Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن
    • “المشرق” يحقق أرباحاً قبل الضريبة بقيمة 7.3 مليار درهم خلال 9 أشهر
    • مركز جامع الشيخ زايد الكبير يطلق المرحلة الثانية لمبادرة إسهامات العلماء المسلمين
    • برعاية شما بنت محمد بن خالد .. 100 طالبة تشاركن بفعالية تراثية حول النخيل بالعين
    • خبراء عرب يبحثون خطة شاملة لربط التعليم الفني بسوق العمل
    • إنشاء جسرين للمشاة في نخلة جميرا لتعزيز السلامة المرورية
    • “ثرا” تستهدف إضافة 700 مليون درهم وتوفير 3135 وظيفة
    • تعاون بين “إمبريال كوليدج للسكري” و”جامعة روتشستر للتكنولوجيا” لتطوير التدريب الصحي الرقمي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»رياضة»أردا غولر.. فتى تركيا المعجزة صاحب القدم الفولاذية
    رياضة

    أردا غولر.. فتى تركيا المعجزة صاحب القدم الفولاذية

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير31 مايو، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    في إسطنبول، لا تحتاج كرة القدم إلى مناسبة كي تصبح حديث الناس، فهي تعيش في الشوارع والمقاهي والمدرجات، وتتحول أحيانًا إلى جزء من المزاج العام للمدينة نفسها، ومن بين هذا الضجيج الكروي خرج أردا غولر، فتى نحيل بقدمٍ يسرى جعلت الأتراك يشعرون مبكرًا أن موهبة مختلفة بدأت تتشكل، موهبة لا تحمل فقط مهارة لاعب صغير، وإنما شيئًا من الحلم القديم الذي تبحث عنه تركيا منذ سنوات.

    بدأت الحكاية في أنقرة، حيث نشأ غولر طفلًا يطارد الكرة أكثر مما يطارد أي شيء آخر، قبل أن تنتقل موهبته سريعًا إلى فنربخشة، وهناك بدأ اسمه يتردد داخل تركيا بوصفه “الفتى المعجزة”، لم يكن مجرد لاعب شاب يملك المراوغة واللمسة الجميلة، بل لاعبًا يتحرك بهدوء غير معتاد، وكأن الزمن يصبح أبطأ قليلًا حين تصل الكرة إلى قدمه اليسرى.

    ومع فنربخشة، تحولت موهبته من لقطات متفرقة إلى مشروع حقيقي، الجماهير كانت ترى فيه امتدادًا لشيء افتقدته الكرة التركية طويلًا؛ اللاعب القادر على منح المباراة خيالًا لا يعتمد فقط على القوة والحماس، تمريراته بدت أكبر من عمره، وتسديداته تحمل ثقة لاعب يعرف أن الضوء ينتظره، ولهذا لم يكن انتقاله إلى ريال مدريد مجرد صفقة موهبة شابة، بل إعلانًا بأن تركيا وجدت أخيرًا لاعبًا يمكن أن يحمل صورتها الكروية إلى أعلى مستوى.

    لكن الطريق لم يكن سهلًا كما بدا من الخارج، ففي مدريد، وجد غولر نفسه داخل واحد من أكثر الأندية قسوة على المواهب الصغيرة، حيث لا يمنح الاسم وحده أي امتياز، الإصابات أبعدته في البداية، والضغوط الإعلامية التركية كانت تلاحقه يوميًا، حتى بدا وكأن البلاد كلها تراقب كل لمسة وكل دقيقة يلعبها، ومع ذلك، بدأ تدريجيًا في إثبات نفسه، مستفيدًا من هدوئه وثقته وقدرته على اللعب تحت الضغط.

    ومع المنتخب التركي، تحوّل حضوره إلى مساحة عاطفية خاصة، فتركيا التي عاشت ذروتها العالمية في مونديال 2002، ظلت سنوات طويلة تبحث عن جيل يعيد إليها الشعور بأنها قادرة على منافسة الكبار، ومن هنا جاء غولر بوصفه رمزًا لمرحلة جديدة، لا لأنه اللاعب الأكثر خبرة، بل لأنه اللاعب الذي يجعل الجماهير تؤمن بأن المستقبل قد يحمل شيئًا مختلفًا.

    في يورو 2024، كتب غولر أول فصوله الكبرى مع المنتخب، حين سجّل أمام جورجيا هدفًا مذهلًا من تسديدة بعيدة، في لقطة بدت كأنها إعلان رسمي لوصوله إلى المسرح الأوروبي الكبير، يومها، لم تحتفل تركيا بهدف فقط، بل احتفلت بفكرة أن موهبتها المنتظرة قادرة على الظهور في اللحظات التي تحتاج فيها البلاد إلى بطل جديد.

    رقميًا، ما يزال غولر في بداياته مقارنةً بالأسماء الكبرى، لكن تأثيره تجاوز الأرقام مبكرًا، فهناك لاعبون يحتاجون سنوات طويلة كي يصنعوا رابطًا مع الجماهير، بينما يكفي بعض اللاعبين هدف واحد أو لمسة واحدة ليصبحوا جزءًا من خيال بلد كامل، وغولر يبدو من هذه الفئة.

    ما يميزه أيضًا أنه لا يلعب كصانع ألعاب تقليدي فقط، بل كلاعب يحب المغامرة، يطلب الكرة تحت الضغط، ويحاول التمريرة الصعبة، ويبحث عن الحل غير المتوقع، وهي صفات جعلت كثيرين في تركيا يرون فيه أكثر من موهبة عابرة؛ يرون فيه اللاعب الذي يمكن أن يمنح المنتخب شخصية مختلفة في البطولات الكبرى.

    ومع اقتراب كأس العالم 2026، تتجه الأنظار إليه بصورة أكبر، فتركيا تريد العودة إلى المونديال بعد غياب طويل، وتريد أن تصل هذه المرة بوجه جديد، وجه يحمل موهبة قادرة على منافسة المدارس الأوروبية الكبرى لا مجرد مجاراتها، وفي قلب هذه الرغبة يقف أردا غولر، لاعبًا صغير السن، كبير التوقعات، يحمل فوق كتفيه ضجيج مدينة كاملة تعشق كرة القدم كما لو أنها جزء من هويتها.

    ولهذا، فإن قصة أردا غولر ليست حكاية لاعب موهوب فقط، بل حكاية يسارٍ تركية تتحدث فعلًا بلهجة إسطنبول؛ هادئة أحيانًا، صاخبة حين تحتاج، ومليئة بذلك الإيمان القديم بأن كرة القدم يمكن أن تجعل مدينة كاملة تحلم من جديد.
    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    29 أكتوبر، 2026

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026

    ريال مدريد يعتـذر للشعب الصيني

    29 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    29 أكتوبر، 2026

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026

    ريال مدريد يعتـذر للشعب الصيني

    29 أكتوبر، 2026

    القادسية يحصد 6 ميداليات في التايكوندو

    29 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر

    محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن

    بواسطة فريق التحرير29 أكتوبر، 2026

    اختلاف نتائج المباريات يأتي بقوة المنافسة وفوضى المنافسة تنافس أكثر من نادي له جانبين إيجابي…

    “المشرق” يحقق أرباحاً قبل الضريبة بقيمة 7.3 مليار درهم خلال 9 أشهر

    29 أكتوبر، 2026

    مركز جامع الشيخ زايد الكبير يطلق المرحلة الثانية لمبادرة إسهامات العلماء المسلمين

    29 أكتوبر، 2026

    برعاية شما بنت محمد بن خالد .. 100 طالبة تشاركن بفعالية تراثية حول النخيل بالعين

    29 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter