Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • “أبوظبي العالمي” أول مركز مالي دولي في المنطقة يُصدر توجيهات شاملة لممارسة أنشطة تعدين الأصول المشفرة
    • صناع الحكايات من خمس قارات يلتقون قراءهم في “الشارقة الدولي للكتاب 2026”
    • المصرف المركزي يبقي على سعر الأساس عند 3.9%
    • المهر (ما سحاب) اول ضحايا الموسم الفروسي
    • مركز سالم بن حم الثقافي ينظم معرض “التفكير في إعادة التدوير” بمشاركة 44 مدرسة
    • عاجل .. صلاحيات محدودة وذاكرة قابلة للحذف.. ضوابط لوكلاء الذكاء الاصطناعي في التعليم
    • مجلس شباب “مالية دبي” ينظم ملتقاه السنوي 2026
    • مهرجان الشارقة السينمائي الدولي يناقش مستقبل صناعة السينما ومشاركة أصحاب الهمم فيها
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»ثقافة وفنون»الفلسفة.. ألف وجه لأساليب العيش
    ثقافة وفنون

    الفلسفة.. ألف وجه لأساليب العيش

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير11 أغسطس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    نعيش في عالم تهيمن عليه تعريفات ضيقة للفلسفة، تختزل في تحليل مفاهيمي مجرد، غير أن طبيعة هذا النشاط الفكري تظل موضع خلاف، وفي هذا السياق، يقدم جاستن إي. إتش. سميث استقصاء تاريخياً موسعاً للإجابة عن السؤال: ما الفلسفة؟ لكنه يفعل ذلك بطريقة غير تقليدية، إذ يمتنع عن التصريح بما يجب أن تكون عليه الفلسفة، ويسأل بدلاً من ذلك: ما الذي فعله الناس تحت راية الفلسفة في أوقات وأماكن مختلفة على مدى 2500 عام؟
    ينطلق الكتاب الذي جاء بعنوان «الفيلسوف.. تاريخ من ستة أنماط»، وترجمته إلى العربية د. إيمان معروف، من فكرة أن الفلسفة ليست تخصصاً بدهياً ثابتاً، بل هي ممارسة ثقافية متنوعة تشكلت عبر تاريخ طويل من التحولات والارتدادات، فبدلاً من التسلسل الزمني التقليدي، يكشف سميث عن حركة الفلسفة كتعثر عشوائي وتراجع أحياناً عن فهم سابق أكثر رحابة، مقدماً بذلك رؤية نقدية ثرية لتاريخ الفلسفة، ناقداً المركزية الأوروبية وداعياً إلى اعتبار الفلسفة نشاطاً إنسانياً عالمياً يتجاوز حدود الأكاديميا والتراث الغربي.

    *طرائق جديدة

    يجيب جيل دولوز وفيليكس جوتاري عن السؤال، في كتابهما «ما الفلسفة؟» بالقول إنها نشاط الابتكار المفاهيمي، وإنشاء مفاهيم جديدة، وبالتالي طرائق جديدة للنظر إلى العالم، لكن هذا مفهوم غير مألوف للفلسفة في رأي لودفيج فيتجنشتاين، الذي اقترح أن الفلسفة تعني «أن تدل الذبابة إلى طريق الخروج من الزجاجة» أو أنها «معركة ضد تسليط السحر على ذكائنا من خلال اللغة».
    يُنظر إلى الفلسفة، غالباً، على أنها النشاط الذي يهتم بالحقائق المطلقة التي تكتشف من خلال التأمل المسبق (العقلاني البحت) وليس بالحقائق الجزئية التي تكتشف بالوسائل التجريبية وتكمن إحدى طرائق توضيح هذه النقطة في تمييز مفهوم قديم للتاريخ، حيث يشتمل هذا المجال الأخير على مجالين فرعيين، مدني وطبيعي، وكلاهما يهتم بـ«الخصوصية الفردية» أو الأشياء المحددة.

    * أنماط

    في تاريخ الفلسفة نلاحظ تكرار عدد من النماذج الأساسية للمفكرين، على مدى عصور وأماكن مختلفة، صنفوا جميعاً «فلاسفة» على الرغم من الاختلافات الكبيرة بينهم، فهناك شخصية «المتفحص»، ذلك النموذج العظيم المنسي للحياة الفلسفية ولعل الشاغل الرئيسي لهذا الكتاب هو حل لغز اختفائه، إنه الفيلسوف الذي يستفيض في الحديث عن العواصف والأعاصير، والاختلافات المغناطيسية، والتفاصيل الدقيقة لأجنحة البراغيث غالباً ما يكون المتفحص متفحصة فالكثير من رواد الفلسفة التجريبية الحديثة المبكرة نساء.
    في أنماط الفلاسفة، هناك «الحكيم» إنه على الأرجح أقدم دور اجتماعي للفيلسوف، ويسبق بآلاف السنين الظهور الأول لكلمة «فيلسوفوس» باليونانية ويجب فهم المصطلح هنا بمعنى واسع، ليشمل أي شخصية اجتماعية محترمة تقدم كوسيط بين العوالم الداخلية والسامية، ويعتقد أنها تستطيع التحدث باسم الآلهة أو تفسير ما يجري خارج نطاق التجربة البشرية.
    هناك نموذج الناقد المزعج حيث لا يفهم هذا النمط من الفلاسفة دوره الاجتماعي كوسيط بين الاجتماعي والإلهي، ولا كنكران للجانب الاجتماعي، بل بالأحرى يراه تصحيحاً، قدر الإمكان، للآراء والتفسيرات الخاطئة قصيرة النظر لأعضاء مجتمعه، يعد سقراط حالة خاصة من «الناقد المزعج» لأنه لا يملك برنامجاً إيجابياً يحل محل المعتقدات والخطط الخاطئة المختلفة لمعاصريه، على عكس مختلف النقاد الاجتماعيين أو الفلاسفة الملتزمين الذين يسيرون على هذا النهج الجليل، والحيوي، حتى الآن.
    هناك الزاهد الذي يظهر في ما يسميه كارل ياسبرز «العصر المحوري»، العصر الذي تظهر فيه الأديان، مثل البوذية والمسيحية على المسرح العالمي، وكلتاهما تضع نفسها على أنها رفض صريح لسلطة الكهنة في معابدها المزخرفة، حيث يقدم الكلبيون (الساخرون) أو «السفسطائيون» والمسيحيون الأوائل وغيرهم من الزاهدين في الدنيا نموذجاً لمفهوم الفلسفة كأولوية مطلقة تتماشى مع طريقة عيش المرء بشكل متنوع وفقاً للطبيعة، أو القانون الإلهي.

    المصدر: جريدة الخليج

    المقالات ذات الصلة

    صناع الحكايات من خمس قارات يلتقون قراءهم في “الشارقة الدولي للكتاب 2026”

    29 أكتوبر، 2026

    مركز سالم بن حم الثقافي ينظم معرض “التفكير في إعادة التدوير” بمشاركة 44 مدرسة

    28 أكتوبر، 2026

    مهرجان الشارقة السينمائي الدولي يناقش مستقبل صناعة السينما ومشاركة أصحاب الهمم فيها

    28 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    صناع الحكايات من خمس قارات يلتقون قراءهم في “الشارقة الدولي للكتاب 2026”

    29 أكتوبر، 2026

    مركز سالم بن حم الثقافي ينظم معرض “التفكير في إعادة التدوير” بمشاركة 44 مدرسة

    28 أكتوبر، 2026

    مهرجان الشارقة السينمائي الدولي يناقش مستقبل صناعة السينما ومشاركة أصحاب الهمم فيها

    28 أكتوبر، 2026

    “نوماد أبوظبي” يكشف عن برنامجه الموسع للدورة الثانية بمشاركة أكثر من 50 عارضاً

    28 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر
    اقتصاد

    “أبوظبي العالمي” أول مركز مالي دولي في المنطقة يُصدر توجيهات شاملة لممارسة أنشطة تعدين الأصول المشفرة

    بواسطة فريق التحرير29 أكتوبر، 2026

    أبوظبي في 28 أكتوبر/ وام / أصدرت سلطة التسجيل في أبوظبي العالمي “ADGM”، توجيهاتها بشأن…

    صناع الحكايات من خمس قارات يلتقون قراءهم في “الشارقة الدولي للكتاب 2026”

    29 أكتوبر، 2026

    المصرف المركزي يبقي على سعر الأساس عند 3.9%

    29 أكتوبر، 2026

    المهر (ما سحاب) اول ضحايا الموسم الفروسي

    29 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter