Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مئات الوفيات وآلاف الإصابات.. حمى الضنك تضرب بنجلادش بقوة
    • حمدان بن محمد يعلن منح جائزة دبي الأفعال “Dubai-it” عن فئة الشركات في المجال التجاري لـ”زينة”
    • مسلسل واقعي مستوحى من PUBG.. عالم الباتل رويال يقتحم الدراما
    • رئيس غرفة الفجيرة يفتتح خريف إكسبو بمشاركة أكثر من 70 عارضاً
    • عمالقة الذكاء الاصطناعي يعدون الناشرين بطريقة جديدة لمنع استخراج بياناتهم
    • مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب الـ13 يحتفي بالثقافة والفنون الإيطالية
    • غرامات تصل إلى 25 مليون ريال لـ 26 مخالفة بالأمن السيبراني.. ومضاعفتها عند التكرار 4 مرات
    • 10 طهاة عالميين يقدمون أكثر من 20 عرضاً حياً بمعرض الشارقة للكتاب
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»رياضة»دموع رونالدو الأخيرة
    رياضة

    دموع رونالدو الأخيرة

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير12 يوليو، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    في ليلة لن ينساها عشاق كرة القدم، انتهت رحلة كريستيانو رونالدو في كأس العالم إلى الأبد. البرتغال ودعت مونديال 2026 من دور الستة عشر بعد خسارة قاتلة أمام إسبانيا بهدف جاء في الدقيقة الحادية والتسعين، لتسدل الستارة على آخر مشاركة للنجم البرتغالي في البطولة التي ظل يحلم بالتتويج بها طوال مسيرته. ومع صافرة النهاية، غلبت الدموع رونالدو في مشهد مؤثر، بعدما كان قد أعلن قبل المباراة أن هذه ستكون آخر محطاته في كأس العالم.

    رونالدو، البالغ من العمر واحداً وأربعين عاماً، خاض المباراة كاملة أمام إسبانيا، وقدم أداءً يعكس إصراره المعتاد رغم الضغوط الكبيرة. وخلال هذه النسخة سجل ثلاثة أهداف، ليواصل كتابة التاريخ بإنجاز استثنائي، بعدما أصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، بداية من نسخة 2006 وحتى مونديال 2026. إنجاز يصعب تكراره، ويؤكد مكانة قائد البرتغال بين أعظم من لعبوا كرة القدم.

    وعلى امتداد أكثر من عقدين، صنع رونالدو مسيرة استثنائية حفلت بالألقاب والأرقام القياسية، قاد البرتغال إلى لقب يورو 2016 التاريخي، وأسهم في تغيير مكانة المنتخب على الساحة الأوروبية والعالمية، بعدما كان يُنظر إليه لسنوات كأحد المنتخبات التي تفتقد للبطولات الكبرى، لكن رغم كل ما حققه، بقي لقب كأس العالم الحلم الوحيد الذي استعصى عليه حتى اللحظات الأخيرة من مسيرته الدولية.

    ورغم الخروج المؤلم، أثبت رونالدو أنه لم يفقد شغفه بالمنافسة ولا قدرته على صناعة الفارق، دخل البطولة بعقلية القائد، وتحمل مسؤولياته كاملة داخل الملعب، وحاول أن يكون مصدر إلهام لزملائه في كل مباراة، وحتى في أصعب اللحظات، لم يتوقف عن القتال أو الاستسلام، ليؤكد مرة أخرى أن قيمته لا تُقاس بالأهداف فقط، بل أيضاً بالشخصية والروح التنافسية التي زرعها في كل فريق ارتدى قميصه.

    في أغلب البطولات الكبرى، اعتاد رونالدو أن يكون اللاعب الذي يتحمل العبء الأكبر، يسجل في الأوقات الصعبة، ويقود منتخب بلاده بإصرار لا يتغير، ويمنح الجماهير الأمل حتى اللحظة الأخيرة. لكن أمام إسبانيا، لم يحصل على الدعم الهجومي الذي احتاجه، ورغم فترات السيطرة التي فرضتها البرتغال، لم تُترجم الأفضلية إلى أهداف، قبل أن يستقبل الفريق هدفاً قاتلاً في الدقيقة الحادية والتسعين أنهى الحلم، وترك قائده يغادر البطولة بواحدة من أكثر النهايات قسوة في مسيرته.

    رحيل رونالدو عن كأس العالم لا يعني غياب لاعب كبير فحسب، بل نهاية حقبة كاملة في كرة القدم. فهو أحد الأسماء التي أعادت تعريف الاحتراف والطموح والانضباط، وأصبح نموذجاً يحتذي به الملايين حول العالم، ولم يقتصر تأثيره على أوروبا، بل امتد إلى المنطقة العربية أيضاً، حيث واصل مع النصر في الدوري السعودي جذب الأنظار، ورفع مستوى المنافسة، وألهم جيلاً جديداً من الجماهير واللاعبين.

    اليوم، سيشعر عشاق اللعبة بفراغ كبير مع غياب رونالدو عن أكبر بطولة كروية في العالم، ذلك اللاعب الذي اعتاد الجميع انتظاره في اللحظات الحاسمة، ومتابعة انطلاقاته وتسديداته واحتفالاته الشهيرة، لن يكون حاضراً في النسخ المقبلة، لكن إرثه سيبقى حاضراً في ذاكرة كرة القدم، وستظل أرقامه وإنجازاته شاهداً على مسيرة استثنائية قلما تتكرر.

    قد تكون النهاية مؤلمة، وقد لا يكون حلم كأس العالم قد تحقق، لكن ذلك لا ينتقص شيئاً من قيمة المسيرة التي صنعها كريستيانو رونالدو، فالأساطير لا تُقاس فقط بعدد البطولات، بل بما تتركه من أثر في اللعبة وفي قلوب الجماهير، ومع إسدال الستار على رحلته المونديالية، يودع العالم واحداً من أعظم من لمس الكرة، اسماً سيظل حاضراً في تاريخ كرة القدم مهما مرت السنوات، لأن الإرث الحقيقي لا تصنعه الكؤوس وحدها، بل تصنعه أيضاً اللحظات التي تبقى خالدة في ذاكرة المشجعين.

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    ثورة المليار ريال تُعيد هندسة النصر

    30 أكتوبر، 2026

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    29 أكتوبر، 2026

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    ثورة المليار ريال تُعيد هندسة النصر

    30 أكتوبر، 2026

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    29 أكتوبر، 2026

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026

    ريال مدريد يعتـذر للشعب الصيني

    29 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر
    منوعات

    مئات الوفيات وآلاف الإصابات.. حمى الضنك تضرب بنجلادش بقوة

    بواسطة فريق التحرير31 أكتوبر، 2026

    دكا – الوكالات سجلت بنجلادش أعلى عدد شهري لوفيات حمى الضنك خلال العام في أكتوبر…

    حمدان بن محمد يعلن منح جائزة دبي الأفعال “Dubai-it” عن فئة الشركات في المجال التجاري لـ”زينة”

    31 أكتوبر، 2026

    مسلسل واقعي مستوحى من PUBG.. عالم الباتل رويال يقتحم الدراما

    31 أكتوبر، 2026

    رئيس غرفة الفجيرة يفتتح خريف إكسبو بمشاركة أكثر من 70 عارضاً

    31 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter