Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • “أبوظبي العالمي” أول مركز مالي دولي في المنطقة يُصدر توجيهات شاملة لممارسة أنشطة تعدين الأصول المشفرة
    • صناع الحكايات من خمس قارات يلتقون قراءهم في “الشارقة الدولي للكتاب 2026”
    • المصرف المركزي يبقي على سعر الأساس عند 3.9%
    • المهر (ما سحاب) اول ضحايا الموسم الفروسي
    • مركز سالم بن حم الثقافي ينظم معرض “التفكير في إعادة التدوير” بمشاركة 44 مدرسة
    • عاجل .. صلاحيات محدودة وذاكرة قابلة للحذف.. ضوابط لوكلاء الذكاء الاصطناعي في التعليم
    • مجلس شباب “مالية دبي” ينظم ملتقاه السنوي 2026
    • مهرجان الشارقة السينمائي الدولي يناقش مستقبل صناعة السينما ومشاركة أصحاب الهمم فيها
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»ثقافة وفنون»ابتسام عبد العزيز.. الفن لحظة راحة للعين
    ثقافة وفنون

    ابتسام عبد العزيز.. الفن لحظة راحة للعين

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير9 أغسطس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في البدء كانت الطبيعة هي محور الاهتمام لمعظم الرسامين، لينتقل بعضهم إلى مجالات أخرى؛ مثل المفاهيمية وغيرها، لكنهم يمارسون فعل العبور هذا وهم يتأبطون ذات الرؤية الفلسفية تجاه الواقع، والوجود، والأشياء من حولهم؛ ليكون ذلك الانتقال بمثابة موعد مع عمق أكبر.
    بريشتها الجميلة، عملت الفنانة ابتسام عبد العزيز على التعامل مع الطبيعة في أعمالها الباكرة قبل الانتقال إلى المفاهيمية؛ وفق رؤية تأويلية بعمق لا يعتمد على النقل المباشر، فهي ترى أن العمل الفني عالم افتراضي وحلقة وصل مع الأشياء، والحالات، والظواهر، والسبيل للتعبير عن حياة غير معلنة. كما أن رسم الفنان مواضيع كالمناظر الطبيعيّة والحياة الساكنة هدفه تمييز بعض الروابط القائمة بين الفن والواقع، وقد تكون سمات الأعمال المنجزة مرتبطة بالقيم المجردة المطلقة التي تعكس ارتباط الفنان بها وببساطتها.
    ابتسام عبد العزيز

    ولعل تلك الرؤية كانت متحققة في واحدة من لوحات ابتسام البديعة، وهي عبارة عن منظر طبيعي رُسم بأسلوب انطباعي يعتمد على ضربات فرشاة عريضة وواضحة، تبرز ملمس الألوان وحركتها في التعبير عن عناصر اللوحة، وتتكون هذه العناصر من مشهدية لبحر وسحب وتلال وشاطئ، تآلفت وانسجمت معاً لتظهر صورة بصرية بديعة في تكوينها، تسرب الشعور بالراحة والجمال إلى نفس المشاهد.
    *تفاصيل
    تظهر في الجانب الأيسر للوحة سلسلة من التلال أو الجبال المائلة التي تنحدر نحو مياه البحر، حيث استخدمت الفنانة تدرجات لونية من البني، والأخضر الزيتوني، والبرتقالي لتمثيل الصخور والنباتات. ويحتل الجزء العلوي من اللوحة سماء درامية مملوءة بسحب ضخمة ومتراكمة، تظهر بمزيج من الأبيض، والرمادي، والأزرق، مع لمسات من اللونين الوردي والبرتقالي الخفيفين اللذين يوحيان بوقت الغروب أو شروق الشمس. فيما يظهر البحر في الجهة اليمنى والأسفل بتدرجات من اللون الأزرق العميق، مع وجود خط أبيض رقيق عند التقاء الماء باليابسة، ما يصوّر حركة الأمواج الخفيفة وهي تضرب الشاطئ الصخري.
    ونجد أن الفنانة قد نجحت في خلق شعور بالعمق؛ من خلال جعل الجبال البعيدة في الخلفية تبدو أكثر شحوباً وزرقة، ما يعطي إحساساً بمدى اتساع المشهد الطبيعي، ولئن كانت اللوحة تنقل الشعور بالهدوء بصورة عامة، فهي في الوقت نفسه تبرز قوة الطبيعة من خلال كثافة السحب ووعورة الجبال؛ فالفنانة المبدعة كوّنت تلك المشهدية الرائعة لتبرز التناقض بين الشعور بالراحة والطمأنينة، ورهبة ذلك البحر الذي قد يحرك موجاً جباراً مخيفاً، فضلاً عن السحب المتراكمة والمشهد المهيب للتلال، لتجسد ثنائية الضعف والقوة، والرحمة والبأس في لحظة واحدة.
    *أسلوب
    لجأت ابتسام في هذه اللوحة إلى أسلوب يجمع بين الانطباعية الحديثة والواقعية التعبيرية، وهي مرحلة فنية مهمة سبقت تحولها الكامل نحو الفن المفاهيمي، فالأسلوب العام للعمل ليس فوتوغرافياً، بل يعتمد على نقل انطباع الفنانة عن اللحظة، ويبدو ذلك جلياً في كيفية رسم السحب والبحر؛ حيث غابت الخطوط الحادة المحدِّدة للأشكال، لتتشكل العناصر من خلال تداخل كتل الألوان، كما يبرز الأسلوب التعبيري في المبالغة المتعمدة باستخدام بعض الألوان؛ كالبرتقالي في الجبال، والوردي في السحب، لإضفاء لمسة عاطفية وجمالية على المشهد الطبيعي، ما يجعل اللوحة نابضة بالحياة بدلاً من كونها مجرد رصد فوتوغرافي للواقع.
    *رؤية لونية
    اعتمدت ابتسام في بناء اللوحة على فلسفة لونية تبرز انطباعية العمل؛ إذ لا تكتفي بنقل الألوان كما هي في الحقيقة، بل توظفها لنقل طاقة المشهد. فعلى مستوى التوزيع، نجد أن هناك انقساماً ذكياً في اللوحة؛ ففي حين تسيطر الألوان الباردة مثل الأزرق، والرمادي، والأبيض على مساحة السماء والبحر، تتركز الألوان الدافئة كالبني، والبرتقالي، والأصفر الترابي في تضاريس الجبال والصخور، هذا التوزيع يخلق توازناً بصرياً يمنع شعور المشاهد بالرتابة.
    كما استخدمت الفنانة تدرجاً لونياً يميل إلى الزرقة الباهتة في الجبال البعيدة خلف السحب، وهي تقنية تُستخدم لإعطاء إيحاء بالمسافة والعمق المكاني. وفي السياق نفسه، فإن توظيف اللونين البرتقالي والوردي داخل ثنايا السحب البيضاء والرمادية ليس عشوائياً، بل هو محاكاة لضوء الشمس المحتجز خلف الغيوم، ما يمنح السماء طابعاً درامياً وحيوية عالية. ويمتد هذا الذكاء اللوني إلى استخدام درجات داكنة جداً من البني والأزرق في مناطق الظلال أسفل الجبال وعند الصخور الملامسة للماء؛ لتعزيز بروز القمم والمناطق التي يسقط عليها الضوء، الأمر الذي يمنح التضاريس شكلاً مجسماً.

    المصدر: جريدة الخليج

    المقالات ذات الصلة

    صناع الحكايات من خمس قارات يلتقون قراءهم في “الشارقة الدولي للكتاب 2026”

    29 أكتوبر، 2026

    مركز سالم بن حم الثقافي ينظم معرض “التفكير في إعادة التدوير” بمشاركة 44 مدرسة

    28 أكتوبر، 2026

    مهرجان الشارقة السينمائي الدولي يناقش مستقبل صناعة السينما ومشاركة أصحاب الهمم فيها

    28 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    صناع الحكايات من خمس قارات يلتقون قراءهم في “الشارقة الدولي للكتاب 2026”

    29 أكتوبر، 2026

    مركز سالم بن حم الثقافي ينظم معرض “التفكير في إعادة التدوير” بمشاركة 44 مدرسة

    28 أكتوبر، 2026

    مهرجان الشارقة السينمائي الدولي يناقش مستقبل صناعة السينما ومشاركة أصحاب الهمم فيها

    28 أكتوبر، 2026

    “نوماد أبوظبي” يكشف عن برنامجه الموسع للدورة الثانية بمشاركة أكثر من 50 عارضاً

    28 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر
    اقتصاد

    “أبوظبي العالمي” أول مركز مالي دولي في المنطقة يُصدر توجيهات شاملة لممارسة أنشطة تعدين الأصول المشفرة

    بواسطة فريق التحرير29 أكتوبر، 2026

    أبوظبي في 28 أكتوبر/ وام / أصدرت سلطة التسجيل في أبوظبي العالمي “ADGM”، توجيهاتها بشأن…

    صناع الحكايات من خمس قارات يلتقون قراءهم في “الشارقة الدولي للكتاب 2026”

    29 أكتوبر، 2026

    المصرف المركزي يبقي على سعر الأساس عند 3.9%

    29 أكتوبر، 2026

    المهر (ما سحاب) اول ضحايا الموسم الفروسي

    29 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter