Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • 70 مرشحاً إلى القائمة النهائية للنسخة الأولى من “جوائز تجربة الزوّار” في أبوظبي
    • الاتحاد النسائي ينظم ملتقى الهند الثقافي بأبوظبي
    • تقرير “تعزيز الإمكانات”: 62% من قيادات الطاقة تضع الذكاء الاصطناعي أولوية
    • ثورة المليار ريال تُعيد هندسة النصر
    • محمد الشيخ: واقع لجان اتحاد الكرة مرتبك ولا نحمل الرزيزاء المسؤولية من الآن
    • “المشرق” يحقق أرباحاً قبل الضريبة بقيمة 7.3 مليار درهم خلال 9 أشهر
    • مركز جامع الشيخ زايد الكبير يطلق المرحلة الثانية لمبادرة إسهامات العلماء المسلمين
    • برعاية شما بنت محمد بن خالد .. 100 طالبة تشاركن بفعالية تراثية حول النخيل بالعين
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»ثقافة وفنون»حمد بن صراي: الفنون الشعبية ترياق ضد العولمة
    ثقافة وفنون

    حمد بن صراي: الفنون الشعبية ترياق ضد العولمة

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير13 أغسطس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تحفل الإمارات بعدد كبير من أنواع الفنون الأدائية والرقصات، ولكل منها مسمى، وجميعها تحمل دلالات ورموزاً، فهل هي مجرد رقص ترفيهي، أم صور حركية تحتشد بالتعبير الموروث، ومرآة للهوية الوطنية؟ وهل يمكن اعتبارها «سيرة ذاتية» تُحكى بالحركة والإيقاع عن تاريخ المجتمع؟ وما الذي تعنيه رقصات مثل «العيالة» و«اليولة»؟ وهل لا تزال الحاجة إليها مستمرة أم تراجعت مع طوفان الحداثة؟ 
    حمد بن صراي

    الدكتور الباحث والمؤرخ حمد بن جمعة بن صراي، يتحدث في هذه المساحة عن أهمية الرقصات والإبداعات الشعبية الأدائية في الدولة، بالتركيز على رقصتي «العيالة» و«اليولة» وكيف تمثلتا قيم المجتمع وعبرتا عنها وإلى أي مدى تظل صالحة وصامدة في الوقت الراهن، خاصة مع التطور التكنولوجي الكبير وثورة الرقمنة التي أحدثت فجوة بين الأخيال، ويؤكد أن الفنون الشعبية عامة ترياق ضد الذوبان في عصر العولمة.

    *لغة الجسد

    في البدء يتناول صراي أهمية الفنون الأدائية الشعبية في حياة المجتمعات، فهي تقوم بتحويل القيم المعنوية مثل الشجاعة والإقدام إلى لغة جسد وحركة ملموسة، وذلك ما تفعله رقصة أدائية مثل «العيالة» عبر إشارات ورموز معينة، فالإيقاع يعبر عن الصلابة وروح التحدي، بينما تجسد حركات الراقصين معاني الوحدة عبر التقمص القوي. فهذه اللعبة الأدائية الفلكلورية «العيالة» تُعرف بـ«رقصة الانتصار» أو «رقصة الحرب»، فكل حركة فيها هي بمثابة علامة ورمز، فالشكل الإبداعي يُؤدَّى وكأنه يعبر عن معركة حربية، إذ تُرفع العصيّ والرؤوس كحركات ترمز إلى روح الإعزاز، وكذلك رفع العصا وتوجيهها إلى الأمام فهي حركة تشير إلى رد العدو ورفض العدوان. وهكذا وجود المؤدين في صفين متقابلين، وكذلك الأشعار التي تُقدَّم وهي تحمل كل معاني الحماس.
    وفي ما يتعلق بالفضاء الذي تجرى فيها هذه الرقصات، ذكر صراي أن ما يميز هذه الأدائيات الشعبية أنها تحدث في فضاء تفاعلي طقسي يشرك الجمهور من حولها، وذلك من شأنه أن يكسر الحاجز بين الفن والواقع وتجعل تجربة ممارسة القيم «مثل الاستعداد للتضحية أو المعركة»، حية تحدث داخل قاعة العرض أو أمام الجمهور مباشرة في الساحات المختلفة التي تجرى فيها.
    وحول العلاقة بين الفنون والرقصات الأدائية الشعبية وواقع اليوم، وهل هي منفصلة عنه، أم لا تزال تقوم بدور التعبير رغم المتغيرات العصرية، يلفت صراي النظر إلى أن هناك دائماً علاقة جدلية بين الرقصات الشعبية والفلكلورية في بعدها الطقسي وبين الواقع، فهناك تأثير متبادل، فالرقص ليس مجرد استذكار للماضي، بل هو تفاعل مستمر مع متغيرات الحاضر، فمعظم هذه الأدائيات الجمالية الحركية نشأت كطقوس، ومع تغير الواقع لم يختفِ الرقص بل تحول إلى لغة احتفالية وتواصلية تُمارس في المناسبات الاجتماعية والوطنية كرمز للهوية، وتلك هي وظائف الرقصات الشعبية الإماراتية المختلفة.
    ويعرف صراي فنون الأداء الشعبي بكونها أصلاً من أصول الهوية الوطنية التي يُنظر إليها بصورة إيجابية، فبها تكتمل عناصر الهوية لما تحمله من تعبير عن العادات والوقائع اليومية. وحتى يتم التعبير عن قيم المجتمع بطريقة مثلى، فإن هذه الأدائيات تكون مصحوبة بلغة الناس، لذلك يدخل الشعر الشعبي بشكل أساسي في العيالة واليولة وبعض الإبداعات الشعبية التراثية الأخرى.
    وفي هذا السياق، فإن صراي يؤكد أن هذه الألعاب الأدائية ليست مغتربة ولا تعبر عن الماضي فقط، بل تعكس حركات الجسد طبيعة «الواقع اليومي» للمنطقة، فرقصات المناطق الجبلية تمتاز بالصلابة والقوة، بينما تمتاز رقصات المناطق الساحلية بالانسيابية، ما يجسد علاقة الإنسان الدائمة ببيئته وتحدياتها اليومية. وهناك أدائيات مشتركة تكونت في الفضاء الاجتماعي المشترك، كما توظف هذه الرقصات في إعادة إنتاج القيم الاجتماعية، حيث تُستخدم أدائيات (مثل العيالة) لإعادة تأكيد قيم الوحدة والتعاون في مواجهة تحديات الحاضر، حيث تتحول من «رقصة حرب» قديمة إلى «رسالة سياسية واجتماعية» تدعم التماسك الوطني.
    وحول إمكانية أن تندمج هذه الأدائيات مع روح العصر والثقافة السائدة، يشير صراي إلى أن الرقص الشعبي يدخل اليوم في سياقات فنية حديثة «مثل المسرح الحركي»، حيث يعيد الفنانون صياغة الحركات التراثية لتلائم قضايا معاصرة، ما يخلق توازناً بين الحفاظ على «الأصالة» وتلبية احتياجات «التجديد». وفي الواقع الحديث المليء بالتوتر، تعمل هذه الفنون كمساحة للتحرر وتفريغ الطاقة النفسية، ما يعزز الثقة بالنفس والتواصل الاجتماعي بعيداً عن ضغوط العمل والروتين اليومي.

    *خصوصية ثقافية

    في ما يتعلق بتعدد هذه الفنون الأدائية، يشير صراي إلى أن ذلك الأمر يؤكد أنها تعبر عن قيم مختلفة، فاليولة -على سبيل المثال- هي أحد أكثر الفنون الإماراتية شعبية وحماساً، وهي في الأصل «رقصة السلاح» التي استمدت من فن «الرزفة» لتصبح استعراضاً منفرداً أو ثنائياً يبرز مهارة الرجل وشجاعته، وذلك ما يعبر عنه هذا الأداء الحركي الذي يتسم بالدقة والجمال. ولأن قيم الشجاعة تظل مستمرة في المجتمعات، فإن الحاجة لمثل هذه الأدائيات تكون كذلك مطلوبة بشكل مستمر، فهي ترياق ضد الذوبان الثقافي في عصر العولمة، إذ تعمل الرقصات الشعبية التراثية كـ «مرساة» تربط الشباب بجذورهم، وتحميهم من فقدان خصوصيتهم الثقافية، وكذلك تعمل على تعزيز التماسك الوطني، فهذه الفنون هي «اللغة المشتركة» التي تجمع بين المواطنين. وهذه الرقصات تحولت بالفعل من ممارسات تراثية إلى تعبيرات حية عن عمق الروابط الاجتماعية والطبيعية في حياتنا المعاصرة.

    المصدر: جريدة الخليج

    المقالات ذات الصلة

    70 مرشحاً إلى القائمة النهائية للنسخة الأولى من “جوائز تجربة الزوّار” في أبوظبي

    30 أكتوبر، 2026

    الاتحاد النسائي ينظم ملتقى الهند الثقافي بأبوظبي

    30 أكتوبر، 2026

    مركز جامع الشيخ زايد الكبير يطلق المرحلة الثانية لمبادرة إسهامات العلماء المسلمين

    29 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    70 مرشحاً إلى القائمة النهائية للنسخة الأولى من “جوائز تجربة الزوّار” في أبوظبي

    30 أكتوبر، 2026

    الاتحاد النسائي ينظم ملتقى الهند الثقافي بأبوظبي

    30 أكتوبر، 2026

    مركز جامع الشيخ زايد الكبير يطلق المرحلة الثانية لمبادرة إسهامات العلماء المسلمين

    29 أكتوبر، 2026

    برعاية شما بنت محمد بن خالد .. 100 طالبة تشاركن بفعالية تراثية حول النخيل بالعين

    29 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر
    ثقافة وفنون

    70 مرشحاً إلى القائمة النهائية للنسخة الأولى من “جوائز تجربة الزوّار” في أبوظبي

    بواسطة فريق التحرير30 أكتوبر، 2026

    أبوظبي في 29 أكتوبر / وام / أعلنت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي تأهّل 70…

    الاتحاد النسائي ينظم ملتقى الهند الثقافي بأبوظبي

    30 أكتوبر، 2026

    تقرير “تعزيز الإمكانات”: 62% من قيادات الطاقة تضع الذكاء الاصطناعي أولوية

    30 أكتوبر، 2026

    ثورة المليار ريال تُعيد هندسة النصر

    30 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter