Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • 1.5 مليار درهم مبيعات “الدار” خلال إطلاق مشروع “ذا كانوبيز” في “ياس بوينت”
    • انطلاق المعسكر التدريبي لمواهب الرماية بالبندقية والمسدس” 10 أمتار هوائي” بالشارقة
    • شرطة دبي تحتفي بتخريج 286 طالباً وطالبة من الدورة الصيفية في حتا
    • 23 % نموا في صافي أرباح “بروج” خلال الربع الثاني
    • الإمارات تنافس على المراكز الأولى في البطولة العربية للشطرنج
    • Silent Hill: Townfall.. تجربة منتظرة تكسر قواعد السلسلة
    • 2.4 مليار درهم إيرادات إمستيل خلال الربع الثاني
    • مروى الحمادي تمثل الإمارات في بطولة العالم للشراع الحديث بالدنمارك
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»رياضة»الجمهور.. بين العقل والعاطفة
    رياضة

    الجمهور.. بين العقل والعاطفة

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير7 يونيو، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    في عالم كرة القدم، تبقى الجماهير العنصر الأكثر تأثيرًا وحضورًا في المشهد الرياضي، فهي الوقود الحقيقي الذي يمنح الفرق الحماس والدعم، وهي الشريك الأساسي في كل نجاح يتحقق على أرض الملعب. غير أن العلاقة بين الجمهور ونتائج فريقه كثيرًا ما تخضع لتقلبات المشاعر والعواطف، خصوصًا عندما تبدأ مستويات الفريق بالانخفاض وتتراجع النتائج، فتظهر حالة من القلق والغضب تدفع الكثيرين للبحث عن المسؤول الأول عن هذا التراجع.

    وغالبًا، عندما يفقد الفريق نقاطًا مهمة أو يتراجع في جدول الترتيب أو يبتعد عن المنافسة على البطولات، فإن أصابع الاتهام تتجه مباشرة نحو المدرب، ويصبح رحيله مطلبًا جماهيريًا عاجلًا، باعتباره المسؤول الأول عن الأداء والنتائج، لتبدأ حملات الانتقاد والمطالبة بالتغيير باعتبار أن إقالة المدرب هي الحل الأسرع والأقرب لمعالجة الأزمة.

    ومن الطبيعي أن يتحمل المدرب جزءًا كبيرًا من المسؤولية، فهو صاحب القرارات الفنية والتكتيكية، وهو من يختار التشكيلة ويضع الخطط ويقود الفريق داخل الملعب. 

    لكن المشكلة تكمن في أن بعض الجماهير تنظر إلى الأزمة من زاوية واحدة فقط، متأثرة بالعاطفة وردة الفعل اللحظية، فتغفل عن بقية العوامل التي قد تكون أكثر تأثيرًا في تراجع النتائج.

    فعندما نتحدث بلغة العاطفة، يصبح المدرب المتهم الأول والأخير، بينما تختفي من المشهد أخطاء الإدارة وضعف التخطيط وسوء التعاقدات وتراجع مستويات بعض اللاعبين، أما عندما نتحدث بلغة العقل والمنطق، فإن الصورة تبدو أكثر شمولية واتزانًا، إذ ندرك أن كرة القدم منظومة متكاملة لا يمكن تحميل فشلها لطرف واحد فقط.

    الإدارة على سبيل المثال تتحمل مسؤولية كبيرة في نجاح أو فشل الفريق. فاختيار المدرب، والتعاقد مع اللاعبين، وتوفير البيئة المناسبة للعمل، ووضع استراتيجية واضحة للمنافسة، كلها عوامل إدارية تؤثر بشكل مباشر على النتائج.

    وإذا كانت الإدارة تفتقد للرؤية أو تتخذ قرارات ارتجالية استجابة لضغوط الجماهير والإعلام، فإن الفريق سيدفع ثمن ذلك عاجلًا أم آجلًا.

    كما أن اللاعبين أنفسهم يتحملون جزءًا مهمًا من المسؤولية. فالمدرب مهما بلغت قدراته لا يستطيع تسجيل الأهداف أو منع الأخطاء الفردية أو تعويض غياب الروح والالتزام داخل الملعب.

    وكثيرًا ما شهدنا فرقًا تمتلك أفضل المدربين، لكنها عانت بسبب تراجع مستوى بعض اللاعبين أو افتقادهم للحافز والتركيز.

    ومن الأخطاء الشائعة في الوسط الرياضي اختزال أسباب الفشل في شخص المدرب فقط، بينما تتجاهل الجماهير أن بعض الأزمات تكون تراكمية، نتجت عن سنوات من القرارات الخاطئة أو سوء التخطيط أو ضعف البناء الفني. لذلك فإن تغيير المدرب قد يمنح الفريق دفعة معنوية مؤقتة، لكنه لا يعالج أصل المشكلة إذا كانت جذورها أعمق من ذلك.

    ولعل التجارب الرياضية الحديثة أثبتت أن الأندية الناجحة هي تلك التي تتعامل مع الأزمات بعقلانية وصبر، وتبحث عن الأسباب الحقيقية للتراجع بعيدًا عن ردود الفعل العاطفية، فالاستقرار الفني والإداري أصبح أحد أهم أسرار النجاح في كرة القدم الحديثة، بينما تؤدي القرارات المتسرعة في كثير من الأحيان إلى زيادة حجم المشكلة بدلًا من حلها.

    الجمهور الواعي لا يتخلى عن حقه في النقد والمطالبة بالمحاسبة، لكنه في الوقت نفسه ينظر إلى المشهد كاملًا، ويقيّم أداء الإدارة والمدرب واللاعبين بصورة عادلة ومتوازنة، فالنقد الموضوعي يساهم في تصحيح الأخطاء، أما الأحكام العاطفية السريعة فقد تدفع الأندية إلى قرارات مكلفة لا تحقق النتائج المرجوة.

    وفي النهاية، تبقى العاطفة جزءًا أصيلًا من عشق كرة القدم، ولا يمكن مطالبة الجماهير بالتخلي عنها، فهي سر الشغف والحماس والانتماء، لكن الأندية الناجحة والجماهير الواعية هي التي تستطيع الموازنة بين العاطفة والعقل، فتدعم فريقها في أوقات الانتصارات، وتتعامل مع لحظات الإخفاق برؤية أكثر عمقًا وعدالة.

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    انطلاق المعسكر التدريبي لمواهب الرماية بالبندقية والمسدس” 10 أمتار هوائي” بالشارقة

    1 أغسطس، 2026

    الإمارات تنافس على المراكز الأولى في البطولة العربية للشطرنج

    1 أغسطس، 2026

    مروى الحمادي تمثل الإمارات في بطولة العالم للشراع الحديث بالدنمارك

    1 أغسطس، 2026
    آخر الأخبار

    انطلاق المعسكر التدريبي لمواهب الرماية بالبندقية والمسدس” 10 أمتار هوائي” بالشارقة

    1 أغسطس، 2026

    الإمارات تنافس على المراكز الأولى في البطولة العربية للشطرنج

    1 أغسطس، 2026

    مروى الحمادي تمثل الإمارات في بطولة العالم للشراع الحديث بالدنمارك

    1 أغسطس، 2026

    تحت رعاية خالد بن محمد بن زايد.. بطولة العالم للجوجيتسو تعقد فعالياتها في أبوظبي من 1 إلى 9 أغسطس

    1 أغسطس، 2026
    أختيار المحرر
    اقتصاد

    1.5 مليار درهم مبيعات “الدار” خلال إطلاق مشروع “ذا كانوبيز” في “ياس بوينت”

    بواسطة فريق التحرير1 أغسطس، 2026

    أبوظبي في 31 يوليو/ وام/ حققت مجموعة الدار مبيعات بقيمة 1.5 مليار درهم، خلال إطلاق…

    انطلاق المعسكر التدريبي لمواهب الرماية بالبندقية والمسدس” 10 أمتار هوائي” بالشارقة

    1 أغسطس، 2026

    شرطة دبي تحتفي بتخريج 286 طالباً وطالبة من الدورة الصيفية في حتا

    1 أغسطس، 2026

    23 % نموا في صافي أرباح “بروج” خلال الربع الثاني

    1 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter