قام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الاحتفاء بالمباراة رقم 1000 في تاريخ كأس العالم بمناسبة لقاء تونس واليابان فجر اليوم الأحد ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة، لكن ليست هذه الرمزية الوحيدة التي تحيط بالمباراة.
تحتفي الدولتان أيضاً بذكرى مرور سبعين عاماً على بدء العلاقات الدبلوماسية بينهما منذ حزيران عام 1956 بعد أشهر قليلة من نيل تونس استقلالها عن الاستعمار الفرنسي في آذار من نفس العام، وهي خلفية أشاد بها دبلوماسيون من البلدين.
وقبل انطلاق المباراة التي حضرها الأميرة “هيساكو أميرة تاكامادو”، استقبلت السفارة اليابانية بتونس ممثلون عن الحكومة التونسية وشخصيات من قطاعات الثقافة والاقتصاد والإعلام من البلدين.
وذكرت السفارة في تعليق على الحدث “المباراة تاريخية لأنها المباراة رقم 1000 في تاريخ البطولة، سيفتح هذا الحدث الرياضي الكبير صفحة جديدة في تاريخ العلاقات بين بلدينا، تستمر المباراة 90 دقيقة، لكن الصداقة تتوطد منذ 70 عاماً وما بعده”.
وتعد دولة اليابان داعمة قوية للمشاريع الاقتصادية في تونس عبر فروع لأكثر من 20 شركة كبرى ممثلة لها في البلاد، وبحجم استثمارات يقدر بأكثر من 226 مليون دولار أمريكي، وفق بيانات وكالة الاستثمار الأجنبي في تونس عام 2023.
ويبلغ إجمالي التمويلات والقروض التي قدمتها اليابان لتونس منذ بدء التعاون بينهما وحتى عام 2023 أكثر من 4ر2 مليار دولار أمريكي، وفق بيانات وزارة الخارجية اليابانية.
وتمول اليابان مشاريع في القطاع الصحي والبنية التحتية والطرقات في تونس، كما تمثل الحديقة اليابانية في العاصمة التونسية إحدى العلامات البارزة للعلاقات بين البلدين.
ويدخل منتخبا البلدين المباراة على ملعب مونتيري بالمكسيك بوضعيتين مختلفتين، حيث يتعين على نسور قرطاج بقيادة المدرب الجديد الفرنسي هيرفي رونار، تجاوز الهزيمة الثقيلة في المباراة الأولى ضد السويد 1 – 5، فيما يتطلع منتخب “الساموراي” إلى اقتناص فوز ثمين لتعزيز فرصه في التأهل إلى الدور الثاني بعد تعادله في المباراة الأولى ضد هولندا 2-2.
المصدر – جريدة الرياض

