دبي في 26 أكتوبر/وام/ أكد راشد العبار، رئيس مجلس إدارة شركة «نشاما العقارية» عضو المجلس الاستشاري لغرفة دبي للاقتصاد الرقمي، أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يتيح فرصاً واسعة لتطوير أساليب العمل وتسريع إنجاز المهام، لا سيما في القطاع العقاري، مشيراً إلى أن توظيف هذه التقنيات يمكن أن يسهم في تقليص الوقت والتكاليف، ورفع كفاءة الفرق، وتحسين عمليات التخطيط والتنفيذ والمتابعة.
وقال العبار، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات /وام/ على هامش مشاركته في النسخة الثالثة من مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي، إن التطور المتسارع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي يتطلب من الشركات مواكبة المستجدات واستكشاف الفرص التي تتيحها هذه التقنيات لتطوير أعمالها، سواء في القطاع العقاري أو التجارة الإلكترونية أو التصنيع وغيرها من القطاعات.
وأشاد العبار بجهود دولة الإمارات في دعم الابتكار وريادة الأعمال وتمكين الشباب، مشيراً إلى أن تنظيم مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي يوفر منصة لتبادل الخبرات واستعراض التجارب والتطبيقات الحديثة، ويشجع المؤسسات على استكشاف الفرص التي تتيحها التقنيات المتقدمة وتوظيفها في تطوير أعمالها.
وأكد أن التطور الذي تشهده دولة الإمارات في القطاع العقاري، إلى جانب بيئتها الداعمة للابتكار والتكنولوجيا، يوفر فرصاً لتعزيز الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في رفع الإنتاجية وتطوير العمليات، مشدداً على أهمية مواصلة الاستثمار في هذه التقنيات وتأهيل الكوادر للاستفادة من إمكاناتها في تحسين الأداء ومواكبة التحولات المتسارعة في بيئة الأعمال.
وأوضح أن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لا تقتصر على إدخال أدوات وتقنيات جديدة، بل تتطلب متابعة مستمرة للتطورات، وتقييم التطبيقات المتاحة، وتشكيل فرق عمل متخصصة قادرة على تحديد المجالات التي يمكن أن تحقق فيها هذه التقنيات قيمة مضافة، إلى جانب إشراك الموظفين والإدارة في عملية التطوير.
وأشار العبار إلى أن الذكاء الاصطناعي يتيح فرصاً واسعة لتسريع إجراءات العمل في القطاع العقاري، بدءاً من التخطيط والتصميم، مروراً بمتابعة التنفيذ وإدارة المقاولين، وصولاً إلى تحليل البيانات ودعم اتخاذ القرار، بما يسهم في تقليص الوقت اللازم لإنجاز المهام، وخفض التكاليف، ورفع كفاءة العمليات.
وأكد أن الاستفادة من هذه التقنيات لا تقتصر على إدخال أدوات جديدة، بل تتطلب إعادة النظر في أساليب العمل وتطوير الإجراءات القائمة بما يتيح الاستفادة المثلى من إمكاناتها، موضحاً أن أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تساعد في متابعة الجداول الزمنية للمشاريع ومؤشرات الأداء وتحليل البيانات، بما يدعم سرعة اتخاذ القرارات ويحد من الأعمال المتكررة.
ولفت العبار إلى أهمية إعادة تصميم إجراءات العمل بما يتناسب مع الإمكانات الجديدة، بدلاً من الاكتفاء بتطبيق التقنيات الحديثة على الأساليب التقليدية، مؤكداً أن هذا التحول يتطلب استعداد الفرق وتطوير مهاراتها، إلى جانب تبني الشركات نهجاً مرناً في التعامل مع التطورات التقنية.
المصدر – وكالة أنباء الإمارات
