Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الأسهم الأوروبية تسجل مكاسب شهرية رغم انخفاضها
    • منتخب الشراع يستعد في الدنمارك لخوض منافسات الألعاب الآسيوية
    • أبوظبي ترسخ مكانتها العالمية بمشاريع ثقافية وسياحية نوعية
    • تأرجح الأسهم الأمريكية في تعاملات اليوم
    • مجلس الشارقة الرياضي يختتم برنامج “عطلتنا غير”
    • الشارقة ترحب بزوارها عبر مطارها الدولي بفعاليات ترويجية
    • “بيت الحكمة” يحتفي باليوم الوطني لجمهورية بيرو
    • “التزام” تتصدر أول أشواط “الفطامين”.. و”شاهين” أفضل توقيت في مهرجان العين للهجن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»رياضة»أسطـورة التعليـق الأرجنتيني في العرس الكروي
    رياضة

    أسطـورة التعليـق الأرجنتيني في العرس الكروي

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير16 يونيو، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    شاهد بيليه يتألق في نهائيات كأس العالم 1958، وأُعجب “بهدف القرن” لمارادونا في عام 1986، ورأى تكريس ميسي في عام 2022: عن عمر 91 عاما، يشارك إنريكي ماكايا ماركيس، أسطورة التعليق الرياضي الأرجنتيني، في الولايات المتحدة للمرة الثامنة عشرة في العرس الكروي العالمي.

    بات يمضي فترات أقل على الهواء، لكن هذا المعلق المخضرم سيكون حاضرا مرة جديدة للعمل في محطة إذاعية وقناة تابعة لمجموعة “دايريكت تي في” DirecTV.

    ومن دون أن يشكك، رغم سنه، في أن مكانه هو في كأس العالم، كما أكد في مقابلة مع وكالة فرانس برس، قال “أشعر كما لو كان لديّ “التزام” للقيام بذلك، يمكن تعريف ذلك على أنه إتاحة الفرصة كي أكون نشطا، لا أعرف كم من الوقت سيستمر ذلك، ولكن على أي حال، ما لديّ في متناول اليد، سأحاول الاستفادة منه”.

    كان ماكايا في الثالثة والعشرين من عمره عندما أرسلته إذاعة بلغرانو في بوينوس آيرس، وهي إحدى المحطات الأكثر شعبية في الأرجنتين في منتصف القرن العشرين، كجزء من طاقم صغير لتغطية كأس العالم في السويد. ومنذ ذاك، لم يتراجع إصراره، من نهائيات كأس العالم 1958، يتذكر التسعيني مغامرات مكوكية، حيث قام برحلات على متن طائرة من طراز دس سي-7 والتي كان تضطر للهبوط والاقلاع مرارا بسبب الحاجة لتعبئة الوقود، بالقطار، بالعبّارة، عبر السنغال وإيطاليا والدنمارك للوصول إلى السويد، كمن يجترح “أعجوبة”.

    وعن بيليه الذي قاد البرازيل إلى تتويجها العالمي الأول وهو في السابعة عشرة من عمره، يتذكر ماكايا لاعبا “يتمتع بقدرات بدنية كبيرة، بالإضافة إلى المهارات الفنية” و”الذكاء في معرفة كيفية اللعب في الوقت نفسه جماعيا وفردياً، في خدمة الجماعة”.

    ويؤكد إنريكي ماكايا على “أنه يجب توخي الحذر الشديد عند تحديد من هو الأفضل أو ليس الأفضل”، من بين اللاعبين الذين تابعهم على مر العقود.

    أقرّ في الماضي بميله إلى “الكرة الشاملة” لمنتخب هولندا ونجمه يوهان كرويف عام 1974، وبنقطة ضعف لألفريدو دي ستيفانو (1926-2014).

    هذا الأرجنتيني العبقري في صفوف ريال مدريد والذي حصل لاحقا على الجنسية الإسبانية، لم يلعب قط في كأس العالم: عندما تمت الموافقة أخيرا على ارتداء قميص إسبانياً، لم يتأهل “لا روخا” إلى مونديال 1958.

    وأردف إنريكي ماكايا “بالنسبة لي، كان الأفضل مقارنة بمن قاس نفسه عليه”.

    وتابع مبتسما “لكني أيضا كوّنت صداقة مع دي ستيفانو، الأمر الذي يمكن أن يغير حكمي المتطلب”.

    كان ماكايا يعيش في العاصمة بوينوس أيرس “على بعد 50 مترا من منزل ألفريدو، كنت أدير كشكا للجرائد وجاء ليقرأ هناك، بعد ذلك، أخذني إلى منزله ولعبنا كرة القدم ثم أصبح مثلي الاعلى”.

    بالنسبة للأسطورة مارادونا، لا يحب ماكايا أن يستحضر عبارة “يد الله”، وهو الهدف الذي سجله بيده في مرمى إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 1986 “والذي صنعنا بشأنه قصة لم يكن يستحقها” كما يقول، ليختلف حول هذه النقطة مع عدد من الأرجنتينيين الذين رأوا شكلا من أشكال العدالة الجوهرية في حرب جزر فوكلاند (1982).

    في المقابل، لا يزال يتعجب من الهدف “الآخر”، “هدف القرن” الذي تخطى خلاله مارادونا ستة لاعبين إنجليز، وهو ما “وضع كرة القدم الأرجنتينية في دائرة الضوء”. من الواضح أن كرة القدم “تغيرت كثيرا” خلال 68 عاما من نهائيات كأس العالم.

    واستطرد قائلا، “في قيمة النتائج، وفي الطريقة التي يتم بها تقييمها. لم تعد هذه مجرد لعبة هناك دائما شيء مهم في اللعب، وتداعيات لها علاقة مباشرة بالمكاسب المالية المرتبطة بالنجاح”.

    وعن أسلوب اللعب نفسه؟ قال “إنه يتحرك للأمام، إنه يتقدم للأمام، ولكن حتى لو بدا الأمر متناقضا، فإن تطوره يبطئ بعض الأشياء”.

    على سبيل المثال، يوضح ماكايا أن اللاعبين “باتوا أكثر استعدادا، ويتمتعون بقدرة تحمل وقوة أكبر، لكن ليس بالضرورة أن تكون تقنيتهم أفضل”.

    حصل المخضرم الذي يرفض الحديث عن نفسه، على جائزة “الصحافي الأكثر مشاركة في كأس العالم” عام 2022 في قطر. وأوضح للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن وصفته هي “التعلم المستمر، والتحدث مع الناس والتعلم منهم، هذه هي الطريقة التي نتطور بها”.

    وعن استعداداته قبل المباراة؟ ختم قائلا “لا شيء على الإطلاق”.
    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    منتخب الشراع يستعد في الدنمارك لخوض منافسات الألعاب الآسيوية

    31 يوليو، 2026

    مجلس الشارقة الرياضي يختتم برنامج “عطلتنا غير”

    31 يوليو، 2026

    “التزام” تتصدر أول أشواط “الفطامين”.. و”شاهين” أفضل توقيت في مهرجان العين للهجن

    31 يوليو، 2026
    آخر الأخبار

    منتخب الشراع يستعد في الدنمارك لخوض منافسات الألعاب الآسيوية

    31 يوليو، 2026

    مجلس الشارقة الرياضي يختتم برنامج “عطلتنا غير”

    31 يوليو، 2026

    “التزام” تتصدر أول أشواط “الفطامين”.. و”شاهين” أفضل توقيت في مهرجان العين للهجن

    31 يوليو، 2026

    أجندة حافلة بالفعاليات الرياضية في دبي خلال شهر أغسطس

    31 يوليو، 2026
    أختيار المحرر
    اقتصاد

    الأسهم الأوروبية تسجل مكاسب شهرية رغم انخفاضها

    بواسطة فريق التحرير31 يوليو، 2026

    عواصم أوروبية في 31 يوليو/وام/ أغلقت الأسهم الأوروبية ⁠على انخفاض اليوم “الجمعة” لكنها سجلت مكاسب…

    منتخب الشراع يستعد في الدنمارك لخوض منافسات الألعاب الآسيوية

    31 يوليو، 2026

    أبوظبي ترسخ مكانتها العالمية بمشاريع ثقافية وسياحية نوعية

    31 يوليو، 2026

    تأرجح الأسهم الأمريكية في تعاملات اليوم

    31 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter