Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الفتح يتعاقد مع الخيبري
    • لجنة المنح التكميلية للمتقاعدين بالشارقة تعتمد 34 طلباً جديداً بقيمة 1.7 مليون درهم
    • وزير العدل يزور مهرجان الشيخ زايد الصيفي ويطلع على برامجه
    • شركة صينية تطلق “مرحاضا روبوتيا” ذاتي التشغيل!
    • أندية دوري أدنوك للمحترفين ترفع وتيرة استعداداتها لانطلاق الموسم الكروي الجديد
    • نبات خارق “يعود من الموت” في أمريكا والمكسيك!
    • صفقة الفراج الإعلامية.. عندما ينتقل النجوم
    • نجاة مكي.. تشكيلية تلون الذاكرة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»ثقافة وفنون»نجاة مكي.. تشكيلية تلون الذاكرة
    ثقافة وفنون

    نجاة مكي.. تشكيلية تلون الذاكرة

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير4 أغسطس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شهدت حركة الفن التشكيلي في دولة الإمارات تطوراً كبيراً منذ بداياتها، وقد خرج الفنان الإماراتي من حدود الوصف المباشر للبيئة المحلية، إلى فضاءات التجريب والتأمل، وقد انفتحت التجربة التشكيلية المحلية على مدارس فنية متعددة؛ من الواقعية والانطباعية إلى التجريد والرمزية والفن المفاهيمي، مما أتاح للفنان أن يعبّر عن أفكاره ورؤاه في الذاكرة والمكان والتاريخ.
    تعد الفنانة التشكيلية نجاة مكي، واحدة من التجارب الفنية البارزة على الساحة، واستطاعت أن تجعل من أعمالها مساحة للتفاعل بين الماضي والحاضر، وبين المادة البصرية والرمز الإنساني، ويتجلى في أعمالها اهتمام واضح باللون، والرمز، والطبقات البصرية.

    *رؤية

    في هذه اللوحة التي نتأملها، تذهب نجاة مكي إلى حضارة دلمون، لتضعنا أمام تجربة مفتوحة على الأسطورة والحياة والتنظيم الاجتماعي والطقوس اليومية، حيث نلاحظ كيف استلهمت في العمل الرموز والكتابات الدلمونية في أسفل اللوحة، ولا سيما تلك العلامات المستمدة من الأختام الدلمونية، مثل المثلثات، والخطوط المتوازية، والرموز النباتية، والعلامات الهندسية المبسطة.
    غير أن الفنانة لم تتجه للمباشرة في اللوحة، فعمدت لسكب خبراتها في ضربات الفرشاة لتعيد إنتاج هذه الرموز داخل بنية تشكيلية معاصرة، جاعلة من الرمز القديم، لغة بصرية حديثة معتقة بألوان الماضي، لذا يشعر المتلقي بحيوية هذه الرموز التاريخية وقدرتها على التعبير رغم مرور الزمن.
    د. نجاة مكي

    الرؤية الفنية للوحة مبنية على نظام أفقي، تتوزع فيه المساحات اللونية في طبقات متراكبة تشبه طبقات الأرض والذاكرة، وهنا يبرز الجمال الإبداعي في اللوحة، فهذا البناء الأفقي منح العمل إحساساً أثرياً، كأن المتلقي أمام جدار قديم، أو رقيم تاريخي، أو خريطة لمكان مأهول بالحكايات.
    أما العناصر التي تبدو كأشخاص أو شخوص واقفة داخل اللوحة، فهي من أكثر مكونات العمل إثارة للتأمل، جعلت منه الفنانة حضوراً بشرياً صامتاً، غير محدد الملامح، لكنه قوي في تأثيره، فغياب التفاصيل الواقعية عن الشخصيات منحها طابعاً رمزياً فاخراً، وكأنك تتأمل حراس ذاكرة المكان، أو شخصيات خرجت من عمق التاريخ، تقف في فضاء اللوحة كما تقف الأعمدة أو اللقى الأثرية، حاملة ثقل الماضي وسره.

    *أثر

    تتدرج الطبقات اللونية في العمل من الأزرق في الأسفل، إلى الوردي المحمر في الوسط، إلى الرمادي الداكن، ثم الأخضر في الأعلى، وهنا تتجلى لنا بوضوح الخبرة الفنية العالية للفنانة، حيث خلقت مساراً بصرياً من العمق إلى السطح، ومن الظلام إلى أثر الحياة.
    تحمل كل طبقة لونية دلالات خاصة، فاللون الأزرق في أسفل اللوحة قد يوحي بالماء، وهو عنصر شديد الارتباط بحضارة دلمون، أما المساحة الوردية والحمراء التي تعلوه، فتبدو كأرض حضارية مأهولة بالعلامات، وفيها تظهر الرموز الهندسية والنباتية وكأنها كتابات على جدار أثري، وعند انتقال العين للطبقة الأعلى وهي الرمادية تضيف الفنانة على العمل جواً من الغموض والرهبة، ثم الطبقة الخضراء والتي توحي بإعادة بث الروح والحياة من قلب الرماد.
    هذا التدرج اللوني يمنح اللوحة طابعاً درامياً، يدعوك للتأمل والتفكير، ولعل الرسالة التي أرادت الفنانة أن تبلغها، أن الحضارات والتاريخ هي طبقات متراكمة من الضوء والعتمة، من الحياة والأفول، لذا تدعونا لنتأمل معنى البقاء، ويبقى الإنسان هو الرمز الأهم في كل حضارة وفي كل مرحلة، بما خلفه وراءه من أثر أو نقش.

    *إضاءة

    نجاة مكي فنانة تشكيلية رائدة، تعد من أبرز الأسماء في الفن المعاصر في دولة الإمارات. ولدت في دبي عام 1956، وكانت من أوائل النساء الإماراتيات اللاتي اتجهن إلى دراسة الفن خارج الدولة، إذ حصلت على منحة حكومية للدراسة في القاهرة عام 1977، ونالت البكالوريوس والماجستير ثم الدكتوراه في الفنون. تميزت أعمالها بارتباطها العميق بالبيئة الإماراتية، ولا سيما البحر والصحراء والرموز الشعبية، مع ميل واضح إلى التجريد واللغة الرمزية.

    المصدر: جريدة الخليج

    المقالات ذات الصلة

    وزير العدل يزور مهرجان الشيخ زايد الصيفي ويطلع على برامجه

    4 أغسطس، 2026

    «أبناء مَنْجَخ».. رواية تغوص في تعقيدات المجتمع التشادي

    4 أغسطس، 2026

    «الشارقة الثقافية» توثق الرواية العربية

    4 أغسطس، 2026
    آخر الأخبار

    وزير العدل يزور مهرجان الشيخ زايد الصيفي ويطلع على برامجه

    4 أغسطس، 2026

    «أبناء مَنْجَخ».. رواية تغوص في تعقيدات المجتمع التشادي

    4 أغسطس، 2026

    «الشارقة الثقافية» توثق الرواية العربية

    4 أغسطس، 2026

    حنان الزين تصطاد لآلئ التراث بشباك اللوحة

    4 أغسطس، 2026
    أختيار المحرر
    رياضة

    الفتح يتعاقد مع الخيبري

    بواسطة فريق التحرير4 أغسطس، 2026

    أنهت إدارة نادي الفتح إجراءات التعاقد مع اللاعب عبدالرحمن الخيبري، حيث خاض الأخير تجربة إعارة…

    لجنة المنح التكميلية للمتقاعدين بالشارقة تعتمد 34 طلباً جديداً بقيمة 1.7 مليون درهم

    4 أغسطس، 2026

    وزير العدل يزور مهرجان الشيخ زايد الصيفي ويطلع على برامجه

    4 أغسطس، 2026

    شركة صينية تطلق “مرحاضا روبوتيا” ذاتي التشغيل!

    4 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter