبراني خطر متفاقم يداهم منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»ثقافة وفنون»د.نجاة مكي..تشكيلية تلون الذاكرة
    ثقافة وفنون

    د.نجاة مكي..تشكيلية تلون الذاكرة

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير3 أغسطس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شهدت حركة الفن التشكيلي في دولة الإمارات تطوراً كبيراً منذ بداياتها، وقد خرج الفنان الإماراتي من حدود الوصف المباشر للبيئة المحلية، إلى فضاءات التجريب والتأمل، وقد انفتحت التجربة التشكيلية المحلية على مدارس فنية متعددة؛ من الواقعية والانطباعية إلى التجريد والرمزية والفن المفاهيمي، ما أتاح للفنان أن يعبّر عن أفكاره ورؤاه في الذاكرة والمكان والتاريخ.
    وتعد الفنانة التشكيلية نجاة مكي، واحدة من التجارب الفنية البارزة على الساحة، واستطاعت أن تجعل من أعمالها مساحة للتفاعل بين الماضي والحاضر، وبين المادة البصرية والرمز الإنساني، ويتجلى في أعمالها اهتمام واضح باللون، والرمز، والطبقات البصرية.

    *رؤية

    في هذه اللوحة التي نتأملها، تذهب نجاة مكي إلى حضارة دلمون، لتضعنا أمام تجربة مفتوحة على الأسطورة والحياة والتنظيم الاجتماعي والطقوس اليومية، حيث نلاحظ كيف استلهمت في العمل الرموز والكتابات الدلمونية في أسفل اللوحة، لاسيما تلك العلامات المستمدة من الأختام الدلمونية، مثل المثلثات، والخطوط المتوازية، والرموز النباتية، والعلامات الهندسية المبسطة.
    د. نجاة مكي

    غير أن الفنانة لم تتجه للمباشرة في اللوحة، فعمدت لسكب خبراتها في ضربات الفرشاة لتعيد أنتاج هذه الرموز داخل بنية تشكيلية معاصرة، جاعلة من الرمز القديم، لغة بصرية حديثة معتقة بألوان الماضي، لذا يشعر المتلقي بحيوية هذه الرموز التاريخية وقدرتها على التعبير رغم مرور الزمن.
    الرؤية الفنية للوحة مبنية على نظام أفقي، تتوزع فيه المساحات اللونية في طبقات متراكبة تشبه طبقات الأرض والذاكرة، وهنا يبرز الجمال الإبداعي في اللوحة، فهذا البناء الأفقي منح العمل إحساساً أثرياً، كأن المتلقي أمام جدار قديم، أو رقيم تاريخي، أو خريطة لمكان مأهول بالحكايات.
    أما العناصر التي تبدو كأشخاص أو شخوص واقفة داخل اللوحة، فهي من أكثر مكونات العمل إثارة للتأمل، جعلت منه الفنانة حضوراً بشرياً صامتاً، غير محدد الملامح، لكنه قوي في تأثيره، فغياب التفاصيل الواقعية عن الشخصيات منحها طابعاً رمزياً فاخراً، وكأنك تتأمل حراس ذاكرة المكان، أو شخصيات خرجت من عمق التاريخ، تقف في فضاء اللوحة كما تقف الأعمدة أو اللقى الأثرية، حاملة ثقل الماضي وسره.

    *أثر

    تتدرج الطبقات اللونية في العمل من الأزرق في الأسفل، إلى الوردي المحمر في الوسط، إلى الرمادي الداكن، ثم الأخضر في الأعلى، وهنا يتجلى لنا بوضوح الخبرة الفنية العالية للفنانة، حيث خلقت مساراً بصرياً من العمق إلى السطح، ومن الظلام إلى أثر الحياة.
    تحمل كل طبقة لونية دلالات خاصة، فاللون الأزرق في أسفل اللوحة قد يوحي بالماء، وهو عنصر شديد الارتباط بحضارة دلمون، أما المساحة الوردية والحمراء التي تعلوه، فتبدو كأرض حضارية مأهولة بالعلامات، وفيها تظهر الرموز الهندسية والنباتية وكأنها كتابات على جدار أثري، وعندها انتقال العين للطبقة الأعلى وهي الرمادية تضيف الفنانة على العمل جواً من الغموض والرهبة، ثم الطبقة الخضراء والتي توحي بإعادة بث الروح والحياة من قلب الرماد.
    هذا التدرج اللوني يمنح اللوحة طابعاً درامياً، يدعوك إلى التأمل والتفكير، ولعل الرسالة التي أرادت الفنانة أن تبلغها، أن الحضارات والتاريخ هما طبقات متراكمة من الضوء والعتمة، من الحياة والأفول، لذا تدعونا لنتأمل معنى البقاء، ويبقى الإنسان هو الرمز الأهم في كل حضارة وفي كل مرحلة، بما خلفه وراءه من أثر أو نقش.

    *إضاءة

    نجاة مكي فنانة تشكيلية رائدة، تعد من أبرز الأسماء في الفن المعاصر في دولة الإمارات. ولدت في دبي عام 1956، وكانت من أوائل النساء الإماراتيات اللاتي اتجهن إلى دراسة الفن خارج الدولة؛ إذ حصلت على منحة حكومية للدراسة في القاهرة عام 1977، ونالت البكالوريوس والماجستير ثم الدكتوراه في الفنون. تميزت أعمالها بارتباطها العميق بالبيئة الإماراتية، لاسيما البحر والصحراء والرموز الشعبية، مع ميل واضح إلى التجريد واللغة الرمزية.

    المصدر: جريدة الخليج

    المقالات ذات الصلة

    نادي الفجيرة للرياضات البحرية يختتم برنامجه الصيفي

    3 أغسطس، 2026

    اختتام ورشة السينوغرافيا في كلباء

    3 أغسطس، 2026

    مسابقة مصرية في مسرحة المناهج الدراسية

    3 أغسطس، 2026
    آخر الأخبار

    نادي الفجيرة للرياضات البحرية يختتم برنامجه الصيفي

    3 أغسطس، 2026

    اختتام ورشة السينوغرافيا في كلباء

    3 أغسطس، 2026

    مسابقة مصرية في مسرحة المناهج الدراسية

    3 أغسطس، 2026

    “الشارقة للمتاحف” تواصل برامجها الصيفية

    3 أغسطس، 2026
    أختيار المحرر
    منوعات

    بكاميرات وذكاء اصطناعي ومدفع مياه.. أسترالي يصمم نظاما لحماية المنازل من “الحمام”

    بواسطة فريق التحرير3 أغسطس، 2026

    الرؤية – كريم الدسوقي   قرر أسترالي بناء “نظام دفاع آلي” يعتمد على الذكاء الاصطناعي…

    810.09 مليار دولار أمريكي إجمالي الناتج البحري الصيني خلال النصف الأول

    3 أغسطس، 2026

    د.نجاة مكي..تشكيلية تلون الذاكرة

    3 أغسطس، 2026

    منتخب الشطرنج يطمح إلى مزيد من الميداليات بالجولة الأخيرة للبطولة العربية بالقاهرة

    3 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter