الشارقة في 12 يونيو/ وام/ أكدت فعالية “نادي الكتاب الكبير”، التي نظمتها مكتبات الشارقة العامة في منتدى الطلاب بجامعة الشارقة، أن الرواية قادرة على فتح نوافذ جديدة لقراءة المجتمع والذاكرة الشعبية، من خلال تتبع تفاصيل تبدو مألوفة في الحياة اليومية، مثل الصوت والغناء والمناسبات الاجتماعية.
وأبرزت الجلسة، حضور الموسيقى الشعبية بوصفها جزءاً من التراث الشفاهي في دولة الإمارات العربية المتحدة والخليج، ووسيلة لفهم علاقة الناس بالفن والموروث، إلى جانب دور الرواية في دفع القارئ إلى البحث والمعرفة والانفتاح على التاريخ والفلسفة وعلم الاجتماع.
وناقشت الجلسة، التي استضافها المنتدى الطلابي بالجامعة، رواية “إلا جدتك كانت تغني”، بمشاركة مؤلفتها الكاتبة الإماراتية صالحة عبيد، بحضور إيمان بوشليبي، مديرة إدارة مكتبات الشارقة العامة، ونخبة من الأكاديميين والموظفين والطلبة والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، حيث استعرضت خلال اللقاء الخلفيات الفكرية والاجتماعية للعمل وما يطرحه من قضايا مرتبطة بالهوية والحرية والعلاقة مع الموروث.
وقالت إيمان بوشليبي: تحرص مكتبات الشارقة على ربط القارئ بالكاتب، ومنح الجمهور فرصة ليكون جزءاً من الحوار حول العمل الأدبي؛ فاللقاء المباشر مع المؤلف يفتح مساحة لفهم التجربة الإبداعية من داخلها، ويجعل القارئ أقرب إلى الأسئلة التي قادت إلى كتابة العمل، وإلى العوالم التي تشكّلت بين صفحاته”.
وأضافت أن رواية (إلا جدتك كانت تغني) تستعيد ذاكرة اجتماعية وثقافية قريبة من وجدان الناس، وتعيد القارئ إلى زمن يحنّ إليه كثيرون، من خلال لغة تحمل طابعاً شعرياً يتناسب مع موضوع الموسيقى والصوت والذاكرة.
المصدر – وكالة أنباء الإمارات

