Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • النصر يسحق باختاكور.. القادسية يقسو الغرافة..الأهلي يتعادل مع السد.. الاتحاد يخسر أمام العين
    • صحة أبوظبي و”ضمان”: علم الإمارات يجسد الوحدة والانتماء ومسيرة الإنجازات الوطنية
    • عبدالله آل حامد: علمنا شاهد على انتقال الإمارات من إرادة التأسيس لصناعة نموذج حضاري رسخ حضوره بين الأمم
    • قائد عام شرطة دبي: علم الإمارات رمز القوة والوحدة وتلاحم القيادة والشعب
    • "زايد الخير": يوم العلم يجسد قيم الاتحاد والتضامن ويعزز المسؤولية تجاه الأجيال
    • “سياحة عجمان”: يوم العلم يجسد روح الاتحاد ويعزز قيم الانتماء والولاء للوطن
    • بطل النخبتين خارج الخدمة
    • سلطان النيادي: يوم العلم يجسد إرث المؤسسين ويجدد العهد بصون مكتسبات الاتحاد
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»ثقافة وفنون»نجاة مكي.. تشكيلية تلون الذاكرة
    ثقافة وفنون

    نجاة مكي.. تشكيلية تلون الذاكرة

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير4 أغسطس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شهدت حركة الفن التشكيلي في دولة الإمارات تطوراً كبيراً منذ بداياتها، وقد خرج الفنان الإماراتي من حدود الوصف المباشر للبيئة المحلية، إلى فضاءات التجريب والتأمل، وقد انفتحت التجربة التشكيلية المحلية على مدارس فنية متعددة؛ من الواقعية والانطباعية إلى التجريد والرمزية والفن المفاهيمي، مما أتاح للفنان أن يعبّر عن أفكاره ورؤاه في الذاكرة والمكان والتاريخ.
    تعد الفنانة التشكيلية نجاة مكي، واحدة من التجارب الفنية البارزة على الساحة، واستطاعت أن تجعل من أعمالها مساحة للتفاعل بين الماضي والحاضر، وبين المادة البصرية والرمز الإنساني، ويتجلى في أعمالها اهتمام واضح باللون، والرمز، والطبقات البصرية.

    *رؤية

    في هذه اللوحة التي نتأملها، تذهب نجاة مكي إلى حضارة دلمون، لتضعنا أمام تجربة مفتوحة على الأسطورة والحياة والتنظيم الاجتماعي والطقوس اليومية، حيث نلاحظ كيف استلهمت في العمل الرموز والكتابات الدلمونية في أسفل اللوحة، ولا سيما تلك العلامات المستمدة من الأختام الدلمونية، مثل المثلثات، والخطوط المتوازية، والرموز النباتية، والعلامات الهندسية المبسطة.
    غير أن الفنانة لم تتجه للمباشرة في اللوحة، فعمدت لسكب خبراتها في ضربات الفرشاة لتعيد إنتاج هذه الرموز داخل بنية تشكيلية معاصرة، جاعلة من الرمز القديم، لغة بصرية حديثة معتقة بألوان الماضي، لذا يشعر المتلقي بحيوية هذه الرموز التاريخية وقدرتها على التعبير رغم مرور الزمن.
    د. نجاة مكي

    الرؤية الفنية للوحة مبنية على نظام أفقي، تتوزع فيه المساحات اللونية في طبقات متراكبة تشبه طبقات الأرض والذاكرة، وهنا يبرز الجمال الإبداعي في اللوحة، فهذا البناء الأفقي منح العمل إحساساً أثرياً، كأن المتلقي أمام جدار قديم، أو رقيم تاريخي، أو خريطة لمكان مأهول بالحكايات.
    أما العناصر التي تبدو كأشخاص أو شخوص واقفة داخل اللوحة، فهي من أكثر مكونات العمل إثارة للتأمل، جعلت منه الفنانة حضوراً بشرياً صامتاً، غير محدد الملامح، لكنه قوي في تأثيره، فغياب التفاصيل الواقعية عن الشخصيات منحها طابعاً رمزياً فاخراً، وكأنك تتأمل حراس ذاكرة المكان، أو شخصيات خرجت من عمق التاريخ، تقف في فضاء اللوحة كما تقف الأعمدة أو اللقى الأثرية، حاملة ثقل الماضي وسره.

    *أثر

    تتدرج الطبقات اللونية في العمل من الأزرق في الأسفل، إلى الوردي المحمر في الوسط، إلى الرمادي الداكن، ثم الأخضر في الأعلى، وهنا تتجلى لنا بوضوح الخبرة الفنية العالية للفنانة، حيث خلقت مساراً بصرياً من العمق إلى السطح، ومن الظلام إلى أثر الحياة.
    تحمل كل طبقة لونية دلالات خاصة، فاللون الأزرق في أسفل اللوحة قد يوحي بالماء، وهو عنصر شديد الارتباط بحضارة دلمون، أما المساحة الوردية والحمراء التي تعلوه، فتبدو كأرض حضارية مأهولة بالعلامات، وفيها تظهر الرموز الهندسية والنباتية وكأنها كتابات على جدار أثري، وعند انتقال العين للطبقة الأعلى وهي الرمادية تضيف الفنانة على العمل جواً من الغموض والرهبة، ثم الطبقة الخضراء والتي توحي بإعادة بث الروح والحياة من قلب الرماد.
    هذا التدرج اللوني يمنح اللوحة طابعاً درامياً، يدعوك للتأمل والتفكير، ولعل الرسالة التي أرادت الفنانة أن تبلغها، أن الحضارات والتاريخ هي طبقات متراكمة من الضوء والعتمة، من الحياة والأفول، لذا تدعونا لنتأمل معنى البقاء، ويبقى الإنسان هو الرمز الأهم في كل حضارة وفي كل مرحلة، بما خلفه وراءه من أثر أو نقش.

    *إضاءة

    نجاة مكي فنانة تشكيلية رائدة، تعد من أبرز الأسماء في الفن المعاصر في دولة الإمارات. ولدت في دبي عام 1956، وكانت من أوائل النساء الإماراتيات اللاتي اتجهن إلى دراسة الفن خارج الدولة، إذ حصلت على منحة حكومية للدراسة في القاهرة عام 1977، ونالت البكالوريوس والماجستير ثم الدكتوراه في الفنون. تميزت أعمالها بارتباطها العميق بالبيئة الإماراتية، ولا سيما البحر والصحراء والرموز الشعبية، مع ميل واضح إلى التجريد واللغة الرمزية.

    المصدر: جريدة الخليج

    المقالات ذات الصلة

    «الشارقة للتراث» يحصد جائزة برتغالية تقديراً لجهوده الثقافية

    3 نوفمبر، 2026

    "ببلش هير" تجمع 8 خبيرات لدعم النساء في صناعة النشر العالمية

    2 نوفمبر، 2026

    اختتام فعاليات مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي لشهر أكتوبر بسلسلة برامج تراثية ومجتمعية

    2 نوفمبر، 2026
    آخر الأخبار

    «الشارقة للتراث» يحصد جائزة برتغالية تقديراً لجهوده الثقافية

    3 نوفمبر، 2026

    "ببلش هير" تجمع 8 خبيرات لدعم النساء في صناعة النشر العالمية

    2 نوفمبر، 2026

    اختتام فعاليات مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي لشهر أكتوبر بسلسلة برامج تراثية ومجتمعية

    2 نوفمبر، 2026

    الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض تجربة الإمارات في توثيق التاريخ الشفاهي بمؤتمر في أميركا

    2 نوفمبر، 2026
    أختيار المحرر
    رياضة

    النصر يسحق باختاكور.. القادسية يقسو الغرافة..الأهلي يتعادل مع السد.. الاتحاد يخسر أمام العين

    بواسطة فريق التحرير3 نوفمبر، 2026

    كتب النصر تاريخًا جديدًا للأندية السعودية في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما اكتسح مضيفه باختاكور…

    صحة أبوظبي و”ضمان”: علم الإمارات يجسد الوحدة والانتماء ومسيرة الإنجازات الوطنية

    3 نوفمبر، 2026

    عبدالله آل حامد: علمنا شاهد على انتقال الإمارات من إرادة التأسيس لصناعة نموذج حضاري رسخ حضوره بين الأمم

    3 نوفمبر، 2026

    قائد عام شرطة دبي: علم الإمارات رمز القوة والوحدة وتلاحم القيادة والشعب

    3 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter