أبوظبي في 5 نوفمبر/ وام/ أكد أدمير شاهمانوفيتش وزير الطاقة والتعدين في جمهورية مونتينيغرو “الجبل الأسود”، أن معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك 2026” يمثل منصة عالمية مهمة لتعزيز التعاون الدولي واستقطاب الاستثمارات وتبادل الخبرات، مشيراً إلى تطلع بلاده إلى توسيع شراكاتها مع دولة الإمارات في قطاع الطاقة، والاستفادة من الخبرات الإماراتية في تطوير مشاريع الطاقة المتجددة.
وقال في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات /وام/، إن “أديبك” يشكل فرصة مهمة لمناقشة المشاريع الجديدة واستكشاف آفاق التنمية، والاطلاع على أحدث التقنيات والاتجاهات العالمية في قطاع الطاقة، مؤكداً أن مونتينيغرو تمر حالياً بمرحلة تنموية مهمة، مع تقدم مسار مواءمة تشريعاتها الوطنية مع متطلبات الاتحاد الأوروبي، والعمل على الاندماج في سوق الطاقة الأوروبية التي تضم نحو نصف مليار نسمة.
وأوضح أن بلاده تعمل على تطوير مشاريع كبرى في مجال الطاقة المتجددة بالتعاون مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، ومن أبرزها تطوير محفظة مشاريع للطاقة المتجددة بقدرة تصل إلى 2 غيغاواط في مونتينيغرو، مشيرا إلى أن هذه المشاريع توفر فرصاً استثمارية واعدة للبلدين ولشركات الطاقة الوطنية فيهما.
وأكد تطلع بلاده إلى استقطاب المزيد من الاستثمارات الإماراتية، حيث عقد خلال مشاركته في “أديبك” عدداً من الاجتماعات لبحث فرص التعاون والمشاريع المستقبلية، معرباً عن أمله في ترجمة هذه المباحثات إلى مشاريع ملموسة خلال العام المقبل.
ولفت معاليه إلى أن مونتينيغرو تمتلك بنية تحتية استراتيجية في قطاع الطاقة من أبرزها كابل كهربائي بحري يربطها بإيطاليا، ويتيح لها تصدير الطاقة مباشرة إلى الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن بلاده تسعى إلى الانتقال من دور جسر للطاقة إلى مركز إقليمي لها، يوفر الطاقة المتجددة بأسعار تنافسية للأسواق الأوروبية.
وقال إن هذا المجال يمثل أحد أبرز مسارات التعاون بين الإمارات ومونتينيغرو، مؤكداً أهمية الجمع بين مختلف التقنيات ومصادر الطاقة لمواجهة التحديات المستقبلية وضمان أمن الإمدادات.
وأشاد بجهود دولة الإمارات في وضع قضايا الطاقة ضمن رؤية أوسع تشمل الذكاء الاصطناعي والتحولات العالمية والاتجاهات الجيوسياسية، مؤكداً أن التعاون والشراكات الدولية يمثلان ضرورة لمواجهة التحديات المشتركة.
وأكد معاليه أن معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك 2026” يوفر البيئة المناسبة لمناقشة هذه القضايا واستكشاف الحلول والتقنيات التي تسهم في بناء منظومة طاقة أكثر استدامة ومرونة، وتعزيز التعاون بين الدول لمواكبة متطلبات المستقبل.
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
