Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • غرامات تصل إلى 25 مليون ريال لـ 26 مخالفة بالأمن السيبراني.. ومضاعفتها عند التكرار 4 مرات
    • 10 طهاة عالميين يقدمون أكثر من 20 عرضاً حياً بمعرض الشارقة للكتاب
    • وزارة المالية تعلن تحديث الغرامات الإدارية المرتبطة بنظام الفوترة الإلكترونية
    • بدور القاسمي تفتتح "حروف وكلمات – مؤتمر القرائية للطفولة المبكرة" في أبوظبي
    • اتفاقية بين “دبي الجنوب” و”Phoenix Aviation” لتطوير منشأة جديدة في مشروع محمد بن راشد للطيران
    • Absa تفتتح مكتباً جديداً لها في مركز دبي المالي العالمي
    • “الفجيرة للثقافة والإعلام” تشارك في “الشارقة للكتاب” بإصدارات جديدة
    • النفط يرتفع و”برنت” عند 115.74 دولار للبرميل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»رياضة»بــرازيلي يـسجـل في جميع المباريات وإيطاليا تبدد حلم أصحاب الأرض
    رياضة

    بــرازيلي يـسجـل في جميع المباريات وإيطاليا تبدد حلم أصحاب الأرض

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير22 مايو، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    التلفزيون الملون يحضر

    ظفرت المكسيك بفرصة استضافة النسخة التاسعة من مونديال كرة القدم في عام 1970 وهذه النسخة اتجهت إلى أميركا الشمالية، كأول مرة خارج القارتين الأوروبية والأميركية الجنوبية.

    وبخصوص المنتخبات المشاركة فقد خطفت إنجلترا مقعداً لها باعتبارها بطلة النسخة الأخيرة، وحجزت المكسيك مقعداً آخر لأنها البلد المستضيف، وخفضت مقاعد أوروبا إلى ثمانية مقاعد فقط، واستجاب الاتحاد الدولي لمطالب القارة الإفريقية، ومنحها مقعداً كاملاً، وكذلك الأمر لمنتخبات آسيا، فيما احتفظت منتخبات أميركا الجنوبية بمقاعدها الأربعة كما جرت العادة.

    المغرب ثاني العرب وصولاً إلى كؤوس العالم عن القارة الإفريقية، لتكون بعد مصر، وأول مشاركة لها في المونديال، فيما عادت بيرو للمشاركة بعد 40 عاماً من الغياب، واكتملت بقية المقاعد من خلال تأهل البرازيل والأوروغواي والسويد ورومانيا وإيطاليا وألمانيا الغربية والاتحاد السوفيتي وبلجيكا وبلغاريا وتشيكوسلوفاكيا من التصفيات التمهيدية التي جرت في قارة أوروبا وأميركا الجنوبية وآسيا وإفريقيا.

    وشهدت البطولة غياباً مفاجئاً لمنتخب الأرجنتين الذي فشل بالوصول إلى نهائيات كأس العالم، بعد حصول البرازيل على المركز الأول، وجاءت أوروغواي في ثاني المقاعد، وبيرو ثالثاً، وشهدت البطولة غياب فرنسا والمجر وإسبانيا والبرتغال، وهو الغياب الذي يعتبر مفاجئاً نظراً للإمكانات الفنية التي يمتلكها كل منتخب، والسجل التاريخي الذي قدموه في النسخ الماضية.

    وشهدت أنظمة البطولة تغيير بعضها عما سبق، إذ سمح الاتحاد الدولي بإجراء تبديلين لكل منتخب، وابتكر البطاقتين الصفراء والحمراء، وباتت في حوزة الحكام لإنذار اللاعبين بها، بدلاً عن الإنذار الشفهي الذي كان دارجاً فيما مضى من نسخ فائتة.

    ولم تستطع المكسيك صاحبة الأرض والجمهور أن تخطف بطاقة المركز الأول، والتي ذهبت لصالح الاتحاد السوفيتي، لتتأهل المكسيك بالمركز الثاني، وعبرت إيطاليا إلى ربع النهائي بالمركز الأول عن المجموعة الثانية، وبفضل فارق الأهداف رافقتها أوروغواي كمركز ثانٍ، وفي المجموعة الثالثة اكتسحت البرازيل المنتخبات المشاركة معها بالمجموعة ذاتها وتأهلت كمركز أول، فيما جاءت إنجلترا بالمركز الثاني، وللمجموعة الرابعة تأهلت ألمانيا وبيرو لربع النهائي، وغادر ممثل العرب الوحيد من دور المجموعات.في ربع النهائي، تبددت أحلام المكسيك في أن تتوج نفسها بطلاً لكأس العالم، وواجهت إيطاليا التي فازت بنتيجة ساحقة 4-1، وأقصت ألمانيا الغربية بطل النسخة الأخيرة إنجلترا بعد أن هزمتها بنتيجة 3-2، ولم تجد البرازيل صعوبة بالغة في تخطي البيرو بنتيجة 4-2، وعبرت إلى نصف نهائي المونديال، بعكس الطريقة التي تأهلت بها أوروغواي إذ اضطرت الانتظار إلى الأشواط الإضافية، لتنجح من هزيمة الاتحاد السوفيتي 1 – صفر.

    نصف النهائي وإن خلا من المنتخب المستضيف، ذلك لا يعني أنه سيكون خالياً من الإثارة والمنافسة، فالبرازيل التقت أوروغواي في مباراة حضرها 51 ألف متفرج، ربما كان عامل قرب المسافة بين دول الأميركيتين الشمالية والجنوبية سبباً في هذه الكثافة الجماهيرية، وتمكنت «السامبا» من الفوز 3-1.

    كانت ألمانيا أمام عقبة إيطاليا حتى تصل إلى نهائي المونديال، ولكن وبعد مباراة مثيرة تمكن الإيطاليون من الذهاب إلى نهائي المونديال بعد فوزهم بنتيجة 4 – 3، وهذه المباراة اُعتبرت من أفضل عشر مباريات بتاريخ كرة القدم، بناءً على استفتاء تصويتي أقامه الاتحاد الدولي لكرة القدم، قبل أعوام قريبة، وجاءت هذه المباراة من ضمن الأفضل بتاريخ اللعبة.النهائي يجمع منتخباً أوروبياً وآخر من أميركا الجنوبية، والنهائي يحتضنه ملعب في أميركا الشمالية، هذه المفارقات الغريبة لم تمنع الحضور الجماهيري من الوجود، أكثر من 100 ألف متفرج غصت بهم جنبات ملعب مكسيكو سيتي، شهدوا تتويج البرازيل بلقب كأس العالم بعد هزيمة إيطاليا 4-1، وقبل أن تنقضي العشرون دقيقة الأولى، ظهر الأسمر بيليه أخيراً في كؤوس العالم، وأحرز هدف السبق لبلاده، وبعد أن عادل بونينسيغنا لإيطاليا، استطاع غيرسون أن يسجل الهدف الثاني لـ»السامبا»، وبعدها بدقائق أضاف جارزينيو هدف التقدم الثالث لبلاده، وقبل أن يعلن الحكم نهاية المباراة أضاف كارلوس ألبرتو توريس الهدف الرابع، لتتوج البرازيل بثالث ألقابها المونديالية.

    ماريو زاغالو المولود لأصول لبنانية، كان من ضمن منتخب البرازيل الذي حصل على لقب العام 1958 والعام 1962 م، وبعد أن اعتزل كرة القدم واتجه للتدريب في نادي بوتافاغو، وجد نفسه بعد أربعة أعوام من البداية كمدرب يقود منتخب بلاده في مونديال المكسيك، وعلى الرغم من تشكيك الكثير بقدرة زاغالو الذي لا يملك الكثير من الخبرة في قيادة «السامبا» نحو لقب البطولة، لكن الواقع أثبت أنه استطاع أن يحقق اللقب للمرة الثالثة، وهي التي أتاحت لبلاد «السامبا» أن تحتفظ بكأس جول ريميه للأبد، وتسجل نفسها كأول منتخب يحتفظ بنسخة كأس العالم.

    البطولة التي نقلت لأول مرة عبر شاشات التلفاز ملونة، شهدت تسجيل 95 هدفاً، وحصدت البرازيل نصيب الأسد منها بواقع 19 هدفاً، فيما سجلت ألمانيا 17 هدفاً، كان لمهاجم المنتخب غيرد مولر الفضل الكبير إذ سجل عشرة أهداف حصل بها على لقب هداف البطولة، وسجل البرازيلي جيار فينتورا سبعة أهداف، وعلى الرغم من أنه لم يحقق الهداف لكنه حقق إنجازاً فريداً لم يصل إليه أحد غيره حتى النسخة الأخيرة، البرازيلي الملقب بـ»جارزينيو» سجل في جميع المباريات التي لعبها بكأس العالم.

    بيليه، الذي رفض المشاركة قبل انطلاقة البطولة بحجة أنه يتعرض للعنف من لاعبي الخصوم، إذ غاب عن كأس العالم العامي 1962 و1966 بسبب إصابته في المباريات الأولى من البطولة، شارك بعد أن أقنعه الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، واستطاع كعادته أن يخطف نجومية البطولة وأضواءها، وتحقيق جائزة اللاعب الأفضل في هذه النسخة، وحين سجل هدف بلاده في شباك إيطاليا بالمباراة النهائية، كان هذا الهدف هو رقم 100 في نهائيات كأس العالم، وكانت هذه البطولة هي الأخيرة لبيليه بقميص منتخب البرازيل.

    بيليه سجل في الطليان

    الملعب الذي احتضن المباراة الختامية لمونديال المكسيك

    مولر هداف البطولة

    البرازيلي جيار فينتورا

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    ثورة المليار ريال تُعيد هندسة النصر

    30 أكتوبر، 2026

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    29 أكتوبر، 2026

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    ثورة المليار ريال تُعيد هندسة النصر

    30 أكتوبر، 2026

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    29 أكتوبر، 2026

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026

    ريال مدريد يعتـذر للشعب الصيني

    29 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر
    تكنولوجيا

    غرامات تصل إلى 25 مليون ريال لـ 26 مخالفة بالأمن السيبراني.. ومضاعفتها عند التكرار 4 مرات

    بواسطة فريق التحرير30 أكتوبر، 2026

    أقرت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني جدول تصنيف مخالفات الأمن السيبراني والعقوبات المقررة عليها، متضمنًا غرامات…

    10 طهاة عالميين يقدمون أكثر من 20 عرضاً حياً بمعرض الشارقة للكتاب

    30 أكتوبر، 2026

    وزارة المالية تعلن تحديث الغرامات الإدارية المرتبطة بنظام الفوترة الإلكترونية

    30 أكتوبر، 2026

    بدور القاسمي تفتتح "حروف وكلمات – مؤتمر القرائية للطفولة المبكرة" في أبوظبي

    30 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter