Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • “سيدات أعمال الفجيرة” يرسخ حضور المرأة اقتصادياً
    • “مكتبات الشارقة” تفتح حواراً حول الموسيقى في الذاكرة الشعبية
    • غياب إيطاليا جرح في ذاكرة المونديال
    • الإمارات تتصدر منافسات اليوم الأول من بطولة الإمارات الوطنية للجوجيتسو
    • الاتحاد للطيران تنطلق إلى كراكوف وبالما دي مايوركا
    • “الشؤون الإسلامية” تفتتح مسجد السلسبيل في الشارقة
    • كأس العالم ينطلق بمواجهة مكسيكية جنوب أفريقية
    • “الإمارات للدراجات” يشارك في سباق كوبنهاجن للمرة الأولى
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»رياضة»إذا كان لا بد فأعطوا إنزاغي حقّه
    رياضة

    إذا كان لا بد فأعطوا إنزاغي حقّه

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير27 مايو، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    انتهى موسم الهلال بما له وما عليه، موسم حمل بين طياته الكثير من الإحباطات، والكثير كذلك من التساؤلات، بعد أن ظهر الهلال بصورة أقل بكثير مما كان منتظرًا منه، سواء على مستوى الأداء الفني، أو الاستقرار التكتيكي، أو حتى الشخصية التي اعتاد جمهور الهلال رؤيتها في فريقه عبر السنوات الماضية.

    موسم كان صعبًا بكل تفاصيله، عانى فيه الهلال من تذبذب واضح في المستوى، ومن فقدان الهوية الفنية في كثير من المباريات، حتى بات الفريق أحيانًا عاجزًا عن فرض شخصيته أمام فرق أقل منه إمكانيات وجودة.

    ومع المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي دخل الهلال مرحلة جديدة كانت تحتاج إلى الكثير من العمل والوقت، لكنها اصطدمت بواقع مختلف وضغوط جماهيرية وإعلامية لا ترحم.

    الهلال هذا الموسم لم يكن فريقًا سيئًا بالمعنى الكامل، لكنه كان فريقًا غير مستقر، فريق يفقد نقاطًا سهلة بطريقة مستفزة، ويمنح منافسيه فرصة العودة مرارًا، حتى تحولت بعض المباريات إلى جراح يصعب نسيانها لدى الجماهير الهلالية.

    ولعل مباراة الرياض تبقى العنوان الأبرز لذلك الانهيار التدريجي، المباراة التي شعر معها كثير من الهلاليين بأن الدوري بدأ يتسرب من بين أيديهم، بعدما كان قريبًا جدًا من البقاء في خزائن النادي، تلك المباراة لم تكن السبب الوحيد، لكنها كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، لأنها اختصرت معاناة موسم كامل من فقدان التركيز، وسوء قراءة بعض المباريات، والعجز عن حسم مواجهات كانت في المتناول.

    ومع نهاية الموسم، وانكشاف الحصيلة النهائية، انقسم الشارع الهلالي إلى تيارين واضحين، تيار يرى أن إنزاغي لم يحصل على فرصته الحقيقية بعد، وأن الحكم عليه من موسم مضطرب وغير مكتمل المعالم قد يكون متسرعًا، خصوصًا مع الظروف الفنية والتغييرات التي صاحبت الفريق.

    وفي المقابل، هناك من يرى أن المدرب الإيطالي حصل على الوقت الكافي، لكنه لم ينجح في بناء فريق مقنع، رغم امتلاكه أسماء كبيرة قادرة على صناعة الفارق، وأن استمرار المشروع معه قد يعني خسارة المزيد من البطولات وإهدار المزيد من الوقت.

    الفريق المؤيد لاستمرار إنزاغي يستند إلى نقطة مهمة جدًا، وهي أن أي مشروع فني يحتاج إلى الاستقرار والصبر، وأن كثرة تغيير المدربين أصبحت واحدة من أبرز المشكلات التي تعيق استقرار الأندية الكبرى.

    كما يرون أن المدرب الإيطالي يمتلك سيرة تدريبية كبيرة، ونجح سابقًا في تقديم كرة قدم تنافسية على أعلى المستويات الأوروبية، وبالتالي فمن الظلم اختزاله في موسم واحد شهد الكثير من التقلبات.

    أما المعارضون لبقائه، فيرون أن المشكلة ليست في النتائج فقط، بل في الأسلوب ذاته، إذ يعتقدون أن طريقة لعب إنزاغي لا تتناسب مع شخصية الهلال المعتادة، ولا مع طبيعة اللاعبين الموجودين داخل الفريق، فالهلال تاريخيًا فريق مبادر، هجومي، يفرض إيقاعه على المنافسين، بينما ظهر في فترات كثيرة هذا الموسم بصورة حذرة وبطيئة، تفتقد للجرأة والهيمنة التي اعتادها الجمهور.

    لكن، وبين هذا الرأي وذاك، يبقى الواقع الحالي واضحًا: الإدارة الهلالية جددت ثقتها بالمدرب، وقررت الاستمرار معه لموسم جديد، وهنا يصبح من المنطقي أن يُمنح الرجل كامل حقوقه الفنية، طالما أن القرار اتُّخذ بالإبقاء عليه.

    فليس من العدالة أن يُطلب من المدرب النجاح، ثم تُفرض عليه عناصر لا تناسب أفكاره، أو يُحاصر بأدوات لا تخدم أسلوبه.

    إذا كانت الإدارة مقتنعة باستمرار إنزاغي، فمن الواجب أن تمنحه الحرية الكاملة في اختيار الأسماء التي تتماشى مع فلسفته، سواء على مستوى التعاقدات الأجنبية، أو حتى العناصر المحلية القادرة على تنفيذ أفكاره داخل الملعب.

    المدرب الإيطالي معروف بأسلوب يحتاج إلى نوعية محددة من اللاعبين، خصوصًا في الأطراف ووسط الملعب، ويعتمد كثيرًا على الانضباط التكتيكي والتحولات المنظمة، ولذلك فإن نجاحه مرتبط بدرجة كبيرة بمدى توفير الأدوات المناسبة له.

    أما الإبقاء عليه مع استمرار نفس النواقص والمشكلات، فسيعني ببساطة إعادة إنتاج ذات المعاناة، فمن المعيب أن تكرر نفس الأخطاء ثم تنتظر نتيجة مغايرة.

    كما أن المسؤولية لا تقع على المدرب وحده، بل هي مسؤولية مشتركة تبدأ من الإدارة، مرورًا بالأجهزة الفنية والطبية، وصولًا إلى اللاعبين أنفسهم، فالهلال هذا الموسم لم يخسر بسبب قرارات فنية فقط، بل خسر أيضًا بسبب أخطاء فردية، وتراجع مستويات بعض اللاعبين، والإرهاق، وسوء التعامل مع بعض المباريات التي كانت تتطلب شخصية أكثر قوة وحسمًا.

    الهلال نادٍ لا يعيش على ردود الأفعال، بل على صناعة المشاريع الناجحة، ولذلك فإن المرحلة المقبلة تحتاج إلى وضوح كامل، إما أن يكون هناك إيمان حقيقي بمشروع إنزاغي ومنحه كافة الصلاحيات والدعم، أو أن يتم إنهاء العلاقة من الآن دون الدخول في موسم جديد مليء بالشكوك والانقسامات. أما أن يستمر المدرب وسط بيئة مترددة، وجماهير منقسمة، وأدوات لا تناسبه، فذلك لن يخدم أحدًا، لا الهلال ولا إنزاغي نفسه.

    وفي النهاية، قد يختلف الهلاليون حول المدرب، وقد تتباين الآراء بشأن قدرته على إعادة الفريق إلى الواجهة، لكن ما دام القرار قد اتُّخذ باستمراره، فإن أبسط حقوقه أن يُمنح كامل الدعم، وكامل الصلاحيات، وكامل الفرصة لإثبات ما لديه.

    فإذا كان لا بد من استمرار إنزاغي.. فأعطوه حقه كاملًا، ثم حاسبوه بعد ذلك على النتائج.

    من أفراح الهلال

    وليد بامرحول

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    غياب إيطاليا جرح في ذاكرة المونديال

    12 يونيو، 2026

    الإمارات تتصدر منافسات اليوم الأول من بطولة الإمارات الوطنية للجوجيتسو

    12 يونيو، 2026

    كأس العالم ينطلق بمواجهة مكسيكية جنوب أفريقية

    12 يونيو، 2026
    آخر الأخبار

    غياب إيطاليا جرح في ذاكرة المونديال

    12 يونيو، 2026

    الإمارات تتصدر منافسات اليوم الأول من بطولة الإمارات الوطنية للجوجيتسو

    12 يونيو، 2026

    كأس العالم ينطلق بمواجهة مكسيكية جنوب أفريقية

    12 يونيو، 2026

    “الإمارات للدراجات” يشارك في سباق كوبنهاجن للمرة الأولى

    12 يونيو، 2026
    أختيار المحرر
    اقتصاد

    “سيدات أعمال الفجيرة” يرسخ حضور المرأة اقتصادياً

    بواسطة فريق التحرير12 يونيو، 2026

    الفجيرة في 12 يونيو/ وام/ يضطلع مجلس سيدات أعمال الفجيرة بأدوار رئيسة في تفعيل دور…

    “مكتبات الشارقة” تفتح حواراً حول الموسيقى في الذاكرة الشعبية

    12 يونيو، 2026

    غياب إيطاليا جرح في ذاكرة المونديال

    12 يونيو، 2026

    الإمارات تتصدر منافسات اليوم الأول من بطولة الإمارات الوطنية للجوجيتسو

    12 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter