Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • المصرف المركزي يبقي على سعر الأساس عند 3.9%
    • المهر (ما سحاب) اول ضحايا الموسم الفروسي
    • مركز سالم بن حم الثقافي ينظم معرض “التفكير في إعادة التدوير” بمشاركة 44 مدرسة
    • عاجل .. صلاحيات محدودة وذاكرة قابلة للحذف.. ضوابط لوكلاء الذكاء الاصطناعي في التعليم
    • مجلس شباب “مالية دبي” ينظم ملتقاه السنوي 2026
    • مهرجان الشارقة السينمائي الدولي يناقش مستقبل صناعة السينما ومشاركة أصحاب الهمم فيها
    • Resident Evil تقترب من النهاية.. تلميحات بإسدال الستار على اللعبة خلال سنوات
    • قمة فوربس الشرق الأوسط للشركات العائلية تنطلق بنسختها الأولى في أبوظبي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»ثقافة وفنون»محمد زينل: التكنولوجيا همشت فكرة البطل الأدبي
    ثقافة وفنون

    محمد زينل: التكنولوجيا همشت فكرة البطل الأدبي

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير7 أغسطس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    لا تزال قضية التكنولوجيا في علاقتها مع الأدب بوجه عام، من قصة ورواية وشعر وغير ذلك، من المسائل التي تشغل الوسط الأدبي، سواء الخليجي أو العربي. بدا ذلك واضحاً من خلال ما يمكن تلمسه من أثر في بعض هذه التجارب، ومنها القصة القصيرة.
    في حواره مع جريدة الخليج يرصد الكاتب والقاص الإماراتي محمد زينل واقع القصة القصيرة في الإمارات، كما يركز في حديثه على هذا الأثر التكنولوجي، مبدياً في ذات الوقت وجهة نظر خاصة حول هذا الموضوع.
    يقول محمد زينل: «أجد أن التجربة القصصية في الإمارات اليوم أكثر تنوعاً من السابق، وهذا ما يلفتني فيها. هناك تجارب مختلفة ولكل كاتب طريقته في الاقتراب من الإنسان ومن المكان، وأتحفظ على الإشارة إلى نماذج بعينها، لأن ذلك يحتاج إلى قراءة واسعة لا أحب أن أدعيها».

    *أمر طبيعي

    يعتقد محمد زينل أن دخول التكنولوجيا إلى الأدب كان أمراً طبيعياً، لأنها أصبحت جزءاً من حياتنا اليومية، ومن الصعب أن تكتب عن الإنسان اليوم كأن الهاتف، أو وسائل التواصل، أو الذكاء الاصطناعي، لا وجود لها. لكنني، في المقابل، لا أعتقد أن وجود هذه العناصر وحده يجعل النص معاصراً. ما يجعل القصة تنتمي إلى زمنها هو قدرتها على التقاط ما يحدث للإنسان بوعي متجدد، وهو يعيش هذا الزمن.
    ويوضح محمد زينل بقوله: «أحياناً أقرأ قصصاً تنشغل كثيراً بالأدوات الحديثة، وبالتطبيقات، والرسائل، والعالم الرقمي، لكنني بعد الانتهاء منها لا أتذكر الشخصيات. أشعر عندها بأن التكنولوجيا أخذت مساحة أكبر مما تستحق، وبالنسبة لي، ليست المشكلة في أن تكون حاضرة، بل في أن تتحول إلى محور القصة، بينما يبقى الإنسان في الخلفية وقد همشت دور البطل. في النهاية، الأدوات تتغير باستمرار، لكن ما يمر به الإنسان من خوف، أو وحدة، أو ارتباك، يبقى حاضراً مهما تبدلت الوسائل».

    *تفاصيل

    ما يلفت زينل أكثر هو الطريقة التي غيّرت بها التكنولوجيا علاقتنا بالوقت. أصبح كل شيء يحدث بسرعة، الأخبار، والرسائل، وحتى ردود أفعالنا. أحياناً أشعر بأننا لا نمنح أنفسنا وقتاً كافياً لنفهم ما نشعر به قبل أن ننتقل إلى الشيء التالي. وربما لهذا أصبحت التفاصيل الصغيرة تهمني أكثر أثناء الكتابة. قد تكشف لحظة صمت بين شخصين، أو رسالة بقيت بلا رد، أو لقاء لم يجرِ كما توقع أصحابه، عن حالة إنسانية كاملة من دون الحاجة إلى كثير من الشرح.
    يوضح زينل: لا أظن أن الكاتب مطالب بإثبات معاصرته من خلال إدخال مفردات التكنولوجيا إلى نصوصه. الزمن يظهر بطريقة أخرى، في نظرة الشخصيات إلى العالم، وفي مخاوفها، وفي طبيعة علاقاتها، وحتى في الطريقة التي تتخذ بها قراراتها، وإذا كانت هذه الأشياء صادقة، فالقصة ستشعر القارئ بأنها تنتمي إلى هذا العصر، حتى لو لم يرد فيها اسم جهاز أو تطبيق واحد.
    ويتابع زينل: أشعر أحياناً بأن الحديث عن الاغتراب يجعلنا نتخيل أنه حالة استثنائية، بينما هو قد يكون جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية. ربما يظهر في كثرة التواصل وقلة الحوار الحقيقي، أو في شعور الإنسان بأنه حاضر في كل مكان، لكنه لا يشعر بانتمائه الكامل إلى أي مكان. وهذه، في رأيي، منطقة تستحق أن يقترب منها الأدب بهدوء، لا ليقدم إجابات، بل ليطرح أسئلة قد لا نلتفت إليها ونحن منشغلون بإيقاع الحياة السريع.
    يقول محمد زينل: «في النهاية، عندما أقرأ قصة تتناول التكنولوجيا، لا يشغلني مقدار حضورها في النص، بل يشغلني ما إذا كانت قد ساعدتني على فهم الإنسان بصورة أعمق، أي أن تكون التكنولوجيا بمثابة نافذة رقمية على المشاعر، وإذا حدث ذلك، فلا يهمني إن كانت القصة تدور حول شاشة، أو رسالة، أو مدينة كاملة، لأن ما سيبقى في الذاكرة هو الإنسان الذي يعيشها، وليس الأداة التي كان يحملها».

    *عزلة رقمية

    يعلق محمد زينل على مصطلح «العزلة الرقمية» الذي بات شائعاً اليوم في علاقته مع الأدب فيقول: لا أعرف إن كان هذا المصطلح هي التسمية الأدق، لكنني أشعر بأننا نعيش شكلاً جديداً من العزلة لم نكن نعرفه من قبل. المفارقة أن الإنسان اليوم يستطيع أن يتواصل مع عشرات الأشخاص في لحظات، ومع ذلك قد يشعر بأنه لم يقترب من أحد فعلاً. لذلك أعتقد أن المشكلة ليست في كثرة التواصل، وإنما في نوعيته.
    التكنولوجيا كما يؤكد محمد زينل اختصرت علينا أشياء كثيرة، وهذا لا يمكن إنكاره. أصبح الوصول إلى المعرفة أسهل، والتواصل مع من نحب أسرع، والمسافات لم تعد عائقاً كما كانت. لكن كل مكسب يأتي معه شيء من التحدي. أحياناً أشعر بأننا اعتدنا على الرد السريع، وعلى الانتقال المستمر من موضوع إلى آخر، حتى أصبح من الصعب أن نبقى مع حوار واحد، أو مع فكرة واحدة، أو حتى مع شخص واحد، من دون أن يقطع ذلك إشعار أو رسالة.

    المصدر: جريدة الخليج

    المقالات ذات الصلة

    مركز سالم بن حم الثقافي ينظم معرض “التفكير في إعادة التدوير” بمشاركة 44 مدرسة

    28 أكتوبر، 2026

    مهرجان الشارقة السينمائي الدولي يناقش مستقبل صناعة السينما ومشاركة أصحاب الهمم فيها

    28 أكتوبر، 2026

    “نوماد أبوظبي” يكشف عن برنامجه الموسع للدورة الثانية بمشاركة أكثر من 50 عارضاً

    28 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    مركز سالم بن حم الثقافي ينظم معرض “التفكير في إعادة التدوير” بمشاركة 44 مدرسة

    28 أكتوبر، 2026

    مهرجان الشارقة السينمائي الدولي يناقش مستقبل صناعة السينما ومشاركة أصحاب الهمم فيها

    28 أكتوبر، 2026

    “نوماد أبوظبي” يكشف عن برنامجه الموسع للدورة الثانية بمشاركة أكثر من 50 عارضاً

    28 أكتوبر، 2026

    هيئة زايد لأصحاب الهمم تنظم مبادرة “خط وخيوط” الفنية المجتمعية نوفمبر المقبل

    28 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر
    اقتصاد

    المصرف المركزي يبقي على سعر الأساس عند 3.9%

    بواسطة فريق التحرير29 أكتوبر، 2026

    أبوظبي في 28 أكتوبر /وام/ قرر مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي الإبقاء على “سعر الأساس”…

    المهر (ما سحاب) اول ضحايا الموسم الفروسي

    29 أكتوبر، 2026

    مركز سالم بن حم الثقافي ينظم معرض “التفكير في إعادة التدوير” بمشاركة 44 مدرسة

    28 أكتوبر، 2026

    عاجل .. صلاحيات محدودة وذاكرة قابلة للحذف.. ضوابط لوكلاء الذكاء الاصطناعي في التعليم

    28 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter