Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تعاون بين “إمبريال كوليدج للسكري” و”جامعة روتشستر للتكنولوجيا” لتطوير التدريب الصحي الرقمي
    • النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم
    • شنايدر: 76% من قادة الطاقة بالشرق الأوسط يزيدون استثمارات التشغيل الذاتي
    • ريال مدريد يعتـذر للشعب الصيني
    • “الأوركسترا الوطنية” تطلق جولة “حصنتك يا وطن” احتفاءً بعيد الاتحاد
    • محمد الشرقي يلتقي الفنان والمخرج المسرحي ليمي بونيفاسيو ويؤكد دور المسرح في تشكيل ذاكرة الشعوب
    • نيويورك.. وضع قانون يقيد استخدام الأطفال لروبوتات الدردشة بالذكاء الإصطناعي
    • الإمارات وبنين تدفعان شراكتهما الاقتصادية نحو آفاق أوسع وتفتحان فرصاً جديدة للتجارة والاستثمار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»ثقافة وفنون»«مسرح الشارقة الحديث»… مختبر الكلمة المسؤولة
    ثقافة وفنون

    «مسرح الشارقة الحديث»… مختبر الكلمة المسؤولة

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير21 سبتمبر، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لعل من أبرز هذه الجماعات التي تكونت في رحم الواقع، وبرزت كنتاج طبيعي للحراك المسرحي النشط في الدولة، فرقة «مسرح الشارقة الحديث»، والتي تعتبر من الفرق الرائدة في الإمارات؛ إذ تأسست في وقت مبكر وتحديداً في عام 1974م. وكان ذلك التأسيس بمثابة منعطف بارز في الساحة الفنية؛ حيث مثّل- إلى جانب تجارب أخرى- نقلة من العفوية إلى الاحتراف في التعامل مع المسرح كفن جاد يؤدي دوراً أساسياً في التعبير عن المجتمعات المحلية، وفي عملية التغيير والتطور، وهو ما ظلت تفعله هذه الفرقة منذ ذلك الوقت وحتى اللحظة الراهنة التي تشهد ازدهاراً كبيراً لـ«أبو الفنون» في الدولة.
    حملت الفرقة في انطلاقتها المبكرة اسم «مسرح خالد»، وجاء مولدها متزامناً مع إشهار «جمعية الشارقة للفنون الشعبية والمسرح»، ومقرها في منطقة الجزات «ضمن ضاحية الرقة» في مدينة الشارقة، والتي شكلت المظلة الحاضنة لهذه الفرقة العريقة. وتجلى دورها الريادي في إثراء الحركة الثقافية والفنية في الدولة بما قدمته من ممارسات وإبداعات راسخة، وحضورها المستمر في المهرجانات الكبرى محلياً وخارجياً، لا سيما في المنصة الأبرز في الإمارات «أيام الشارقة المسرحية»، حيث حصدت العديد من الجوائز. كما استطاعت الفرقة تخريج أجيال من الفنانين الواعدين في شتى عناصر العرض المسرحي.

    علامات

    يترأس الفرقة حالياً المسرحي القدير فيصل علي، وقد ارتبطت الفرقة منذ تأسيسها بأسماء بارزة في خارطة الحراك المسرحي؛ ممن وضعوا لبنتها الأولى وبنوا مجدها الحالي، وفي مقدمتهم الفنان مرعي الحليان، الذي قاد الفرقة لسنوات عديدة، واستطاع إثراء العمل فيها برؤى وأفكار صنعت لها هوية خاصة، حتى غدت من أوائل المؤسسات المسرحية الإماراتية. كما تضم هذه المسيرة الراحل حميد سمبيج، والفنان إبراهيم سالم الذي يعد اليوم من الأركان الأساسية للفرقة، وكذلك سعيد عبد العزيز؛ صاحب الإسهامات البارزة في بدايات الفرقة، ويضاف إليهم الفنان القدير أحمد الأنصاري، الذي يُعد واحداً من أبرز الرواد الذين عاصروا الفرقة منذ انطلاقتها التأسيسية كممثل، واستمر تعاونه معها كمخرج حتى العروض الحديثة.
    والواقع أن هناك العديد ممن أدوا دوراً محورياً في صياغة لون الفرقة وموقفها الفكري من قضايا المسرح؛ فثمة المخرج حسن رجب، وهو قامة فنية كبيرة أخرج للفرقة العديد من الأعمال البارزة التي رسخت في أذهان الجمهور الإماراتي والخليجي. وكذلك المخرج والكاتب علي جمال، الذي ألّف نصوصاً أساسية للفرقة، إلى جانب الكاتب والمخرج جاسم الخراز. ولا ننسى المخرج محمد صالح، الذي تولى إخراج روائع الفرقة التي انتزعت جوائز كبرى، إضافة إلى أسماء كثيرة مرت بالفرقة وتركت أثراً خالداً، وأخرى لا تزال تقدم عطاءها الفني والإبداعي.
    ظلت الفرقة تحمل اسم «مسرح خالد» منذ تأسيسها وحتى أواخر ثمانينات القرن الماضي، ثم انتقلت إلى الاسم الجديد «المسرح الحديث في الشارقة» تحديداً في عام 1989م. وجاء هذا الانتقال معبراً عن ضرورات فكرية وفنية تتماشى مع تطور الفرقة، واستجابة للطفرة الثقافية والتطوير الهيكلي للمسارح الأهلية في إمارة الشارقة، وصدور القرارات المنظمة للجمعيات والفرق من دائرة الثقافة؛ إذ جرى تعديل الأسماء وتحديثها لتأخذ الطابع «الحديث» أو «الوطني» بما يعكس الرؤية الفنية المعاصرة للحركة المسرحية في الدولة. فإطلاق هذه المسميات الجديدة على الفرق بمثابة خارطة طريق فكرية، تصيغ أهدافاً تنفتح على المتغيرات العصرية.

    اهتمت الفرقة كثيراً بأن يكون وجودها مؤثراً في الحراك المسرحي بكل أشكاله ومفرداته، وفي كواليس صناعة العروض؛ لذا أولت اهتماماً كبيراً بالورش التدريبية التي شكلت مختبرات عملية وعلمية للتعريف بعناصر العرض المسرحي.
    ممارسات ارتبط اسم الفرقة منذ تأسيسها بعروض وممارسات مسرحية خالدة، استطاعت التعبير عن المجتمع والتأثير فيه، وصناعة قاعدة جماهيرية كبيرة لـ«أبو الفنون» في الدولة، فضلاً عن ترسيخ الوعي المسرحي. ولعل من أبرز تلك العروض التي شكلت نقلة نوعية في مسيرة الفرقة، تلك الأيقونة الخالدة «مأساة الحلاج» للشاعر صلاح عبد الصبور، والتي عُرضت عام 1986م؛ إذ تُعتبر واحدة من أهم المحطات التاريخية الفارقة. وقد أخرج العرض يحيى الحاج، وضم النخبة الأساسية ممن أصبحوا قادة المسرح الإماراتي؛ مثل: أحمد الأنصاري، وناجي الحاي، وعبدالله صالح، وعلي الشالوبي.
    وقد عُرضت مسرحية «مأساة الحلاج» قبيل فترة وجيزة من تغيير اسم الفرقة إلى «المسرح الحديث»؛ وبذلك شكلت منعطفاً وتحولاً نحو أفق جديد يزخر بالرؤى والأفكار والأساليب الفنية؛ إذ مهدت الطريق لانتقال نحو ميلاد جديد غادرت فيه الفرقة مربع الكوميديا الاجتماعية البسيطة، لتنطلق نحو مسرح الفصحى التعبيري والذهني الجاد والتجارب النخبوية.
    من أبرز الأعمال التي قدمتها الفرقة كذلك بمسماها القديم، مسرحية «الرجال لهم رؤوس» للكاتب محمود دياب كعرض تأسيسي، ومسرحية «الله يكون في العون» التي تُعتبر أحد العروض الجماهيرية الأولى والتأسيسية للفرقة، والتي شهدت البدايات الأولى لجيل الرواد؛ مثل الفنان والمخرج إبراهيم سالم، والراحل حميد سمبيج. وكذلك مسرحية «الشركة»؛ وهي من الأعمال الاجتماعية المبكرة التي ناقشت قضايا إنسانية ومحلية تلامس مجتمع الإمارات في فترة النهضة المسرحية الأولى. يُضاف إلى ذلك مسرحية «حكاية دكان»؛ وهو عرض كوميدي هادف اعتمد على الارتجال ومحاكاة الواقع اليومي، وأسهم في استقطاب الجمهور المحلي إلى خشبة المسرح وتثبيت اسم الفرقة في الساحة الفنية. وهناك أيضاً أعمال أيقونية؛ مثل: «مأساة بائع الدبس الفقير» لسعد الله ونوس، و«الوحوش لا تغني» لممدوح عدوان، و«الطريق» لعقلة عرسان.
    أما أبرز الأعمال التي قدمتها الفرقة بمسمّاها الجديد «المسرح الحديث»، فمنها مسرحية «ليلى بنعمر» (2010م)، والتي تُعد واحدة من أنجح أعمالها؛ إذ حصدت أربع جوائز كبرى في الدورة العشرين لـ«أيام الشارقة المسرحية». فضلاً عن عروض أخرى متميزة؛ مثل: «ليلك ضحى» عام 2018م، و«الساعة الرابعة» عام 2019م، و«وليمة عيد» عام 2024م، و«علكة صالح» عام 2025م؛ إذ ارتبط هذا الانتقال الهيكلي للفرقة بتوجهها نحو عروض يتجلى فيها أثر التجريب، والنزوع نحو المسرح النخبوي الجاد.
    اهتمت إمارة الشارقة بالفرق المسرحية؛ باعتبارها الوعاء الذي يحمل النشاط والحراك المسرحي. وبرز العديد من الجماعات التي حملت لواء «أبو الفنون»، وأسهمت بشكل فاعل في الازدهار والتطور المسرحي في الدولة بصورة عامة، وفي الشارقة بشكل أكثر خصوصية؛ نظراً لأن الإمارة تحتضن منذ وقت مبكر مشروعاً ثقافياً كان للمسرح فيه المكانة الكبيرة والسامية. وكان ظهور هذه الفرق بمنزلة منعطف كبير في التطور المسرحي في الدولة.
    ملامح
    تأسست الفرقة عام 1974
    انطلقت باسم «مسرح خالد».
    «مأساة الحلاج» أبرز عروض البدايات.
    فازت بالعديد من الجوائز

    المصدر: جريدة الخليج

    المقالات ذات الصلة

    تعاون بين “إمبريال كوليدج للسكري” و”جامعة روتشستر للتكنولوجيا” لتطوير التدريب الصحي الرقمي

    29 أكتوبر، 2026

    “الأوركسترا الوطنية” تطلق جولة “حصنتك يا وطن” احتفاءً بعيد الاتحاد

    29 أكتوبر، 2026

    محمد الشرقي يلتقي الفنان والمخرج المسرحي ليمي بونيفاسيو ويؤكد دور المسرح في تشكيل ذاكرة الشعوب

    29 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    تعاون بين “إمبريال كوليدج للسكري” و”جامعة روتشستر للتكنولوجيا” لتطوير التدريب الصحي الرقمي

    29 أكتوبر، 2026

    “الأوركسترا الوطنية” تطلق جولة “حصنتك يا وطن” احتفاءً بعيد الاتحاد

    29 أكتوبر، 2026

    محمد الشرقي يلتقي الفنان والمخرج المسرحي ليمي بونيفاسيو ويؤكد دور المسرح في تشكيل ذاكرة الشعوب

    29 أكتوبر، 2026

    سلطان بن أحمد القاسمي يفتتح النسخة الثانية من المؤتمر العالمي لأفلام الأطفال والشباب

    29 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر
    ثقافة وفنون

    تعاون بين “إمبريال كوليدج للسكري” و”جامعة روتشستر للتكنولوجيا” لتطوير التدريب الصحي الرقمي

    بواسطة فريق التحرير29 أكتوبر، 2026

    أبوظبي في 29 أكتوبر /وام/ وقعت “إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء”، التابعة لمجموعة “M42″،…

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026

    شنايدر: 76% من قادة الطاقة بالشرق الأوسط يزيدون استثمارات التشغيل الذاتي

    29 أكتوبر، 2026

    ريال مدريد يعتـذر للشعب الصيني

    29 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter