باريس- رويترز
أعلنت فرنسا اليوم الخميس تسجيل أول إصابة بين البشر بفيروس (شاموندا)، الذي ينتشر عادة بين الماشية، لمريض توفي في وقت لاحق، وأشارت السلطات إلى عدم وجود خطر على عموم السكان في هذه المرحلة.
وقالت الحكومة في بيان إن هناك شكوكا في تعرض المريض للسعة بعوضة حاملة للفيروس في شرق فرنسا حيث انتشر الفيروس بين الحيوانات خلال فصلي الربيع والصيف.
وذكرت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة أنها على اتصال بالسلطات الفرنسية بشأن تفشي المرض.
وقال المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ومقره ستوكهولم، في بيان إن المريض توفي في أوائل أكتوبر تشرين الأول وكان يتلقى العلاج من مرض خطير جعله أكثر عرضة للإصابة بالعدوى مقارنة بعموم السكان.
وأفادت صحيفة (لو بروجريس) المحلية بأن المتوفى كان رجلا في الستينيات من عمره ويعيش في منطقة ليون.
وقالت منظمة الصحة “بناء على المعلومات والمعارف الحالية حول انتقال الفيروسات ذات الصلة الوثيقة، فإن هذه حالة بشرية فردية ومن غير المرجح أن تؤدي إلى انتشار أوسع في الوقت الحالي”.
وأعلنت الحكومة الفرنسية عدم رصد أي خطر صحي على عموم السكان.
المصدر: جريدة الرؤية

