Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • العلا في اختبار هجر.. الصقر يلاقي الطائي
    • السيتي يترنح أمام برايتون..وتشيلسي يسقط اليونايتد
    • مرشح كندي يرفع لافتات انتخابية يعلن فيها أنه غير مؤهل.. ويفوز باكتساح!
    • مئات الوفيات وآلاف الإصابات.. حمى الضنك تضرب بنجلادش بقوة
    • حمدان بن محمد يعلن منح جائزة دبي الأفعال “Dubai-it” عن فئة الشركات في المجال التجاري لـ”زينة”
    • مسلسل واقعي مستوحى من PUBG.. عالم الباتل رويال يقتحم الدراما
    • رئيس غرفة الفجيرة يفتتح خريف إكسبو بمشاركة أكثر من 70 عارضاً
    • عمالقة الذكاء الاصطناعي يعدون الناشرين بطريقة جديدة لمنع استخراج بياناتهم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»اقتصاد»تقرير / موازنة الاتحاد الأوروبي 2028-2034 اختبار لقوته وقدرته على العمل كتلة واحدة
    اقتصاد

    تقرير / موازنة الاتحاد الأوروبي 2028-2034 اختبار لقوته وقدرته على العمل كتلة واحدة

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير1 سبتمبر، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    بروكسل في 31 أغسطس/ وام / تكثف العواصم الأوروبية مشاوراتها للتوصل إلى اتفاق بشأن الموازنة طويلة الأجل للاتحاد الأوروبي للفترة 2028-2034، في مفاوضات تتجاوز الحسابات المالية لتلامس مستقبل المشروع الأوروبي نفسه.

    ويواصل رئيس المجلس الأوروبي ،أنطونيو كوستا ،اتصالاته للاسبوع الثاني على التوالي مع قادة الدول الأعضاء في محاولة لتقريب المواقف بشأن حجم الموازنة وتوزيع مواردها ومصادر تمويلها، وسط خلافات تتسع كلما اقترب النقاش من الأرقام والتفاصيل.

    وتواجه أوروبا معادلة غير مسبوقة تتمثل في إنفاق أكبر على الدفاع والأمن والتكنولوجيا والصناعة والقدرة التنافسية، مع الإبقاء في الوقت نفسه على تمويل الزراعة والتنمية الإقليمية والتماسك الاقتصادي والاجتماعي.

    يأتي ذلك في وقت تضغط فيه القيود المالية على حكومات عدة، لا سيما الدول الكبرى المساهمة في الموازنة، ما يجعل زيادة التمويل الأوروبي قضية سياسية داخلية بقدر ما هي قرار أوروبي مشترك.

    وتطرح المفوضية الأوروبية إطاراً مالياً يقترب من تريليوني يورو للسنوات السبع المقبلة، في زيادة كبيرة عن الموازنة الحالية.. غير أن السؤال لم يعد فقط كم ستنفق أوروبا، بل على ماذا ستنفقه، ومن سيدفع، وكيف ستوفر الموارد اللازمة لتنفيذ طموحاتها الاستراتيجية من دون تعميق الانقسامات بين دولها.

    وتجد ألمانيا نفسها في قلب المعادلة.. فبرلين تؤيد تعزيز القدرات الدفاعية والصناعية الأوروبية، لكنها تتحفظ على زيادة كبيرة في مساهمتها المالية، في ظل ضغوط تواجه موازنتها الوطنية.

    وتتقاطع هذه المقاربة مع مواقف الدنمارك وفنلندا والنمسا وهولندا والسويد، التي تدفع باتجاه موازنة أكثر انضباطاً وتركيز الإنفاق على الأولويات التي تعتبرها الأكثر إلحاحاً.

    في المقابل، تخشى دول جنوب وشرق أوروبا أن يؤدي توجيه مزيد من الموارد إلى الدفاع والتكنولوجيا إلى تقليص الأموال المخصصة للزراعة وصناديق التماسك، وهي برامج لا تزال أساسية بالنسبة إلى اقتصادات تعتمد بدرجة كبيرة على التمويل الأوروبي.. ومن ثم، فإن المعركة لا تدور حول حجم الموازنة فحسب، بل حول إعادة توزيع القوة والمصالح داخل الاتحاد.

    وتزداد صعوبة التفاوض مع بحث المفوضية عن مصادر إيرادات جديدة للاتحاد، إلى جانب استمرار النقاش حول الاقتراض المشترك.

    ويرى مؤيدو هذه الأدوات أنها ضرورية لتمويل التحول الاستراتيجي الأوروبي وتخفيف الضغط عن الموازنات الوطنية، بينما تخشى دول أخرى أن تؤدي إلى توسيع صلاحيات المؤسسات الأوروبية ونقل مخاطر مالية أكبر إلى الدول الأعضاء.

    وتكشف هذه الخلافات عن مفارقة باتت تحكم السياسة الأوروبية تتمثل في أنه كلما ازدادت التهديدات الخارجية والمنافسة الاقتصادية والتكنولوجية، ازدادت حاجة الاتحاد إلى موارد مشتركة وكلما زادت الحاجة إلى هذه الموارد، ارتفعت حساسية الحكومات تجاه مساهماتها الوطنية وحدود السيادة المالية.

    وتحمل إعادة ترتيب الأولويات بدورها مخاطر سياسية.. فزيادة الإنفاق الدفاعي والتكنولوجي تبدو ضرورية في نظر معظم العواصم الأوروبية، لكن تمويلها من خلال خفض الدعم الزراعي أو الإنفاق الإقليمي قد يفتح جبهة جديدة من الاعتراض داخل دول ترى في هذه البرامج جوهر التضامن الأوروبي.

    ومن المرجح أن تقوم التسوية النهائية على مقايضات دقيقة تقوم على زيادة محدودة في الموارد مقابل إعادة ترتيب الأولويات، أو قبول مصادر تمويل جديدة مع فرض قيود على الإنفاق والاقتراض، أو حماية بعض البرامج التقليدية مع توجيه استثمارات إضافية إلى القطاعات الاستراتيجية.

    لكن الأهم أن المفاوضات ستختبر قدرة الاتحاد على ترجمة مفهوم «الاستقلال الاستراتيجي» من شعار سياسي إلى التزام مالي.. فأوروبا تريد أن تكون أكثر قدرة على الدفاع عن نفسها، وأقل اعتماداً على الخارج في التكنولوجيا والطاقة والصناعة، وأكثر حضوراً في الاقتصاد العالمي؛ غير أن تحقيق هذه الأهداف يحتاج إلى قرار بشأن من سيدفع كلفة الطموح الأوروبي.

    وتأتي جولة رئيس المجلس الأوروبي بين العواصم في هذا السياق بوصفها محاولة لمنع تحول الخلاف المالي إلى صراع سياسي مفتوح.. فالوقت يضغط، وكل تأخير في الاتفاق يزيد صعوبة التخطيط للبرامج الأوروبية المقبلة ويكشف حدود قدرة الدول الأعضاء على التوفيق بين مصالحها الوطنية والمصلحة المشتركة.

    و لن تكون موازنة 2028-2034 مجرد جدول للأرقام والنفقات، بل اختباراً لمعادلة القوة داخل الاتحاد ولقدرته على العمل ككتلة واحدة.. فإذا نجح القادة في تمويل الدفاع والتكنولوجيا والنمو مع الحفاظ على التضامن الاقتصادي والاجتماعي، فقد تؤسس الموازنة لمرحلة جديدة من التكامل الأوروبي.. أما إذا عجزوا عن الاتفاق على من يدفع ومن يحصل على ماذا، فستظهر المشكلة الأعمق وهي أن أوروبا قد تكون قادرة على تحديد ما تريد أن تصبح عليه، لكنها لا تزال عاجزة عن الاتفاق على الثمن الذي يتعين عليها دفعه للوصول إلى هناك.

    المصدر – وكالة أنباء الإمارات

    المقالات ذات الصلة

    حمدان بن محمد يعلن منح جائزة دبي الأفعال “Dubai-it” عن فئة الشركات في المجال التجاري لـ”زينة”

    31 أكتوبر، 2026

    رئيس غرفة الفجيرة يفتتح خريف إكسبو بمشاركة أكثر من 70 عارضاً

    31 أكتوبر، 2026

    وزارة المالية تعلن تحديث الغرامات الإدارية المرتبطة بنظام الفوترة الإلكترونية

    30 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    حمدان بن محمد يعلن منح جائزة دبي الأفعال “Dubai-it” عن فئة الشركات في المجال التجاري لـ”زينة”

    31 أكتوبر، 2026

    رئيس غرفة الفجيرة يفتتح خريف إكسبو بمشاركة أكثر من 70 عارضاً

    31 أكتوبر، 2026

    وزارة المالية تعلن تحديث الغرامات الإدارية المرتبطة بنظام الفوترة الإلكترونية

    30 أكتوبر، 2026

    اتفاقية بين “دبي الجنوب” و”Phoenix Aviation” لتطوير منشأة جديدة في مشروع محمد بن راشد للطيران

    30 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر
    رياضة

    العلا في اختبار هجر.. الصقر يلاقي الطائي

    بواسطة فريق التحرير1 نوفمبر، 2026

    تنطلق اليوم الأحد منافسات الجولة العاشرة من دوري الدرجة الأولى للمحترفين، التي تشهد مواجهات قوية…

    السيتي يترنح أمام برايتون..وتشيلسي يسقط اليونايتد

    1 نوفمبر، 2026

    مرشح كندي يرفع لافتات انتخابية يعلن فيها أنه غير مؤهل.. ويفوز باكتساح!

    31 أكتوبر، 2026

    مئات الوفيات وآلاف الإصابات.. حمى الضنك تضرب بنجلادش بقوة

    31 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter