Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن
    • “المشرق” يحقق أرباحاً قبل الضريبة بقيمة 7.3 مليار درهم خلال 9 أشهر
    • مركز جامع الشيخ زايد الكبير يطلق المرحلة الثانية لمبادرة إسهامات العلماء المسلمين
    • برعاية شما بنت محمد بن خالد .. 100 طالبة تشاركن بفعالية تراثية حول النخيل بالعين
    • خبراء عرب يبحثون خطة شاملة لربط التعليم الفني بسوق العمل
    • إنشاء جسرين للمشاة في نخلة جميرا لتعزيز السلامة المرورية
    • “ثرا” تستهدف إضافة 700 مليون درهم وتوفير 3135 وظيفة
    • تعاون بين “إمبريال كوليدج للسكري” و”جامعة روتشستر للتكنولوجيا” لتطوير التدريب الصحي الرقمي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»رياضة»موسيالا.. الراقص الأخير في ذاكرة الكرة الألمانية
    رياضة

    موسيالا.. الراقص الأخير في ذاكرة الكرة الألمانية

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير30 مايو، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    في ألمانيا، لا تُقاس قيمة اللاعب بعدد المهارات التي يملكها فقط، بل بقدرته على خدمة المنظومة والانضباط داخلها، ولذلك، حين ظهر جمال موسيالا بأسلوبه المختلف، بدا وكأنه يعيد إلى الكرة الألمانية شيئًا افتقدته طويلًا؛ الخفة، والجرأة، والقدرة على صناعة الفارق باللمسة الفردية، لا بالقوة والتنظيم وحدهما.

    ولد موسيالا في جيل مختلف عن الجيل الألماني الذي هيمن على العالم في 2014. جيل نشأ وسط تحولات كبيرة عاشتها الكرة الألمانية، بين إخفاقات متكررة وخروج مبكر من بطولات كبرى، وهو ما جعل الجماهير تبحث عن لاعب يمنح المنتخب روحًا جديدة، لا مجرد أسماء تكرر الأسلوب ذاته. ومع كل مباراة، بدا موسيالا أقرب إلى هذا الدور.

    منذ بداياته مع بايرن ميونخ، لفت الانتباه بطريقة لعبه قبل أرقامه. يتحرك بخفة لاعب شوارع، ويراوغ بثقة لاعب لا يخاف فقدان الكرة، ويحتفظ بهدوئه حتى وسط الضغط العالي. لم يكن لاعبًا يعتمد على السرعة الجسدية فقط، بل على المرونة والذكاء والقدرة على الخروج من المساحات الضيقة، وهي صفات جعلته مختلفًا عن كثير من اللاعبين الألمان في السنوات الأخيرة.

    ومع المنتخب الألماني، دخل موسيالا سريعًا إلى دائرة الأمل. ففي وقت كانت ألمانيا تبحث عن إعادة بناء بعد خيبات مونديال 2018 و2022، ظهر وكأنه اللاعب القادر على كسر الجمود الهجومي وإعادة الحيوية إلى الفريق. ورغم خروج ألمانيا المبكر من كأس العالم في قطر، فإن موسيالا كان أحد الأسماء القليلة التي خرجت بصورة إيجابية، بعدما قدّم مستويات لافتة أكدت أن المنتخب يملك حجر أساس حقيقي للمستقبل.

    في مونديال 2022، لم يسجل موسيالا أهدافًا، لكن تأثيره تجاوز لغة الأرقام. كان الأكثر جرأة في المواجهة الفردية، والأكثر قدرة على اختراق الدفاعات، حتى بدا أحيانًا وكأنه اللاعب الوحيد القادر على خلق الفوضى داخل المباريات الهادئة. ولهذا، خرجت الجماهير الألمانية من البطولة بشعور متناقض؛ خيبة جديدة للمنتخب، لكن مع اقتناع بأن هناك موهبة يمكن البناء حولها لسنوات طويلة.

    ومع مرور الوقت، تطورت شخصية موسيالا أكثر. لم يعد مجرد لاعب مهاري يمنح الجماهير المتعة، بل صار أكثر نضجًا في اتخاذ القرار، وأكثر قدرة على الربط بين صناعة اللعب والحسم. وفي بايرن ميونخ، اكتسب خبرة المباريات الكبرى، سواء في دوري الأبطال أو المنافسات المحلية، وهو ما منحه شخصية أكثر هدوءًا تحت الضغط.

    لكن التحدي الحقيقي أمامه لا يتعلق بموهبته، بل بما إذا كان قادرًا على أن يكون “وجه ألمانيا الجديد”. فالمنتخب الألماني لا يبحث فقط عن لاعب جميل فنيًا، بل عن لاعب يقود مرحلة استعادة الهيبة بعد سنوات من التراجع. ومن هنا، تصبح المقارنة قاسية؛ لأن أسماء مثل مولر وكلوزه وشفاينشتايغر ولام ما تزال حاضرة في الذاكرة الألمانية بوصفها رموزًا لآخر عصر ذهبي حقيقي.

    ومع اقتراب كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تبدو ألمانيا أمام مفترق مهم؛ إما استعادة صورتها كمنتخب يعرف كيف ينهض في البطولات الكبرى، أو استمرار حالة التذبذب التي أفقدتها كثيرًا من هيبتها مؤخرًا. وفي قلب هذا المشروع، يقف موسيالا باعتباره اللاعب الأكثر قدرة على منح المنتخب بعدًا مختلفًا.

    فهو لا يشبه اللاعب الألماني التقليدي، وربما هنا تكمن قيمته الحقيقية. إنه لاعب يمنح ألمانيا شيئًا من الحرية داخل الصرامة، ومن الخيال داخل التنظيم، ومن الجرأة داخل الحسابات الدقيقة. ولذلك، فإن مونديال 2026 قد لا يكون مجرد بطولة جديدة بالنسبة إليه، بل اللحظة التي يتحدد فيها إن كان سيبقى موهبة استثنائية، أم يتحول إلى الاسم الذي يعيد الروح إلى الكرة الألمانية من جديد.

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    29 أكتوبر، 2026

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026

    ريال مدريد يعتـذر للشعب الصيني

    29 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    29 أكتوبر، 2026

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026

    ريال مدريد يعتـذر للشعب الصيني

    29 أكتوبر، 2026

    القادسية يحصد 6 ميداليات في التايكوندو

    29 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    بواسطة فريق التحرير29 أكتوبر، 2026

    اختلاف نتائج المباريات يأتي بقوة المنافسة وفوضى المنافسة تنافس أكثر من نادي له جانبين إيجابي…

    “المشرق” يحقق أرباحاً قبل الضريبة بقيمة 7.3 مليار درهم خلال 9 أشهر

    29 أكتوبر، 2026

    مركز جامع الشيخ زايد الكبير يطلق المرحلة الثانية لمبادرة إسهامات العلماء المسلمين

    29 أكتوبر، 2026

    برعاية شما بنت محمد بن خالد .. 100 طالبة تشاركن بفعالية تراثية حول النخيل بالعين

    29 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter