Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • وفد رأس الخيمة يستعرض أمام كبرى شركات جنوب الصين فرص النمو في التكنولوجيا الخضراء والتصنيع
    • لطيفة بنت محمد تلتقي شخصيات نسائية بارزة وقيادات ثقافية وإبداعية في مملكة السويد
    • الاتحاد الدولي لليد يمنح السعودية بطاقة المونديال
    • اتحاد ألعاب القوى والمنظمة العربية لدعم المواهب يكرمان أبطال آسيا
    • “المصرف المركزي” يعزز ريادته في الشمول المالي بشراكة إستراتيجية مع البنك الدولي
    • سالم بن سلطان القاسمي يستقبل مجلس الإدارة الجديد لجمعية المطاف للتراث والفنون البحرية
    • مونديال 2026 بين تهدئة تداعيات الحرب ومضاعفاتها
    • نادي الإمارات برأس الخيمة يكرم أصحاب الإنجازات في ألعاب القوى والجوجيتسو
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»رياضة»هالر.. رجل الظل الذي أعاد ساحل العاج للحياة
    رياضة

    هالر.. رجل الظل الذي أعاد ساحل العاج للحياة

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير5 يونيو، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    ليست كل عودة في كرة القدم تعني لاعبًا شُفي من إصابة وعاد إلى التشكيلة، فبعض اللاعبين يعودون من أماكن أبعد كثيرًا من الملعب، من لحظات يختبرون فيها معنى الخوف والصبر والقدرة على البدء من جديد. هكذا تبدو حكاية سيباستيان هالر، مهاجم كوت ديفوار، الذي لم يعد إلى كرة القدم فقط، بل عاد إلى الحياة التي كادت أن تتوقف فجأة وهو في ذروة الطريق.

    في صيف 2022، وبعد انتقاله إلى بوروسيا دورتموند الألماني، تلقّى هالر خبرًا صحيًا صعبًا غيّر بداية رحلته مع النادي، فابتعد عن الملاعب وخاض فترة علاج طويلة وقاسية، بينما كان العالم الكروي يراقب قصته بقلق وتعاطف، وفي تلك الفترة، لم يعد الحديث عن الأهداف أو الصفقات أو المنافسة، بل عن إنسان يحاول أن يستعيد نفسه أولًا، قبل أن يستعيد مكانه داخل المستطيل الأخضر.

    لكن هالر عاد، وعاد بصورة بدت أكبر من مجرد لاعب استأنف مسيرته، عاد بهدوء، خطوة بعد أخرى، حتى وقف مجددًا داخل الملاعب الأوروبية، وكأن وجوده وحده أصبح انتصارًا مستقلًا، قبل أن يكتب لاحقًا أكثر فصول قصته تأثيرًا بقميص كوت ديفوار.

    ولد هالر في فرنسا لأب فرنسي وأم إيفوارية، وبدأ رحلته الكروية داخل الملاعب الفرنسية، قبل أن يختار لاحقًا تمثيل منتخب كوت ديفوار، وهناك وجد المعنى الأعمق لمسيرته، لم يكن مجرد مهاجم طويل القامة يجيد اللعب داخل منطقة الجزاء، بل لاعبًا يحمل شخصية هادئة وصلبة في آنٍ واحد، يعرف كيف يمنح فريقه الحل حين تضيق المباراة، وكيف يتحول إلى نقطة ارتكاز نفسية قبل أن يكون عنصرًا هجوميًا.

    ومع منتخب بلاده، جاءت اللحظة التي جعلت قصته تتجاوز حدود الرياضة نفسها، ففي كأس أمم أفريقيا 2023، دخلت كوت ديفوار البطولة المضطربة وسط ضغوط جماهيرية هائلة، وكادت تغادر من دور المجموعات بعد نتائج صادمة، حتى بدأ المنتخب على حافة الانهيار الكامل، لكن البطولة أخذت منحى مختلفًا تدريجيًا، ومع الأدوار الإقصائية عاد هالر إلى المشهد بعد غياب بدني، ليبدأ كتابة الفصل الذي سيبقى طويلًا في ذاكرة الإيفواريين.

    في نصف النهائي أمام الكونغو الديمقراطية، سجّل هدف العبور إلى النهائي، ثم عاد في المباراة النهائية أمام نيجيريا ليسجل الهدف الذي منح كوت ديفوار لقبها الأفريقي الثالث، لم يكن الهدف مجرد لمسة مهاجم داخل منطقة الجزاء، بل بدا وكأنه اكتمال لحكاية رجل قاوم كثيرًا كي يقف أصلًا في تلك اللحظة.

    ما يجعل قصة هالر مختلفة أن كرة القدم عنده لم تعد مجرد منافسة على الألقاب، بل مساحة لإثبات أن الإنسان يستطيع النهوض حتى بعد أقسى المنعطفات، ولهذا، حين احتفلت به الجماهير الإيفوارية، لم تكن تحتفل فقط بالمهاجم الذي سجل هدف البطولة، وإنما بالرجل الذي عاد من العتمة ليقود وطنًا كاملًا نحو الفرح.

    فنيًا، يملك هالر صفات المهاجم الكلاسيكي المتطور؛ قوي في الكرات الهوائية، ذكي في التحرك، ويعرف كيف يلعب ظهره للمرمى، لكنه في الوقت نفسه ليس مهاجم صندوق جامد، بل لاعب يربط اللعب ويمنح زملاءه المساحات، وهذه النوعية من المهاجمين تصبح أكثر قيمة في البطولات الكبرى، حيث تتحول التفاصيل الصغيرة إلى الفارق بين البقاء والخروج. ومع اقتراب كأس العالم 2026، تدخل كوت ديفوار البطولة وهي تحمل لقب بطل أفريقيا وطموح العودة إلى صورة المنتخب الذي يخشاه الجميع، بينما يقف هالر في قلب هذه الرحلة لاعبًا لا يحتاج إلى تقديم نفسه بالأرقام وحدها، لأن قصته صارت أكبر من الإحصائيات. ولهذا، فإن حكاية سيباستيان هالر مع المونديال ليست قصة مهاجم يبحث عن هدف جديد فقط، بل قصة رجل تعلّم أن الحياة نفسها يمكن أن تمنح الإنسان فرصة ثانية، إذا امتلك الشجاعة الكافية ليعود من الظل، ويقف مرة أخرى تحت الضوء.

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    الاتحاد الدولي لليد يمنح السعودية بطاقة المونديال

    12 يونيو، 2026

    اتحاد ألعاب القوى والمنظمة العربية لدعم المواهب يكرمان أبطال آسيا

    12 يونيو، 2026

    مونديال 2026 بين تهدئة تداعيات الحرب ومضاعفاتها

    12 يونيو، 2026
    آخر الأخبار

    الاتحاد الدولي لليد يمنح السعودية بطاقة المونديال

    12 يونيو، 2026

    اتحاد ألعاب القوى والمنظمة العربية لدعم المواهب يكرمان أبطال آسيا

    12 يونيو، 2026

    مونديال 2026 بين تهدئة تداعيات الحرب ومضاعفاتها

    12 يونيو، 2026

    نادي الإمارات برأس الخيمة يكرم أصحاب الإنجازات في ألعاب القوى والجوجيتسو

    12 يونيو، 2026
    أختيار المحرر
    اقتصاد

    وفد رأس الخيمة يستعرض أمام كبرى شركات جنوب الصين فرص النمو في التكنولوجيا الخضراء والتصنيع

    بواسطة فريق التحرير12 يونيو، 2026

    فوتشو – الصين في 12 يونيو/ وام / اختتم وفد من المسؤولين الحكوميين وقيادات قطاع…

    لطيفة بنت محمد تلتقي شخصيات نسائية بارزة وقيادات ثقافية وإبداعية في مملكة السويد

    12 يونيو، 2026

    الاتحاد الدولي لليد يمنح السعودية بطاقة المونديال

    12 يونيو، 2026

    اتحاد ألعاب القوى والمنظمة العربية لدعم المواهب يكرمان أبطال آسيا

    12 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter