Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • جمعية الإمارات للمكتبات” تبحث تعزيز التعاون مع “المكتبة الوطنية الأردنية
    • خالد بن حميد القاسمي: البطولة العربية للشطرنج للشباب والناشئين محطة هامة لاكتشاف المواهب
    • «أخضر اليد» يعود إلى الوطن ببطاقة المونديال
    • مناقصة بـ30 مليار يورو لبناء سبعة مصانع للذكاء الاصطناعي في أوروبا
    • “الاتحادية للرقابة النووية” تلتقي بشركائها الكوريين لتعزيز التعاون الإستراتيجي
    • نيــمار يعـتـزل دوليــاً
    • خيول الإمارات تنافس غداً في سباقي “مضمار داكس” الفرنسي
    • اليوناني ستراتوس مدرباً للاتحاد
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»رياضة»الاحتراف الخارجي هل يُطوِّر المنتخبات؟
    رياضة

    الاحتراف الخارجي هل يُطوِّر المنتخبات؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير6 يوليو، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    كلمة يردِّدها الحافظون، ولكنها لا تمرُّ مرور الكرام عند الفاهمين، يُقال إن تطوير المنتخب يتطلب حثَّ اللاعبين على الاحتراف الخارجي، وهذا قول فارغ وغير دقيق.

    سأضرب لكم مثالاً حيًّا على هذا الموضوع المهم، لنثبت الحجة بالدليل القاطع: المنتخب المغربي، الذي يُعدُّ النموذج الأبرز للنجاح الرياضي العربي والعالمي على حدٍّ سواء.

    كان لاعبو المغرب محترفين في الخارج منذ التسعينات، لكنهم وصلوا إلى قناعة تامة بأن هذا الاحتراف وحده لن يوصلهم بعيدًا، لذلك بدأ العمل الجاد منذ عام 2009 بدعم حكومي واضح، من خلال إنشاء الأكاديميات، وتطوير المدربين الوطنيين، وصقل المواهب، وتأسيسها على أسس علمية متينة، كانت خطة بعيدة المدى، تتطلب صبرًا ومثابرة، بدلًا من الاستعجال الهادم.

    والنتيجة؟ في مونديال قطر 2022، بلغ المغاربة نصف النهائي، وحققوا المركز الرابع، إنجاز لم يسبقهم إليه أي منتخب عربي، وكان يُعدُّ حلماً بعيد المنال، لقد بنَوا صرح نجاحهم من الأرض لا من السقف. والمونديال الحالي 2026 ليس إلا تأكيدًا جديدًا على تفوُّق «أسود الأطلس».

    أحرجوا المنتخب البرازيلي في دور المجموعات بالتعادل الإيجابي، وكانوا الأقرب إلى الفوز عليه، ثم وصلوا إلى دور الـ32 وهزموا المنتخب الهولندي -أحد أبرز المرشحين للقب- بركلات الترجيح. يواصل المغاربة تألقهم المونديالي، مؤكدين أن ما حدث في 2022 لم يكن صدفة ولا ضربة حظ، بل ثمرة عمل مؤسسي مدروس.

    ولو كان الاحتراف الخارجي هو الحل الأمثل، لجنَتْ منه المنتخبات المصرية والجزائرية ثمارًا أكبر، إذ سبقونا بسنوات طويلة في احتراف لاعبيها في أعتى الأندية الأوروبية، لكن الشواهد كثيرة على أن ذلك لم يُحدِث التأثير المرجو في منتخباتهم، خاصة في كأس العالم.

    ختامًا:

    الاحتراف الخارجي حرية شخصية تخص اللاعبين وحدهم، أما التطوير الاحترافي الحقيقي فيبدأ من الناشئين، وتحديدًا في الأكاديميات والفئات العمرية داخل الأندية، هناك نبني الأساس، وهناك نزرع بذور المستقبل.

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    خالد بن حميد القاسمي: البطولة العربية للشطرنج للشباب والناشئين محطة هامة لاكتشاف المواهب

    30 يوليو، 2026

    «أخضر اليد» يعود إلى الوطن ببطاقة المونديال

    30 يوليو، 2026

    نيــمار يعـتـزل دوليــاً

    30 يوليو، 2026
    آخر الأخبار

    خالد بن حميد القاسمي: البطولة العربية للشطرنج للشباب والناشئين محطة هامة لاكتشاف المواهب

    30 يوليو، 2026

    «أخضر اليد» يعود إلى الوطن ببطاقة المونديال

    30 يوليو، 2026

    نيــمار يعـتـزل دوليــاً

    30 يوليو، 2026

    خيول الإمارات تنافس غداً في سباقي “مضمار داكس” الفرنسي

    30 يوليو، 2026
    أختيار المحرر
    ثقافة وفنون

    جمعية الإمارات للمكتبات” تبحث تعزيز التعاون مع “المكتبة الوطنية الأردنية

    بواسطة فريق التحرير30 يوليو، 2026

    الشارقة في 30 يوليو/ وام / بحثت جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات مع دائرة المكتبة الوطنية…

    خالد بن حميد القاسمي: البطولة العربية للشطرنج للشباب والناشئين محطة هامة لاكتشاف المواهب

    30 يوليو، 2026

    «أخضر اليد» يعود إلى الوطن ببطاقة المونديال

    30 يوليو، 2026

    مناقصة بـ30 مليار يورو لبناء سبعة مصانع للذكاء الاصطناعي في أوروبا

    30 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter