Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • غرامات تصل إلى 25 مليون ريال لـ 26 مخالفة بالأمن السيبراني.. ومضاعفتها عند التكرار 4 مرات
    • 10 طهاة عالميين يقدمون أكثر من 20 عرضاً حياً بمعرض الشارقة للكتاب
    • وزارة المالية تعلن تحديث الغرامات الإدارية المرتبطة بنظام الفوترة الإلكترونية
    • بدور القاسمي تفتتح "حروف وكلمات – مؤتمر القرائية للطفولة المبكرة" في أبوظبي
    • اتفاقية بين “دبي الجنوب” و”Phoenix Aviation” لتطوير منشأة جديدة في مشروع محمد بن راشد للطيران
    • Absa تفتتح مكتباً جديداً لها في مركز دبي المالي العالمي
    • “الفجيرة للثقافة والإعلام” تشارك في “الشارقة للكتاب” بإصدارات جديدة
    • النفط يرتفع و”برنت” عند 115.74 دولار للبرميل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»رياضة»بيبي.. من ملاجئ لشبونة إلى قميص الرأس الأخضر
    رياضة

    بيبي.. من ملاجئ لشبونة إلى قميص الرأس الأخضر

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير9 يونيو، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    في لشبونة، بعيدًا عن الصور اللامعة لكرة القدم الأوروبية، عاش تياغو مانويل دياس كوريا، المعروف باسم «بيبي»، طفولة لم تشبه طفولة النجوم المعتادة، لم تكن البداية في أكاديميات فاخرة أو داخل عائلة تملك طريقًا واضحًا نحو الملاعب، بل في دور الرعاية والشوارع والأحياء الفقيرة، حيث عرف مبكرًا معنى أن تكبر وأنت تحاول فقط أن تجد مكانك في الحياة.

    ولد بيبي لعائلة من أصول رأس أخضرية، وانتقل إلى البرتغال طفلًا صغيرًا، لكن ظروفه كانت أقسى من أن تسمح بحياة مستقرة، عاش فترة من طفولته داخل مراكز الرعاية الاجتماعية، وعرف الوحدة والفقر والعمل المبكر، حتى بدت كرة القدم بالنسبة إليه أكثر من لعبة؛ كانت بابًا للهروب من واقع ضيق، ومحاولة لإثبات أن الحياة يمكن أن تمنح أبناء الهامش فرصة مختلفة.

    لم يكن طريقه إلى الاحتراف مستقيمًا، تنقل بين فرق صغيرة، وعمل في وظائف بسيطة، قبل أن تأتي اللحظة التي غيّرت كل شيء حين لفت الأنظار مع إستريلا دا أمادورا، ثم انتقل بصورة مفاجئة إلى مانشستر يونايتد عام 2010 بطلب من السير أليكس فيرغسون، يومها، تحولت قصته إلى واحدة من أكثر القصص غرابة في الكرة الأوروبية؛ طفل عاش التشرد والفقر، يجد نفسه فجأة داخل أحد أكبر أندية العالم.

    لكن كرة القدم لا تعترف بالحكايات العاطفية وحدها، تجربة مانشستر لم تكتمل كما كان مأمولًا، وتنقل بيبي بين أندية عدة في تركيا وإسبانيا والبرتغال، وعاش سنوات متقلبة بين الإصابات والتراجع والعودة، ومع ذلك، بقي يحمل شيئًا لا يمكن أن يسقط بسهولة: الإصرار.

    ومع منتخب الرأس الأخضر، اكتسبت قصته معنى أعمق، فالبلد الصغير، الممتد على جزر متناثرة في المحيط الأطلسي، لم يكن يملك تاريخًا كرويًا ضخمًا، لكنه بدأ تدريجيًا يبني لنفسه حضورًا أفريقيًا محترمًا، معتمدًا على أبناء الجاليات والمهاجرين الذين حملوا القميص بوصفه جزءًا من الهوية أكثر من كونه مجرد اختيار رياضي.

    هناك، بدا بيبي أكثر من لاعب جناح سريع أو مهاجم يملك التسديدة القوية، صار رمزًا لجيل كامل من أبناء الرأس الأخضر الذين خرجوا من الفقر والهجرة ليصنعوا لأنفسهم أسماء في أوروبا، ثم عادوا ليمنحوا منتخب بلادهم صورة أكثر قوة واحترامًا.

    في كأس أمم أفريقيا، لعب دورًا مهمًا في أكثر من مشاركة، وساهم في ترسيخ صورة الرأس الأخضر كمنتخب لا يخاف مواجهة الكبار، منتخب قد لا يملك عمق الأسماء الذي تملكه القوى التقليدية، لكنه يملك روحًا قتالية جعلته واحدًا من أكثر المنتخبات المزعجة في القارة خلال السنوات الأخيرة.

    ما يميز بيبي أنه لاعب يلعب بسيرة حياته كاملة، في طريقته المباشرة، وفي اندفاعه، وفي احتفاله، يظهر شيء من الطفل الذي عرف مبكرًا أن الفرص لا تأتي مرتين، ولذلك، حتى حين لم يصبح نجمًا عالميًا بالمعنى التقليدي، بقيت قصته أكبر من كثير من النجوم؛ لأن قيمتها لا تكمن في عدد الأهداف فقط، بل في المسافة التي قطعها للوصول أصلًا.

    ومع اقتراب كأس العالم 2026، تبدو الرأس الأخضر أمام حلم تاريخي بمحاولة بلوغ المونديال لأول مرة، ومع هذا الحلم يعود اسم بيبي بوصفه أحد الوجوه التي منحت المنتخب شخصيته الحديثة، فالدولة الصغيرة التي اعتادت أن تُذكر في الهامش، بدأت تؤمن أنها قادرة على الظهور على المسرح الأكبر، تمامًا كما آمن طفل الملاجئ يومًا أنه قادر على الوصول إلى العالم.

    ولهذا، فإن قصة بيبي ليست حكاية لاعب نجا من الفقر فقط، بل حكاية إنسان حمل قسوته معه، ثم حوّلها إلى طاقة داخل الملعب، حتى صار قميص الرأس الأخضر يبدو عليه وكأنه أكثر من منتخب؛ يبدو كأنه انتصار صغير لكل الذين بدأوا حياتهم من الأماكن التي لا يتوقع أحد أن يخرج منها نجوم كرة القدم.

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    ثورة المليار ريال تُعيد هندسة النصر

    30 أكتوبر، 2026

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    29 أكتوبر، 2026

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    ثورة المليار ريال تُعيد هندسة النصر

    30 أكتوبر، 2026

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    29 أكتوبر، 2026

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026

    ريال مدريد يعتـذر للشعب الصيني

    29 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر
    تكنولوجيا

    غرامات تصل إلى 25 مليون ريال لـ 26 مخالفة بالأمن السيبراني.. ومضاعفتها عند التكرار 4 مرات

    بواسطة فريق التحرير30 أكتوبر، 2026

    أقرت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني جدول تصنيف مخالفات الأمن السيبراني والعقوبات المقررة عليها، متضمنًا غرامات…

    10 طهاة عالميين يقدمون أكثر من 20 عرضاً حياً بمعرض الشارقة للكتاب

    30 أكتوبر، 2026

    وزارة المالية تعلن تحديث الغرامات الإدارية المرتبطة بنظام الفوترة الإلكترونية

    30 أكتوبر، 2026

    بدور القاسمي تفتتح "حروف وكلمات – مؤتمر القرائية للطفولة المبكرة" في أبوظبي

    30 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter