Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مرشح كندي يرفع لافتات انتخابية يعلن فيها أنه غير مؤهل.. ويفوز باكتساح!
    • مئات الوفيات وآلاف الإصابات.. حمى الضنك تضرب بنجلادش بقوة
    • حمدان بن محمد يعلن منح جائزة دبي الأفعال “Dubai-it” عن فئة الشركات في المجال التجاري لـ”زينة”
    • مسلسل واقعي مستوحى من PUBG.. عالم الباتل رويال يقتحم الدراما
    • رئيس غرفة الفجيرة يفتتح خريف إكسبو بمشاركة أكثر من 70 عارضاً
    • عمالقة الذكاء الاصطناعي يعدون الناشرين بطريقة جديدة لمنع استخراج بياناتهم
    • مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب الـ13 يحتفي بالثقافة والفنون الإيطالية
    • غرامات تصل إلى 25 مليون ريال لـ 26 مخالفة بالأمن السيبراني.. ومضاعفتها عند التكرار 4 مرات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»رياضة»من الهلال إلى المغرب.. كيف أصبح بونو رجل اللحظات المستحيلة؟
    رياضة

    من الهلال إلى المغرب.. كيف أصبح بونو رجل اللحظات المستحيلة؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير1 يوليو، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    لا يُعد ياسين بونو مجرد حارس مرمى يتألق في مباراة عابرة، بل أصبح واحدًا من أكثر الأسماء ارتباطًا باللحظات الفاصلة في كرة القدم الحديثة، فكلما وصلت المواجهة إلى منطقة الضغط الأعلى، حيث لا صوت يعلو فوق نبضات القلب وركلات الترجيح، يظهر الحارس المغربي كأنه وُلد خصيصًا لهذه اللحظات. تصدي بونو لركلة سامرفيل في مواجهة المغرب وهولندا لم يكن مجرد لقطة فنية مذهلة، بل حلقة جديدة في سلسلة طويلة من المشاهد التي صنعت مكانته الخاصة.

    فقد تأهل منتخب المغرب إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 بعد الفوز على هولندا بركلات الترجيح 3-2، عقب التعادل 1-1، في مباراة شهدت تصديًا حاسمًا من بونو قبل أن يسجل إسماعيل صيباري الركلة الحاسمة للمنتخب المغربي.

    بدأت علاقة بونو الكبرى مع ركلات الترجيح في ذاكرة الجماهير المغربية عالميًا خلال كأس العالم 2022، عندما وقف أمام إسبانيا في دور الـ16، يومها لم يكن المغرب يبحث عن عبور تاريخي فقط، بل عن لحظة تؤكد أن مشروعه الكروي قادر على مقارعة الكبار.

    وفعلها بونو وتصدى لركلتين أمام المنتخب الإسباني، ليقود المغرب إلى ربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، في واحدة من أكثر الليالي شهرة في تاريخ الكرة العربية والأفريقية. ووصف الاتحاد الدولي لكرة القدم الحارس المغربي وقتها ببطل ركلات الترجيح، بعدما ساهم مباشرة في صناعة الإنجاز.

    هذا المشهد لم يبقَ مجرد ذكرى جميلة، بل تحول إلى جزء من شخصية المنتخب المغربي، فكلما اقتربت المباراة من ركلات الترجيح، يبدأ الخصم في حساب بونو قبل حساب المسددين.

    لم تكن بطولات بونو مع المنتخبات وحدها هي التي صنعت صورته كحارس حاسم، ففي نهائي الدوري الأوروبي 2023، وقف المغربي أمام روما في ليلة شديدة التوتر، بعدما انتهت المباراة بالتعادل 1-1 وذهبت إلى ركلات الترجيح،

    هناك، أعاد بونو كتابة السيناريو نفسه، تصدى لركلتي جيانلوكا مانشيني وروجر إيبانيز، ليقود إشبيلية إلى الفوز 4-1 بركلات الترجيح، والتتويج باللقب السابع في تاريخ النادي الأندلسي بالبطولة.

    هذه الليلة كانت مهمة لأنها أكدت أن بونو لا يعيش على لحظة واحدة، ما فعله مع المغرب أمام إسبانيا تكرر مع إشبيلية أمام روما، وفي نهائي أوروبي كبير، أمام فريق يقوده جوزيه مورينيو، وفي مباراة لا تحتمل الخطأ.

    مع الهلال، انتقلت قيمة بونو إلى مستوى آخر داخل الكرة السعودية، لم يكن حضوره مجرد صفقة اسم كبير، بل إضافة حقيقية في المباريات التي تُحسم بالتفاصيل الصغيرة.

    أبرز دليل جاء في نهائي كأس الملك 2024 أمام النصر، المباراة انتهت بالتعادل 1-1 بعد وقتين أصلي وإضافي، قبل أن يتدخل بونو في ركلات الترجيح ويتصدى لركلتين، ليقود الهلال للفوز 5-4 وحصد اللقب، في ليلة أكمل فيها الفريق ثنائية الدوري والكأس.

    لم يكن ذلك مجرد تصدٍ في بطولة عادية، كان نهائيًا أمام الغريم، وفي مواجهة تضم أسماء عالمية، وفي لحظة نفسية معقدة بعدما أكمل الهلال المباراة بتسعة لاعبين مقابل عشرة للنصر، وسط هذا الضغط كله، بقي بونو هادئًا، وترك الضجيج للمدرجات والنتيجة.

    ثم جاءت نسخة أخرى من حضوره الحاسم عالميًا مع الهلال، عندما تصدى لركلة فيديريكو فالفيردي في الوقت بدل الضائع أمام ريال مدريد في كأس العالم للأندية 2025، ليحافظ على تعادل الهلال 1-1 أمام النادي الإسباني الكبير.

    قيمة بونو في ركلات الترجيح لا ترتبط بردة الفعل وحدها، هناك شيء آخر يصعب قياسه بالأرقام: هدوؤه. الحارس المغربي لا يبدو مستعجلًا، ولا يبالغ في الحركة، ولا يمنح المسدد شعورًا بأنه متوتر، يقف بثبات، يقرأ الجسد، ينتظر اللحظة الأخيرة، ثم يختار قراره. لهذا تبدو بعض تصدياته كأنها ضد المنطق، كرة سامرفيل، مثلًا، كانت عالية وفي زاوية صعبة، لكن بونو تعامل معها كأنه كان يعرف الطريق قبل أن تُسدد. هذه النوعية من اللقطات لا تصنع تصديًا جميلًا فقط، بل تكسر ثقة الخصم.

    ولعل هذا ما يجعل بونو مختلفًا، بعض الحراس يتألقون عندما تكون المباراة مفتوحة، وبعضهم يحضرون في التصديات المتتالية، لكن بونو يملك ميزة أكثر ندرة: القدرة على تحويل لحظة واحدة إلى بطولة، أو عبور، أو إنجاز تاريخي.
    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    ثورة المليار ريال تُعيد هندسة النصر

    30 أكتوبر، 2026

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    29 أكتوبر، 2026

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    ثورة المليار ريال تُعيد هندسة النصر

    30 أكتوبر، 2026

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    29 أكتوبر، 2026

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026

    ريال مدريد يعتـذر للشعب الصيني

    29 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر
    منوعات

    مرشح كندي يرفع لافتات انتخابية يعلن فيها أنه غير مؤهل.. ويفوز باكتساح!

    بواسطة فريق التحرير31 أكتوبر، 2026

    الرؤية – كريم الدسوقي حقق رجل أعمال كندي شاب مفاجأة مدوية في الانتخابات البلدية بمدينة…

    مئات الوفيات وآلاف الإصابات.. حمى الضنك تضرب بنجلادش بقوة

    31 أكتوبر، 2026

    حمدان بن محمد يعلن منح جائزة دبي الأفعال “Dubai-it” عن فئة الشركات في المجال التجاري لـ”زينة”

    31 أكتوبر، 2026

    مسلسل واقعي مستوحى من PUBG.. عالم الباتل رويال يقتحم الدراما

    31 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter