Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • معهد الإمارات المالي والهيئة الاتحادية للضرائب يطلقان البرنامج الضريبي المعتمد
    • المنتدى السعودي للإعلام يعلن مشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء من الجامعات العالمية
    • سعيد الطاير: يوم العلم يجسد وحدة الإمارات وريادتها نحو مستقبل مستدام
    • من حارس الجيل الذهبي إلى رحاب الرعاية الملكية
    • إنزاغي: سنقدم كل ما لدينا
    • مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يجدد شراكته مع «بيجو» شريكًا رسميًا للسيارات وناقلًا رسميًا لنجوم وضيوف المهرجان في دورته الـ٤٧
    • حمدان بن مبارك: يوم العلم سيبقى رمزاً للخير والإباء وحافزاً لمواصلة تحقيق الإنجازات
    • رولز رويس” تستعرض محرك الديزل الصناعي لمضخات مكافحة الحرائق في “أديبك 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»رياضة»من حارس الجيل الذهبي إلى رحاب الرعاية الملكية
    رياضة

    من حارس الجيل الذهبي إلى رحاب الرعاية الملكية

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير3 نوفمبر، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    أثمن ما تملكه الأوطان هو إنسانها، وأجمل ما يزيّن مسيرة الوفاء هو تقدير أولئك الذين بذلوا زهرة شبابهم في سبيل رفع راية الوطن عاليًا في المحافل الدولية. وفي تاريخ الرياضة السعودية، تقف أسماء لرموز حفروا أمجاد «الأخضر» بجهدهم وعرقهم، وكانوا حصنًا منيعًا لمنتخبهم وأنديتهم.

    ولا غرو أن تلتفت القيادة الحكيمة برعايتها الأبوية المعهودة لتلك القامات عند الملمات الصحية؛ فالإنسان في رؤية وسيرة ولاة الأمر هو المستهدف الأول بالرعاية والعناية. ومن هذا المنطلق الإنساني الأصيل، جاءت التوجيهات السامية لتمد يد العون للكابتن القدير عبد الله الدعيع، حارس عرين الأمجاد، لتبدأ رحلة علاجية في ألمانيا تعكس أسمى صور التلاحم والوفاء بين القيادة وأبناء الوطن.

    الوفاء من القيادة

    لرمز «الجيل الذهبي»

    يجسد الكابتن عبد الله الدعيع محطة استثنائية في تاريخ الكرة السعودية، باعتباره أحد العمالقة الذين أسسوا لجيل البطولات والإنجازات القارية؛ فمنذ بداياته الأولى، نجح في حفر اسمه بمداد من الذهب في ذاكرة عشاق المستديرة، مسجلًا مسيرة حافلة بالعطاء والتضحية رفقة نادي الطائي ونادي الهلال، وصولًا إلى الذود عن عرين «الأخضر» في المحافل الإقليمية والقارية.

    واليوم، يعيش الشارع الرياضي حالة من التعاطف والالتفاف حول هذا الرمز، مواكبةً للفتة الكريمة والتوجيه السامي من القيادة الحكيمة بنقله إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية لتلقي العلاج، في مشهد يترجم عمق الرعاية الأبوية التي يحظى بها المواطن السعودي من ولاة الأمر. ملاحم العطاء الكروي: من حائل إلى المجد القاري

    بدأت الحكاية من المنطقة الشمالية وتحديدًا من حائل، حيث بزغ نجم عبد الله الدعيع مع نادي الطائي، مقدمًا مستويات مذهلة أسهمت في ترسيخ مكانة النادي بين كبار الدوري السعودي. هذا التألق اللافت فتح أمامه أبواب المجد بالانتقال إلى نادي الهلال، ليصبح صمام الأمان للزعيم وشريكًا أساسيًا في حصد الألقاب والبطولات المحلية والعربية.

    ولم يكن العطاء أقل توهجًا مع المنتخب السعودي الأول؛ إذ قاد عبد الله الدعيع الجيل الذهبي للأخضر في نهائيات كأس أمم آسيا عامي 1984 و1988، مستبسلًا في حماية المرمى السعودي ليتوج المنتخب بطلًا للقارة في مناسبتين متتاليتين، مسجلًا اسمه كأحد صناع التاريخ الرياضي للمملكة.

    رحلة الصبر ومعاناة المرض

    عقب مسيرة رياضية حافلة، واجه الكابتن عبد الله الدعيع عارضًا صحيًا مزمنًا وصعبًا تمثل في إصابته باعتلال الأعصاب، وهو المرض الذي أثّر تدريجيًا على حركته وقدرته البدنية، ليدخل في رحلة طويلة من الصبر والمعاناة الطبية، متحملًا آلام المرض ومستعينًا بالله في مواجهة هذه المحنة الصحية الصعبة التي تطلبت بروتوكولًا علاجيًا دقيقًا ومتطورًا.

    قيادة ترعى أبناءها: العلاج

    في ألمانيا

    امتدادًا للأيادي البيضاء والنهج الإنساني الراسخ لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، صدر التوجيه الكريم بتكفل الدولة بعلاج الكابتن عبد الله الدعيع في ألمانيا.

    تأتي هذه اللفتة السامية لتبرهن من جديد على أن صحة المواطن وسلامته تقع في قمة أولويات القيادة الرشيدة، التي لا تتوانى عن تسخير كافة الإمكانات وتقديم الرعاية الطبية الفائقة لأبناء الوطن، سواء داخل المملكة أو في أفضل المراكز الطبية العالمية في الخارج.

    سجل حافل برعاية

    صناع التاريخ الرياضي

    لا يمثل الاهتمام بالحالة الصحية لعبد الله الدعيع حدثًا عابرًا، بل هو حلقة في سلسلة طويلة من الرعاية الملكية المستمرة للاعبين القدامى الذين خدموا الرياضة السعودية، ومن أبرز أولئك الذين شملتهم العناية الأبوية للقيادة:

    • خالد الزيلعي: الذي وجّه سمو ولي العهد بعلاجه وتوفير الرعاية الطبية الفائقة له في مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الإنسانية إثر إصابته بمرض التصلب الجانبي الضموري.

    • نجيب الإمام: نجم الهلال السابق الذي صدر أمر ملكي كريم بنقله عبر إخلاء طبي من تونس إلى الرياض لعلاجه في مستشفى الملك فيصل التخصصي.

    • سالم مروان: حارس النصر والمنتخب السابق الذي حظي بمتابعة ورعاية ملكية استثنائية وتكفل كامل بمتطلباته الطبية امتدت لعقود طويلة بعد تعرضه للشلل الرباعي.

    • شايع النفيسة: نجم المنتخب السعودي الأسبق الذي شملته الرعاية الكريمة بتأمين العلاج والرعاية المتكاملة له في المستشفيات التخصصية بالمملكة تقديرًا لعطائه الوطني.

    رسالة طمأنينة ودعوات

    شعبية بالشفاء

    وفور وصوله إلى الأراضي الألمانية لبدء برنامجه العلاجي وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، حرص الكابتن عبد الله الدعيع على التواصل مع محبيه، حيث غرّد عبر حسابه الرسمي في منصة إكس قائلًا: «بفضل الله وتوفيقه، وصلت إلى جمهورية ألمانيا لإجراء عملية جراحية وبعض الفحوصات الطبية. دعواتكم الصادقة لي بالشفاء والعافية، سائلًا المولى عز وجل الصحة للجميع وأن يحفظ الله وطننا الغالي المملكة العربية السعودية وأن يسبغ عليها نعمة الأمن والأمان».

    وقد قوبلت هذه التغريدة بفيض من مشاعر التعاطف والدعوات الصادقة من الأوساط الرياضية والجماهيرية بمختلف انتماءاتها، سائلين المولى عز وجل أن يمنّ على «أبو فواز» بالشفاء العاجل، وأن تكلل رحلته العلاجية بالنجاح التام، ليعود إلى أرض الوطن سالمًا معافى، محاطًا بحب ومودة شعبه الذي لا ينسى أبطاله.

    الخاتمة

    إن الرعاية الطبية التي يحظى بها الكابتن عبد الله الدعيع، وتلك النماذج المضيئة لزملائه من جيل العمالقة، تؤكد بصورة قاطعة أن الوفاء في المملكة العربية السعودية ليس مجرد شعار، بل هو نهج راسخ وعقيدة عمل تتبناها القيادة الرشيدة.

    إن رحلة «أبو فواز» العلاجية إلى ألمانيا، والتي يواكبها حب وثيق ودعاء متواصل من أبناء الشعب السعودي، تبرهن على أن المواطن في هذا الوطن المعطاء لا يُترك وحيدًا في مواجهة عواصف المرض. واليوم، تتوحد القلوب وتلهج الألسن بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يكلل هذه الرحلة بالنجاح التام، وأن يمنّ على حارسنا الكبير بالشفاء العاجل والسلامة الصحية، ليعود إلى أرض الوطن سالمًا غانمًا، ويظل شاهدًا على وطن عظيم يقدّر صنّاع أمجاده ويحوطهم برعايته ودعمه.

    الدعيع مع مدرب الهلال خوسيس

    الدعيع ضمن الجيل الذهبي

    مع كأس آسيا 1988 ومعه عبدالجواد والعواضي

    الدعيع مع المنتخب السعودي في كأس آسيا 1988

    نجيب الإمام

    سالم مروان

    عبدالكريم بن دهام الدهام

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    إنزاغي: سنقدم كل ما لدينا

    3 نوفمبر، 2026

    حمدان بن مبارك: يوم العلم سيبقى رمزاً للخير والإباء وحافزاً لمواصلة تحقيق الإنجازات

    3 نوفمبر، 2026

    بوسيتش: تعادل بطعم الخسارة

    3 نوفمبر، 2026
    آخر الأخبار

    إنزاغي: سنقدم كل ما لدينا

    3 نوفمبر، 2026

    حمدان بن مبارك: يوم العلم سيبقى رمزاً للخير والإباء وحافزاً لمواصلة تحقيق الإنجازات

    3 نوفمبر، 2026

    بوسيتش: تعادل بطعم الخسارة

    3 نوفمبر، 2026

    النصر يسحق باختاكور.. القادسية يقسو الغرافة..الأهلي يتعادل مع السد.. الاتحاد يخسر أمام العين

    3 نوفمبر، 2026
    أختيار المحرر

    معهد الإمارات المالي والهيئة الاتحادية للضرائب يطلقان البرنامج الضريبي المعتمد

    بواسطة فريق التحرير3 نوفمبر، 2026

    دبي في 3 نوفمبر/ وام / أعلن معهد الإمارات المالي والهيئة الاتحادية للضرائب، عن إطلاق…

    المنتدى السعودي للإعلام يعلن مشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء من الجامعات العالمية

    3 نوفمبر، 2026

    سعيد الطاير: يوم العلم يجسد وحدة الإمارات وريادتها نحو مستقبل مستدام

    3 نوفمبر، 2026

    من حارس الجيل الذهبي إلى رحاب الرعاية الملكية

    3 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter