Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • غرامات تصل إلى 25 مليون ريال لـ 26 مخالفة بالأمن السيبراني.. ومضاعفتها عند التكرار 4 مرات
    • 10 طهاة عالميين يقدمون أكثر من 20 عرضاً حياً بمعرض الشارقة للكتاب
    • وزارة المالية تعلن تحديث الغرامات الإدارية المرتبطة بنظام الفوترة الإلكترونية
    • بدور القاسمي تفتتح "حروف وكلمات – مؤتمر القرائية للطفولة المبكرة" في أبوظبي
    • اتفاقية بين “دبي الجنوب” و”Phoenix Aviation” لتطوير منشأة جديدة في مشروع محمد بن راشد للطيران
    • Absa تفتتح مكتباً جديداً لها في مركز دبي المالي العالمي
    • “الفجيرة للثقافة والإعلام” تشارك في “الشارقة للكتاب” بإصدارات جديدة
    • النفط يرتفع و”برنت” عند 115.74 دولار للبرميل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»رياضة»خيمينيز.. من ظلّ الأب إلى واجهة المكسيك
    رياضة

    خيمينيز.. من ظلّ الأب إلى واجهة المكسيك

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير10 يونيو، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    في المكسيك، لا يعيش أبناء اللاعبين حياة سهلة داخل كرة القدم، فالأسماء الكبيرة تتحول أحيانًا إلى ظلال ثقيلة، والجماهير لا تمنح الثقة سريعًا لمن يحمل اسمًا معروفًا قبل أن يصنع قصته الخاصة. هكذا بدأت رحلة سانتياغو خيمينيز، ابن اللاعب الأرجنتيني ـ المكسيكي كريستيان “تشاكو” خيمينيز، الذي عرفته الملاعب المكسيكية طويلًا، قبل أن يظهر الابن لاحقًا مهاجمًا يحمل الاسم نفسه، ويحاول أن يقنع الجميع بأن ما يفعله ليس امتدادًا للعائلة فقط، وإنما موهبة تستحق مكانها وحدها.

    ولد سانتياغو في الأرجنتين، لكنه نشأ كرويًا في المكسيك، وهناك بدأت علاقته الحقيقية باللعبة. ومنذ خطواته الأولى مع كروز أزول، بدا مهاجمًا مختلفًا عن الصورة التقليدية لرأس الحربة اللاتيني؛ طويل القامة، لكنه متحرك، يعرف كيف يهاجم المساحة، ويملك هدوءًا واضحًا أمام المرمى. ومع الوقت، بدأت الجماهير ترى فيه أكثر من “ابن لاعب سابق”، خصوصًا بعدما ساهم في قيادة كروز أزول إلى لقب الدوري المكسيكي عام 2021، منهياً انتظارًا طويلًا للنادي.

    لكن التحول الأكبر في مسيرته جاء مع انتقاله إلى أوروبا عبر فينورد الهولندي. هناك، انفجرت موهبته بصورة أسرع مما توقع كثيرون، وسرعان ما تحوّل إلى واحد من أخطر المهاجمين في الدوري الهولندي، بعدما جمع بين الحسم داخل المنطقة والحركة المستمرة خارجها. لم يكن يسجل فقط، بل كان يلعب بثقة مهاجم يعرف أن كل موسم جيد يقربه خطوة من حمل مشروع منتخب كامل.

    ومع المنتخب المكسيكي، جاءت أهميته في توقيت حساس. فالمكسيك التي اعتادت الظهور الدائم في كأس العالم، بدأت تبحث عن جيل جديد بعد تراجع أسماء المرحلة السابقة، من تشيتشاريتو إلى لوزانو، ومن هنا ظهر خيمينيز بوصفه المهاجم الذي يمكن أن يقود الخط الأمامي في السنوات المقبلة، لا لأنه الأكثر شهرة فقط، بل لأنه الأقرب إلى صورة المهاجم العصري الذي تحتاجه البطولات الكبرى.

    في مونديال قطر 2022، كان حضوره محدودًا، ولم يحصل على المساحة الكاملة، بينما خرجت المكسيك من دور المجموعات للمرة الأولى منذ 1978، في صدمة كشفت حجم الحاجة إلى تغيير حقيقي داخل المنتخب. لكن تلك النهاية القاسية بدت أيضًا بداية لتحول جديد، لأن المنتخب أدرك أن الزمن بدأ يتحرك بعيدًا عن جيله القديم، وأن أسماء مثل سانتياغو خيمينيز لم تعد مشروعًا للمستقبل فقط، بل ضرورة للحاضر.

    رقميًا، بدأ خيمينيز يرسخ نفسه سريعًا مع المنتخب، وسجّل أهدافًا حاسمة في بطولات الكونكاكاف والمباريات الرسمية، كما أصبح أحد أبرز الوجوه الهجومية في المشروع المكسيكي الجديد. غير أن أهميته لا تُختصر في الأرقام، بل في الإحساس الذي يمنحه للجماهير؛ شعور أن المكسيك تملك أخيرًا مهاجمًا يمكن البناء حوله لسنوات طويلة.

    ما يميز خيمينيز أنه يلعب بعقلية المهاجم الأوروبي دون أن يفقد الروح اللاتينية في تحركاته. يعرف كيف يتحرك داخل الصندوق، لكنه لا ينتظر الخدمة فقط، ويقاتل على الكرات، ويفتح المساحات، ويمنح الفريق عمقًا هجوميًا مستمرًا. ولهذا، تبدو تجربته الأوروبية مهمة للمكسيك أكثر من كونها نجاحًا فرديًا، لأنها تصنع لاعبًا أكثر جاهزية للمواعيد الكبرى.

    ومع اقتراب كأس العالم 2026، تتجه الأنظار إليه بصورة أكبر من أي وقت مضى، فالمكسيك لن تكون مجرد مشاركة في البطولة المقبلة، بل دولة مستضيفة أمام جماهيرها، وهذا يرفع حجم التوقعات والضغط معًا. ومن هنا، يصبح خيمينيز أكثر من مهاجم شاب؛ يصبح أحد الوجوه التي تنتظر منها البلاد أن تعيد المنتخب إلى صورته القوية في المونديال.

    ولهذا، فإن قصة سانتياغو خيمينيز ليست مجرد حكاية لاعب خرج من اسم والده، بل حكاية مهاجم يحاول أن يكتب للمكسيك فصلًا جديدًا في كأس العالم، وأن يثبت أن الظلال الكبيرة لا تمنع أحيانًا من صناعة ضوءٍ خاص، إذا امتلك صاحبها الشجاعة الكافية للخروج منها.

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    ثورة المليار ريال تُعيد هندسة النصر

    30 أكتوبر، 2026

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    29 أكتوبر، 2026

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    ثورة المليار ريال تُعيد هندسة النصر

    30 أكتوبر، 2026

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    29 أكتوبر، 2026

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026

    ريال مدريد يعتـذر للشعب الصيني

    29 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر
    تكنولوجيا

    غرامات تصل إلى 25 مليون ريال لـ 26 مخالفة بالأمن السيبراني.. ومضاعفتها عند التكرار 4 مرات

    بواسطة فريق التحرير30 أكتوبر، 2026

    أقرت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني جدول تصنيف مخالفات الأمن السيبراني والعقوبات المقررة عليها، متضمنًا غرامات…

    10 طهاة عالميين يقدمون أكثر من 20 عرضاً حياً بمعرض الشارقة للكتاب

    30 أكتوبر، 2026

    وزارة المالية تعلن تحديث الغرامات الإدارية المرتبطة بنظام الفوترة الإلكترونية

    30 أكتوبر، 2026

    بدور القاسمي تفتتح "حروف وكلمات – مؤتمر القرائية للطفولة المبكرة" في أبوظبي

    30 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter