Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • غرامات تصل إلى 25 مليون ريال لـ 26 مخالفة بالأمن السيبراني.. ومضاعفتها عند التكرار 4 مرات
    • 10 طهاة عالميين يقدمون أكثر من 20 عرضاً حياً بمعرض الشارقة للكتاب
    • وزارة المالية تعلن تحديث الغرامات الإدارية المرتبطة بنظام الفوترة الإلكترونية
    • بدور القاسمي تفتتح "حروف وكلمات – مؤتمر القرائية للطفولة المبكرة" في أبوظبي
    • اتفاقية بين “دبي الجنوب” و”Phoenix Aviation” لتطوير منشأة جديدة في مشروع محمد بن راشد للطيران
    • Absa تفتتح مكتباً جديداً لها في مركز دبي المالي العالمي
    • “الفجيرة للثقافة والإعلام” تشارك في “الشارقة للكتاب” بإصدارات جديدة
    • النفط يرتفع و”برنت” عند 115.74 دولار للبرميل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»رياضة»إيزاك.. الوريث الهادئ لعرش الهجوم السويدي
    رياضة

    إيزاك.. الوريث الهادئ لعرش الهجوم السويدي

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير10 يونيو، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    في السويد، لا يمرّ أي مهاجم كبير من دون أن تطارده المقارنة الثقيلة مع زلاتان إبراهيموفيتش، فالرجل لم يكن مجرد هداف تاريخي، بل ظاهرة كروية صنعت صورة كاملة للمنتخب لسنوات طويلة، ولهذا بدا الفراغ بعده أكبر من أن يملأه لاعب بسهولة، لكن ألكسندر إيزاك لم يحاول أن يكون نسخة جديدة من زلاتان، وربما هنا تحديدًا بدأت قيمته الحقيقية.

    ولد إيزاك في ستوكهولم لعائلة من أصول إريترية، ونشأ في بيئة متعددة الثقافات، قبل أن تكتشفه كرة القدم مبكرًا بوصفه مهاجمًا مختلفًا؛ طويل القامة، لكنه ناعم في لمساته، هادئ في تحركاته، ويملك قدرة على جعل الهجوم يبدو أقل صخبًا وأكثر أناقة، ومنذ ظهوره مع أيك سولنا، ثم انتقاله إلى بوروسيا دورتموند، بدا واضحًا أن السويد وجدت مهاجمًا يحمل ملامح جيل جديد، جيل لا يعتمد فقط على القوة الجسدية والانضباط التقليدي، بل على المهارة والتحرك الذكي والقدرة على اللعب بين الخطوط.

    لكن رحلته لم تكن مستقيمة تمامًا. في ألمانيا، لم يحصل على المساحة الكافية، قبل أن يجد نفسه في إسبانيا مع ريال سوسيداد، وهناك بدأت شخصيته الكروية تتشكل بوضوح، صار أكثر نضجًا، وأكثر هدوءًا أمام المرمى، ثم انتقل لاحقًا إلى نيوكاسل يونايتد، حيث تحوّل إلى أحد أبرز مهاجمي الدوري الإنجليزي، لاعبًا يهاجم المساحة بثقة، ويجمع بين السرعة واللمسة الفنية بطريقة لا تتكرر كثيرًا في المهاجمين طوال القامة.

    ومع المنتخب السويدي، جاءت أهميته في توقيت حساس، فالسويد التي اعتادت الظهور المستقر في البطولات الكبرى، بدأت تعيش مرحلة انتقالية بعد نهاية عصر إبراهيموفيتش، ومعها ظهر السؤال المعتاد: من سيحمل الهجوم بعده؟ وهنا، دخل إيزاك المشهد بهدوئه المختلف، لا بخطابات كبيرة ولا بحضور صاخب، وإنما بأهداف وتحركات جعلت الجماهير ترى فيه مستقبل الخط الأمامي.

    في يورو 2020، قدّم إيزاك أول ظهور دولي لافت له على المسرح الكبير، حتى وإن لم يسجل كثيرًا، كان اللاعب الأكثر قدرة على كسر الرتابة الهجومية، والأكثر خطورة في المواجهات الفردية، قبل أن يتوقف مشوار السويد أمام أوكرانيا في دور الستة عشر، ومنذ تلك البطولة، صار اسمه أكثر رسوخًا في صورة المنتخب.

    لكن المونديال بقي مساحة غائبة عن قصته حتى الآن، بعدما أخفقت السويد في التأهل إلى كأس العالم 2022، وهو ما جعل مشروع الجيل الجديد يبدو مؤجلًا، ومن هنا، تتحول تصفيات مونديال 2026 إلى محطة مفصلية؛ ليس فقط للمنتخب السويدي، بل لإيزاك نفسه، لأن المهاجم الذي فرض اسمه في أقوى دوريات أوروبا يحتاج إلى المسرح الأكبر كي يكتمل حضوره عالميًا.

    رقميًا، تجاوز إيزاك 50 مباراة دولية مع السويد، وسجّل أكثر من 15 هدفًا، كما أصبح أحد أكثر الأسماء تأثيرًا في المشروع السويدي الحديث، لكن أهميته لا تكمن في الأرقام وحدها، بل في الطريقة التي غيّر بها صورة المهاجم السويدي؛ أقل صخبًا، وأكثر مرونة، وأقرب إلى المدرسة الحديثة التي تمزج بين التسجيل وصناعة اللعب.

    ومع اقتراب كأس العالم 2026، تبدو السويد أمام مفترق مهم؛ إما العودة إلى البطولات الكبرى بجيل جديد يقوده إيزاك، أو استمرار الغياب الذي جعل المنتخب يبتعد تدريجيًا عن دائرة الضوء الأوروبية، وفي قلب هذه المحاولة، يقف مهاجم نيوكاسل لاعبًا يحمل موهبة كبيرة، وظلًا طويلًا تركه إبراهيموفيتش خلفه، لكنه يحاول أن يصنع صورته الخاصة بعيدًا عن المقارنات.

    ولهذا، فإن قصة ألكسندر إيزاك ليست حكاية مهاجم يبحث عن أهداف إضافية فقط، بل حكاية لاعب يحاول أن يقود السويد نحو مرحلة جديدة، وأن يثبت أن ما بعد الأساطير لا يعني دائمًا الانطفاء، بل ربما بداية صوتٍ مختلف، أكثر هدوءًا.. وأكثر نضجًا.

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    ثورة المليار ريال تُعيد هندسة النصر

    30 أكتوبر، 2026

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    29 أكتوبر، 2026

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    ثورة المليار ريال تُعيد هندسة النصر

    30 أكتوبر، 2026

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    29 أكتوبر، 2026

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026

    ريال مدريد يعتـذر للشعب الصيني

    29 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر
    تكنولوجيا

    غرامات تصل إلى 25 مليون ريال لـ 26 مخالفة بالأمن السيبراني.. ومضاعفتها عند التكرار 4 مرات

    بواسطة فريق التحرير30 أكتوبر، 2026

    أقرت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني جدول تصنيف مخالفات الأمن السيبراني والعقوبات المقررة عليها، متضمنًا غرامات…

    10 طهاة عالميين يقدمون أكثر من 20 عرضاً حياً بمعرض الشارقة للكتاب

    30 أكتوبر، 2026

    وزارة المالية تعلن تحديث الغرامات الإدارية المرتبطة بنظام الفوترة الإلكترونية

    30 أكتوبر، 2026

    بدور القاسمي تفتتح "حروف وكلمات – مؤتمر القرائية للطفولة المبكرة" في أبوظبي

    30 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter