استعاد الهلال صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضيفه الفتح بهدفين نظيفين في ختام منافسات الجولة الثانية عشر، أمس السبت.
بدأ الهلال اللقاء بضغط كبير على مرمى الفتح ليسفر هذا الضغط عن هدف مبكر عند الدقيقة الثانية عشر عن طريق اللاعب الإنجليزي أولي واتكينز الذي وقّع على هدفه الخامس مع الهلال في الدوري، لكن هذا الهدف منح الجولة الثانية عشر رقمًا قياسيًا، إذ أصبحت أكثر جولة تهديفيًا في تاريخ دوري المحترفين السعودي بـ «40 هدفًا»، محطمة الرقم القياسي السابق الذي كان مسجلًا باسم الجولة الثلاثين من موسم 2024-2025 التي شهدت تسجيل 39 هدفًا. وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول إثارة بطلها الـ VAR بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء للفتح عند الدقيقة 43 بداعي وجود لمسة يد على مدافع الهلال كاليدو كوليبالي قبل أن يعود إلى تقنية الفيديو التي أظهرت وجود اللمسة على مهاجم الفتح مراد باتنا ليقرر إلغاء احتساب الركلة. وفي الدقيقة 45+4 طالب لاعبو الهلال بركلة جزاء إثر عرقلة تعرض لها كريسنسيو سامرفيل داخل منطقة جزاء الفتح، ليعود الحكم إلى تقنية الـ VAR التي أظهرت وجود لمسة يد على مهاجم الهلال واتكنيز أثناء الهجمة ليقرر عدم احتساب جزائية لأصحاب الضيافة. وفي الشوط الثاني تواصل ضغط الهلال من أجل حسم الأمور، في الوقت الذي حاول فيه الفتح استغلال الهجمات المرتدة فضلًا عن الضغط في آخر الدقائق التي شهدت احتساب ركلة جزاء لأصحاب الأرض بعد العودة لتقنية الفيديو التي أظهرت وجود لمسة يد على باتنا داخل منطقة جزاء الفتح لينجح روبن نيفيز في ترجمة ركلة الجزاء إلى هدفٍ ثانٍ عند الدقيقة 90+1 أمّن به النقاط الثلاث لفريقه، ومسجلًا الهدف رقم 41 في الجولة التاريخية. بتلك النتيجة رفع الهلال رصيده إلى 30 نقطة في الصدارة بفارق نقطتين عن ملاحقيه القادسية والنصر، بينما توقف رصيد الفتح عند 6 نقاط في المركز السادس عشر.
فيما أوفى «ديربي سدير»، العائد إلى دوري المحترفين السعودي بعد غياب 4 مواسم، بوعوده في قمة استمتعت فيها جماهير الكرة السعودية بالديربي الذي حسمه الفيحاء أمام جاره الفيصلي. وقلب الفيحاء الطاولة على ضيفه الفيصلي بعدما حوّل تأخره أمامه بهدف إلى فوز بنتيجة 4-1 . واستعاد الفيحاء ذاكرة الانتصارات مسجلًا انتصاره الثاني هذا الموسم بعد فوز وحيد كان قد حققه في الجولة الرابعة أمام أبها، بينما توقفت انطلاقة الفيصلي الذي كان قد سجل انتصاره الثاني هذا الموسم في الجولة الماضية وللمفارقة فإنه كان أمام أبها أيضًا.
افتتح أليكسندر ميندي لاعب الفيصلي أهداف الديربي عند الدقيقة 30، قبل أن ينتفض الفيحاء في آخر دقائق الشوط الأول ليدرك فاشون ساكالا التعادل لأصحاب الضيافة عند الدقيقة 42. وفي الشوط الثاني أكمل الفيحاء عودته بهدفٍ ثانٍ حمل توقيع اللاعب زياد الصحفي عند الدقيقة 57، قبل أن يُعقّد الفيحاء مهمة الفيصلي بهدف ثالث عند طريق اللاعب جيسون ريميسيرو عند الدقيقة 65.
وفي الوقت الذي حاول فيه الفيصلي تقليص النتيجة والعودة إلى اللقاء في الدقائق الأخيرة، أطلق هوغو مورا رصاصة الرحمة مسجلًا رابع أهداف الفيحاء عند الدقيقة 90+1. بتلك النتيجة تخطى الفيحاء جاره الفيصلي في سلم الترتيب بعدما رفع رصيده إلى 11 نقطة في المركز الثالث عشر، بينما توقف رصيد الفيصلي عند 10 نقاط متراجعًا إلى المركز الخامس عشر.
إلى ذلك، كان التعاون قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الفوز الأول له في دوري روشن هذا الموسم، قبل أن يباغته الاتفاق بهدف تعادل قاتل في الدقيقة 90، وحسم التعادل الإيجابي 1-1 المباراة .
تقدم أصحاب الأرض بهدف عن طريق مهاجمه المغربي عبدالرزاق حمدالله من ركلة جزاء عند الدقيقة 26، ليصبح اللاعب على بعد هدفين فقط من كتابة التاريخ في دوري المحترفين السعودي. ووصل حمدالله إلى هدفه رقم 160 في دوري المحترفين بفارق هدف وحيد عن الهداف التاريخي السوري عمر السومة صاحب الـ 161 هدفًا. وفي الوقت الذي كان يستعد فيه التعاون للاحتفال بالفوز الأول، حملت الدقيقة 90 الخبر السعيد للضيوف بعدما تمكن عبدالله الخطيب من إدراك هدف التعادل. بتلك النتيجة رفع التعاون رصيده إلى 5 نقاط من 5 تعادلات دون أي فوز في المركز السابع عشر، بينما وصل الاتفاق إلى النقطة رقم 19 في المركز السابع.
المصدر – جريدة الرياض

