Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • ثقافة وسياحة ابوظبي تختتم برنامج “تنقيبات حيّة اليوم المفتوح” في العين
    • «نخيل» ترسي عقداً بقيمة تتجاوز 950 مليون درهم لتشييد 617 وحدة سكنية في جزر دبي
    • أصدقاء اللاعبين .. التتويج العربي ثمرة مؤسسية لا مجرد مصادفة
    • راشد العبار: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل أساليب العمل في القطاع العقاري
    • مهرجان دبي للمسرح المدرسي يقدم 10 عروض طلابية
    • * اشتقت لك اخي كومان
    • “مايكروسوفت” تعرض حزم إنهاء خدمة طوعية على 60 ألف موظف.. ما القصة؟
    • بلدية الفجيرة تنظم ورشة عمل «نحو سجل صناعي وطني موحد» لتعزيز تكامل البيانات الصناعية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»منوعات»“قمر الرطب” يضيء سماء الخليج
    منوعات

    “قمر الرطب” يضيء سماء الخليج

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير3 أغسطس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني



    الرياض – زهير بن جمعة الغزال 

    تشهد سماء السعودية ومنطقة الخليج  يوم الأربعاء 29 يوليو 2026 وصول قمر شهر صفر إلى طور البدر فلكياً عندما يكون القمر في وضع التقابل مع الشمس بالنسبة إلى الأرض بحيث تكون الجهة المواجهة لنا من سطحه مضاءة بالكامل وتبلغ زاوية الاستطالة بين الشمس والقمر كما ترى من الأرض، نحو 180 درجة ويحدث ذلك عند الساعة 05:35 مساءً بتوقيت مكة المكرمة (02:35 مساءً بتوقيت غرينتش). 

    سيشرق القمر متزامناً تقريباً مع غروب الشمس ويبقى مرئياً طوال الليل ثم يغرب مع شروق شمس اليوم التالي وهو السلوك المعتاد للقمر عندما يكون في طور البدر. 

    محلياً تعد تسمية «قمر الرطب» تسمية رمزية حديثة تستلهم ارتباط الإنسان بالبيئة والمواسم ولا تنبع من محض الصدفة بل تستوحي التقويم الزراعي الذي تتزامن فيه ذروة القيظ مع طلوع نجم المرزم مع مرحلة “طباخ التمر” وهي الفترة التي تبدأ فيها ثمار النخيل بالتحول إلى مرحلة الرطب في كثير من الواحات والمزارع. ويجسد هذا الاسم الارتباط الوثيق بين دورة الأجرام السماوية ودورات الحياة على الأرض.

    فمع اكتمال ضوء البدر في سماء أواخر يوليو يكون موسم الرطب قد بدأ في العديد من مناطق الجزيرة العربية وتزداد كميات الثمار الناضجة تدريجياً مع اختلاف مواعيد النضج والجني باختلاف الصنف والمنطقة والظروف المناخية. 

    لا تحمل تسمية «قمر الرطب» أي دلالة علمية أو فلكية وإنما هي تسمية ثقافية محلية تهدف إلى ربط الظواهر السماوية بالمواسم الطبيعية وإحياء العلاقة بين مراقبة السماء والبيئة المحيطة بالإنسان على غرار أسماء أقمار البدر الموسمية المتداولة في ثقافات مختلفة حول العالم. 

    عند شروق القمر أو غروبه بالقرب من الأفق قد يبدو أكبر حجماً فيما يعرف باسم “وهم القمر” وهي ظاهرة بصرية تنشأ من طريقة إدراك الدماغ لحجم الأ جسام عند مقارنتها بالمعالم الأرضية ولا تعني أن حجم القمر الحقيقي قد تغير كما قد يميل لونه إلى درجات برتقالية أو حمراء بسبب مرور ضوءه عبر مسار أطول في الغلاف الجوي حيث تتشتت الأطوال الموجية القصيرة من الضوء بدرجة أكبر بينما تصل الأطوال الموجية الأطول مثل الأحمر والبرتقالي بوضوح أكبر إلى أعيننا ويرتفع القمر تدريجياً بعد غروب الشمس حتى يبلغ أعلى ارتفاع له في السماء قرب منتصف الليل ثم يبدأ بالانحدار نحو الأفق الغربي حتى يغرب مع شروق الشمس. 

    يختلف أقصى ارتفاع يبلغه القمر في السماء من شهر إلى آخر نتيجة تفاعل ميل محور دوران الأرض البالغ نحو 23.4 درجة مع ميل مدار القمر البالغ نحو 5.1 درجات بالنسبة إلى مستوى مدار الأرض حول الشمس. 

    يعد طور البدر مناسباً لرصد المعالم الكبيرة على سطح القمر مثل فوهة تيخو ذات الأشعة الساطعة الممتدة عبر مساحات واسعة من سطحه إلا أن الإضاءة شبه العمودية لأشعة الشمس خلال هذه المرحلة تقلل من طول الظلال فتبدو التضاريس السطحية أقل بروزاً مقارنة بالأطوار الأخرى عندما تسقط أشعة الشمس بزاوية مائلة فتبرز تفاصيل الفوهات والجبال بشكل أوضح. 

    خلال الليالي التالية يتأخر شروق القمر في المتوسط بنحو 50 دقيقة يومياً نتيجة حركته المدارية حول الأرض فيبدأ بالظهور في أوقات متأخرة من الليل ثم يقترب موعد شروقه تدريجياً من ساعات الفجر حتى يصل بعد نحو أسبوع إلى طور التربيع الأخير. 

    يمثل «قمر الرطب» فرصة للاستمتاع بأحد أجمل المشاهد السماوية المتكررة  حيث يجتمع اكتمال ضوء القمر مع أجواء ليالي الصيف ليمنح الراصدين وعشاق التصوير فرصة مثالية لمتابعة حركة القمر الظاهرية عبر السماء وتأمل تفاصيله. كما يرمز هذا البدر إلى التلاقي الجميل بين السماء والأرض حيث يتزامن مع موسم نضج الرطب في العديد من مناطق الجزيرة العربية في مشهد يعكس الترابط بين إيقاع الكون ودورات الطبيعة ويذكرنا بالإرث العريق لمراقبة السماء وربطها بالمواسم التي رافقت حياة الإنسان عبر الأجيال.


    المصدر: جريدة الرؤية

    المقالات ذات الصلة

    في عملية واسعة بقيادة “الإنتربول”.. ضبط 1462 قرصانًا رقميًا واسترداد 105 ملايين دولار

    26 أكتوبر، 2026

    الاتحاد الأوروبي يمهّد لإعفاء 5 دول خليجية من تأشيرة شنجن

    25 أكتوبر، 2026

    زلزال بقوة 5.5 درجة في بابوا غينيا الجديدة

    25 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    في عملية واسعة بقيادة “الإنتربول”.. ضبط 1462 قرصانًا رقميًا واسترداد 105 ملايين دولار

    26 أكتوبر، 2026

    الاتحاد الأوروبي يمهّد لإعفاء 5 دول خليجية من تأشيرة شنجن

    25 أكتوبر، 2026

    زلزال بقوة 5.5 درجة في بابوا غينيا الجديدة

    25 أكتوبر، 2026

    مسنون يخربون إشارات المرور في بريطانيا.. لماذا؟

    24 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر
    ثقافة وفنون

    ثقافة وسياحة ابوظبي تختتم برنامج “تنقيبات حيّة اليوم المفتوح” في العين

    بواسطة فريق التحرير27 أكتوبر، 2026

    العين في 26 أكتوبر / وام / اختتمت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي النسخة الثانية…

    «نخيل» ترسي عقداً بقيمة تتجاوز 950 مليون درهم لتشييد 617 وحدة سكنية في جزر دبي

    27 أكتوبر، 2026

    أصدقاء اللاعبين .. التتويج العربي ثمرة مؤسسية لا مجرد مصادفة

    27 أكتوبر، 2026

    راشد العبار: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل أساليب العمل في القطاع العقاري

    26 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter