Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الاتحاد النسائي ينظم ملتقى الهند الثقافي بأبوظبي
    • تقرير “تعزيز الإمكانات”: 62% من قيادات الطاقة تضع الذكاء الاصطناعي أولوية
    • ثورة المليار ريال تُعيد هندسة النصر
    • محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن
    • “المشرق” يحقق أرباحاً قبل الضريبة بقيمة 7.3 مليار درهم خلال 9 أشهر
    • مركز جامع الشيخ زايد الكبير يطلق المرحلة الثانية لمبادرة إسهامات العلماء المسلمين
    • برعاية شما بنت محمد بن خالد .. 100 طالبة تشاركن بفعالية تراثية حول النخيل بالعين
    • خبراء عرب يبحثون خطة شاملة لربط التعليم الفني بسوق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»ثقافة وفنون»فاطمة لوتاه.. ألوان تروي حكاية الحنين
    ثقافة وفنون

    فاطمة لوتاه.. ألوان تروي حكاية الحنين

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير11 أغسطس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يختار الفنان التشكيلي عند بناء لوحته الفنية مجموعة من المفردات البصرية (الأشكال والألوان والخطوط)، ويأتي هذا الاختيار بناء على غايته التعبيرية، إيماناً منه بأن هذه المفردات تحمل قيمة روحية ووجدانية تخاطب عين المتلقي مباشرة، وعند ربط هذه المفردات البصرية التعبيرية مع بعضها تبني عالماً له إيقاع خاص، ويفتح للمتلقي مجالاً بصرياً يتجاوز ما هو مرئي ليحلق في فضاءات الشعور والخيال.
    من هنا ندرك أن تحليل أي لوحة فنية هو مجرد مجموعة من التأويلات، التي تعتمد على مساحة التعبير وكثافة العناصر، وعلاقة الرموز مع بعضها، ضمن شبكة من العلاقات الفنية التي تنتمي اليها، بالإضافة الى الرؤية الفلسفية التي توجه يد الفنان، وفي هذا السياق، تبدو التجربة التشكيلية للفنانة فاطمة لوتاه قائمة على حساسية واضحة تجاه رمزية المرأة، التي تسعى في العديد من أعمالها الى إبراز حضورها من خلال رؤية فنية تتجاور فيها الذاكرة والحضور، والواقعي والمتخيل.

    *حوار

    نتأمل اليوم لوحة اختارت فيها الفنانة مشهداً يفيض بالرمزية والشاعرية، في تكوين فني بسيط، لكنه شديد الخصوصية الفنية، يكشف لنا عن شبكة من العلاقات البصرية والوجدانية، في حوار فني راق بين امرأة تجلس في مواجهة حصان، يدرك معه المتأمل للوحة من الوهلة الاولى، أن ثنائية المرأة والحصان والعلاقة بينهما هي جوهر الرؤية، ومنها تتشكل الفكرة والإيقاع والانفعال.
    فاطمة لوتاه

    ولعل ما يلفت النظر في بناء اللوحة، هو العلاقة بين كتلة المرأة وكتلة الحصان، بحيث نجد تقارباً وتوازناً من ناحية الحيز في المجال البصري، فيظهر الحصان يملأ الجانب الأيسر، وتظهر المرأة إلى جواره في وضعية هادئة ومتماسكة، وتتجلى في هذا التداخل بين الكتلتين، تجربة فنية عريقة صقلتها السنوات، وأكسبتها عمقاً لا تصنعه الموهبة وحدها.
    هذه الطريقة في توزيع الكتل لم تعتمد فيها الفنانة على التناظر المباشر، وإنما على توازن بصري أكثر مرونة، يتولد من اختلاف الأحجام والاتجاهات والقيم اللونية، حيث تدرك عين المتلقي كتلة الحصان وانحناءة العنق واتجاه الرأس، فيما نجد كتلة المرأة أكثر عمودية، ويأتي الكرسي الأحمر في أسفل التكوين ليكسر جمود المشهد بصرياً، في بناء تشكيلي جرى تنظيم عناصره لتأدية أدوار محددة داخل اللوحة.

    *رمزية

    هذه الثنائية (المرأة والحصان) ورمزيتها تعد مدخلاً مهماً في قراءة هذا العمل، فالحصان من الرموز التي ارتبطت طويلاً في الذاكرة البصرية العربية بمعاني القوة والحرية والكرامة والأصالة، بيد أن الفنانة ارتأت أن لا تقدمه في وضعية استعراضية أو حركية، ومنحته شيئاً من الهدوء والسكينة جعلت حضوره أقرب إلى الرفقة أو الألفة.
    ويزيد من هذا الإحساس اتجاه رأس الحصان نحو المرأة، فالمسافة بينهما قصيرة، حتى تكاد الحدود الفاصلة بين الجسدين تتداخل، ومن هنا تحول الفنانة هذه العلاقة من علاقة إنسان بحيوان إلى علاقة وجدانية بين كائنين داخل فضاء واحد، ولعل هذا التقارب هو الذي يمنح اللوحة جانبها الإنساني بشكل واضح، مع حضور المرأة بشخصية هادئة ومتزنة في طريقة جلوسها وملابسها وطريقة نظرتها الى الحصان، لتضعنا الفنانة في مساحة وجدانية من التشخيص والتعبير.

    * لون

    اللوحة مبنية بصورة أساسية على مجموعة من الألوان، الأبيض والبني والرمادي والأحمر، مع حضور للون الذهبي في زخارف ملابس المرأة، وهذه المجموعة اللونية المتناسقة منحت العمل إحساساً بالعاطفة والمشاعر الدافئة في المشهد، كما لعب اللون الأحمر في الكرسي الذي تجلس عليه المرأة دوراً بالغ الأهمية في التكوين حيث يتحول إلى عنصر إيقاعي وبصري تلتفت له عين المتلقي، فهو يضيف قاعدة لونية أسفل الكتلة الرئيسية الداكنة.
    ومن هنا تتسع مساحة القراءة لهذا العمل من ناحية العناصر والألوان، لتشمل مفاهيم عديدة مثل الحنين، الذاكرة، الأصالة، الألفة والبحث عن السكينة، فالعمل يستحضر صورة مألوفة في المخيال العربي، لكنه يعيد صياغتها بلغة تركيبية ولونية معاصرة، تجعل الموروث مادة للتأمل في الرموز يخرج معها المتلقي من أمام العمل، وهو يحمل معه صورة بقيت عالقة في الذاكرة، في لغة بصرية قادرة على قول ما لا تقوله الكلمات.

    المصدر: جريدة الخليج

    المقالات ذات الصلة

    الاتحاد النسائي ينظم ملتقى الهند الثقافي بأبوظبي

    30 أكتوبر، 2026

    مركز جامع الشيخ زايد الكبير يطلق المرحلة الثانية لمبادرة إسهامات العلماء المسلمين

    29 أكتوبر، 2026

    برعاية شما بنت محمد بن خالد .. 100 طالبة تشاركن بفعالية تراثية حول النخيل بالعين

    29 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    الاتحاد النسائي ينظم ملتقى الهند الثقافي بأبوظبي

    30 أكتوبر، 2026

    مركز جامع الشيخ زايد الكبير يطلق المرحلة الثانية لمبادرة إسهامات العلماء المسلمين

    29 أكتوبر، 2026

    برعاية شما بنت محمد بن خالد .. 100 طالبة تشاركن بفعالية تراثية حول النخيل بالعين

    29 أكتوبر، 2026

    خبراء عرب يبحثون خطة شاملة لربط التعليم الفني بسوق العمل

    29 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر
    ثقافة وفنون

    الاتحاد النسائي ينظم ملتقى الهند الثقافي بأبوظبي

    بواسطة فريق التحرير30 أكتوبر، 2026

    أبوظبي في 29 أكتوبر/وام/ نظّم الاتحاد النسائي العام، بالتعاون مع المجموعة الدبلوماسية لعقيلات السفراء والجالية…

    تقرير “تعزيز الإمكانات”: 62% من قيادات الطاقة تضع الذكاء الاصطناعي أولوية

    30 أكتوبر، 2026

    ثورة المليار ريال تُعيد هندسة النصر

    30 أكتوبر، 2026

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    29 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter