Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • عبدالله بن زايد ووزير خارجية بريطانيا يبحثان التعاون
    • نفق الميناء في أبوظبي يقلص الرحلات 40%
    • وفد إماراتي يختتم زيارة إلى الصين لبحث شراكات استراتيجية في الطاقة والتقنيات المتقدمة والنقل المستدام
    • بالأمس ننتقد واليوم نشيد
    • معهد الابتكار التكنولوجي.. منارة بالفضاء الوطني
    • عجمان تستضيف “ليلة الطرب الإماراتي” وتكرم رواد الأغنية المحلية
    • الشيخة فاطمة: زايد كان يرى في كبار المواطنين ذاكرة وطن
    • دورينا قوي ومميز
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»رياضة»بالأمس ننتقد واليوم نشيد
    رياضة

    بالأمس ننتقد واليوم نشيد

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير19 أكتوبر، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    بالأمس القريب، كنا ننتقد العمل الفني في الهلال بسبب تراجع المستوى، والظهور بمظهر لا يمت للهلال بصلة في كثير من المباريات.

    وكان هذا النقد نابعًا من حبنا للهلال، والخوف من تراجع النتائج وما قد يترتب عليه من نزيف للنقاط وخسارة للبطولات.

    واليوم، وبعد التحسن الملحوظ في مستوى الفريق، مع وجود بعض الأخطاء التي من السهل معالجتها بإذن الله، نجد أنفسنا نشيد بالعمل الفني، ونثني على ما طرأ من تطور في الأداء، وهذا ليس تناقضًا كما قد يتصوره البعض، بل هو حب للهلال أيضًا، تمامًا كما كان نقدنا في السابق نابعًا من الحرص عليه والخوف على مستقبله.

    فالنقد عندما يكون هدفه التصحيح، والإشادة عندما يكون هناك ما يستحق الثناء، وجهان لعملة واحدة، عنوانها مصلحة الهلال أولًا.

    لسنا مع النقد من أجل النقد، ولا مع الإشادة لمجرد الإشادة، وإنما نقف مع ما يخدم الفريق ويحقق تطلعات جماهيره، بعيدًا عن العاطفة التي قد تحجب عنا رؤية الأخطاء أو الاعتراف بمواطن التحسن.

    وفي المستقبل، إذا عادت الأخطاء وتراجع المستوى، فستجدنا أول المنتقدين لها، والمطالبين بتصحيحها، كما كنا مع من أشار إليها سابقًا.

    وإذا استمر التطور وتحسن الأداء، فلن نتردد في الإشادة والثناء على كل عمل يستحق ذلك.

    فالهلال أكبر من الأشخاص، ومصلحة الكيان فوق كل اعتبار، والنقد الهادف لا يتعارض مع الحب، كما أن الإشادة لا تعني التغاضي عن الأخطاء.

    ما يجمعنا هو حب الهلال، وما نطمح إليه هو أن نراه دائمًا في المكانة التي تليق باسمه وتاريخه وجماهيريته.

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    دورينا قوي ومميز

    19 أكتوبر، 2026

    حرية المظهر والهوية المجتمعية

    19 أكتوبر، 2026

    مدرب الاتحاد يصحح الأخطاء

    18 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    دورينا قوي ومميز

    19 أكتوبر، 2026

    حرية المظهر والهوية المجتمعية

    19 أكتوبر، 2026

    مدرب الاتحاد يصحح الأخطاء

    18 أكتوبر، 2026

    غوميز: جاهزون للفتح

    18 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر
    محليات

    عبدالله بن زايد ووزير خارجية بريطانيا يبحثان التعاون

    بواسطة فريق التحرير19 أكتوبر، 2026

    بحث سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وإد…

    نفق الميناء في أبوظبي يقلص الرحلات 40%

    19 أكتوبر، 2026

    وفد إماراتي يختتم زيارة إلى الصين لبحث شراكات استراتيجية في الطاقة والتقنيات المتقدمة والنقل المستدام

    19 أكتوبر، 2026

    بالأمس ننتقد واليوم نشيد

    19 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter