مع إطلاق صافرة النهائي الكبير على أرض ملعب الإنماء، كانت مدرجاته تطلق «سهمًا ذهبيًا» كان بمثابة بداية إنهاء عقدة لازمت الأخضر طيلة 23 عامًا، لتنكسر العقدة أخيرًا في ليلة لن تنساها الجماهير السعودية.
وأطلقت صافرة النهاية في ملعب «الإنماء» بجدة الليلة، لتعلن طي صفحة واحدة من أعقد الأزمات النفسية والتاريخية التي رافقت كرة القدم السعودية في الألفية الجديدة، بفوزه المستحق على نظيره الإماراتي بهدفين دون مقابل في المشهد الختامي لبطولة «خليجي 27»، لينهي الأخضر عقدة صيام استمرت لـ 23 عاماً كاملة عن معانقة الذهب الخليجي. ومنذ آخر لقب خليجي حققه الأخضر في «خليجي 16» بدولة الكويت عام 2003، دخلت علاقة المنتخب السعودي ببطولة كأس الخليج نفقًا مظلمًا وغريبًا، حيث أنه رغم الطفرات الكروية الهائلة والوصول إلى نهائيات كأس العالم، تحولت «المباراة النهائية» في كأس الخليج إلى ما يشبه المستحيل العصي على الكسر.
وخلال هذه السنوات الطويلة، كان الأخضر يدخل البطولات مرشحاً فوق العادة، ويعبر دور المجموعات ونصف النهائي بأداء استعراضي، لكنه يصاب بالشلل الفني عند خطوة الحسم الأخير، حيث خسرت السعودية نهائيات متتالية بطرق دراماتيكية (أمام عمان 2009، والكويت 2010، وقطر 2014، والبحرين 2019)، حتى بدا للمتابعين أن هناك «حاجزًا نفسيًا» يمنع الصقور من لمس الكأس بمجرد تطبيق نظام خروج المغلوب والمباريات النهائية.
المصدر – جريدة الرياض

