Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • “التمهيدي الثاني” في مهرجان العين لسباقات الهجن ينطلق غدا بميدان الروضة
    • الاتحاد العقارية تستضيف مؤسسي شركات التكنولوجيا العقارية لرسم ملامح الجيل القادم من الابتكار في القطاع العقاري
    • خريدة: حققنا أهداف معسكر هولندا
    • فلاي دبي تعزز عملياتها في إيطاليا بزيادة رحلاتها إلى نابولي وميلانو
    • شروط ومعايير لمتطوعي كأس آسيا
    • ستة من عمالقة التنس العالمي في الرياض
    • ناسداك دبي تسجل 33 إدراجاً لأدوات الدخل الثابت بـ 13.8 مليار دولار في النصف الأول
    • جلطة أقعدت الإعلامي سعد العصيمي وأبعدته عن الصحافة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»رياضة»النشامى يتركون بصمة مونديالية
    رياضة

    النشامى يتركون بصمة مونديالية

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير30 يونيو، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    من يتابع مباريات منتخب الأردن في كأس العالم 2026 لا يخرج فقط بانطباع عن نتيجتين سلبيتين. رغم الخسارتين أمام النمسا والجزائر، ورغم أن فرص التأهل أصبحت شبه معدومة، إلا أن «النشامى» تركوا أثراً يتجاوز الجدول والنقاط. قدموا لمحات من كرة قدم شجاعة ومنظمة في أول مشاركة تاريخية لهم، وأثبتوا أن الكرة الأردنية وصلت إلى مرحلة جديدة تماماً بعد سنوات من الجهد في التصفيات. لم يأتوا ليكملوا العدد فقط، بل ليتركوا بصمة واضحة في عقول المشاهدين والجماهير على حد سواء، ويفتحوا أبواب الأمل للمستقبل.

    في لقاء النمسا، بدأ الأردن المباراة بطريقة لا تتناسب مع كونهم المبتدئين على هذا المسرح العالمي. كان التنظيم الدفاعي صلباً في البداية، والضغط الجماعي في وسط الملعب يجبر الخصم على التسرع وعدم الراحة. الانتقالات الهجومية جاءت سريعة ومبشرة بخطورة حقيقية. حتى بعد استقبال هدف مبكر هز الشباك، حاول اللاعبون التماسك والبحث عن فرصة التعادل بإصرار واضح. لكن شيئاً ما تغير بعد استراحة الشوط الأول. الإرهاق البدني بدأ يظهر في التحركات البطيئة، وتبعه تراجع في التركيز الذهني. المساحات اتسعت فجأة بين الخطوط، والكرات التي كانت تبدو بسيطة تحولت إلى مصدر خطر. انتهت المباراة بنتيجة 3-1 بعد هدف عكسي وركلة جزاء متأخرة، لكن الأردن نجح في تسجيل هدف يعكس الروح القتالية التي لم تغب عن الفريق طوال الدقائق.

    أما أمام الجزائر، فكان الشوط الأول مختلفاً تماماً عن كل التوقعات. سيطر النشامى على مناطق واسعة من الملعب، ونجحوا في التقدم بهدف جميل في الدقيقة 36. بدا الفريق واثقاً ومنضبطاً دفاعياً، وكأنه يلعب مباراة اعتادها منذ زمن. الهجمات المرتدة كانت تحمل سرعة وذكاء، مما جعل الكثير من المتابعين يشعرون للحظات أن الفريق قادر على تحقيق مفاجأة كبيرة. ثم جاء الشوط الثاني كاختبار قاسٍ للغاية. انخفض الإيقاع بشكل ملحوظ، وظهرت صعوبات واضحة في التعامل مع الكرات الثابتة، ودفع اللاعبون ثمن الجهد الكبير الذي بذلوه في الدقائق الأولى. الجزائر استغلت الفرص المتاحة وسجلت هدفين متأخرين لتفوز 2-1. وعندما أطلق الحكم صافرة النهاية، كان الإحباط واضحاً على وجوه بعض اللاعبين الذين أعطوا كل ما لديهم، لكن التصفيق الذي انطلق من المدرجات الأردنية حمل رسالة أعمق: الخسارة مؤلمة جداً، لكن ما قدمه الفريق يستحق الاحترام والتقدير.

    هذه التراجعات في الشوط الثاني ليست مجرد صدفة أو سوء حظ. المنتخبات التي تشارك لأول مرة في المونديال تواجه دائماً صعوبة كبيرة في الحفاظ على الشدة البدنية والذهنية طوال التسعين دقيقة. يبدأ اللاعبون بكل طاقتهم ورغبتهم الجامحة في إثبات الذات أمام العالم، فيبذلون جهداً هائلاً مبكراً، ثم يفتقرون إلى الخبرة المتراكمة في توزيع الجهد أو تعديل الإيقاع التكتيكي عندما يزداد الضغط والإرهاق. هذا النوع من الاختبارات القاسية لا يُكتسب إلا بالمواجهات المباشرة والمتكررة مع الفرق الكبرى التي تملك عمقاً فنياً وبدنياً أكبر.

    ومع ذلك، المكاسب من هذه التجربة المونديالية كبيرة وملموسة على أكثر من صعيد. سجل النشامى أهدافاً في المباراتين، وخلقوا فرصاً حقيقية أمام مرمى الخصوم، وفرضوا أسلوبهم في فترات طويلة أمام منافسين أقوى فنياً وبدنياً. الجماهير الأردنية شعروا لأول مرة بأن منتخبهم بات قادراً على مقارعة الكبار، لا مجرد الدفاع عن النفس أو انتظار الأخطاء. هذا الشعور الجديد بالانتماء والثقة هو أغلى ما خرج به الفريق من البطولة، وهو ما سيبقى في ذاكرة الأجيال الشابة التي تحلم بارتداء القميص الوطني يوماً ما.

    المواجهة الأخيرة أمام الأرجنتين ستكون الأصعب بلا شك، حيث تبدو الفوارق كبيرة في كل الجوانب. لكنها قد تمنح النشامى فرصة أخيرة للخروج برأس مرفوع، أو حتى سرقة نتيجة إيجابية تساعد في تحسين الترتيب العام للمجموعة. مهما كانت النتيجة النهائية، فإن هذه المشاركة الأولى لن تُنسى بسهولة. لم يحصد النشامى النقاط التي حلموا بها في بداية الرحلة، لكنهم كسبوا شيئاً أهم بكثير: ثقة جماهيرهم، وخبرة ميدانية قاسية ستجعل النسخ القادمة من المنتخب أكثر صلابة ونضجاً. البداية كانت قاسية ومليئة بالدروس، لكنها فتحت باباً واسعاً لمستقبل أفضل ينتظر الكرة الأردنية.

    عيسى المسمار

    عيسى المسمار

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    “التمهيدي الثاني” في مهرجان العين لسباقات الهجن ينطلق غدا بميدان الروضة

    30 يوليو، 2026

    خريدة: حققنا أهداف معسكر هولندا

    30 يوليو، 2026

    شروط ومعايير لمتطوعي كأس آسيا

    30 يوليو، 2026
    آخر الأخبار

    “التمهيدي الثاني” في مهرجان العين لسباقات الهجن ينطلق غدا بميدان الروضة

    30 يوليو، 2026

    خريدة: حققنا أهداف معسكر هولندا

    30 يوليو، 2026

    شروط ومعايير لمتطوعي كأس آسيا

    30 يوليو، 2026

    ستة من عمالقة التنس العالمي في الرياض

    30 يوليو، 2026
    أختيار المحرر
    رياضة

    “التمهيدي الثاني” في مهرجان العين لسباقات الهجن ينطلق غدا بميدان الروضة

    بواسطة فريق التحرير30 يوليو، 2026

    العين في 30 يوليو/ وام/ تنطلق غدا منافسات السباق التمهيدي الثاني في مهرجان العين لسباقات…

    الاتحاد العقارية تستضيف مؤسسي شركات التكنولوجيا العقارية لرسم ملامح الجيل القادم من الابتكار في القطاع العقاري

    30 يوليو، 2026

    خريدة: حققنا أهداف معسكر هولندا

    30 يوليو، 2026

    فلاي دبي تعزز عملياتها في إيطاليا بزيادة رحلاتها إلى نابولي وميلانو

    30 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter