Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الزيودي: 10 آلاف شركة ألمانية في الإمارات مستفيدة من قوة اقتصادها
    • انطلاق بطولة الإمارات الوطنية للملاكمة بدبي 18 سبتمبر
    • البحرين تدين المخطط الإجرامي لتهريب أشخاص عبر حدود الإمارات
    • فلاي دبي للشحن الجوي تطلق عملياتها أكتوبر المقبل
    • محمد بن زايد وميرتس: عازمون على حماية النظام الدولي
    • لجنة تأمين الفعاليات تؤكد جاهزيتها لقمة الإعلام العربي 2026
    • “فرسان الإمارات” يتألقون في بطولتي بلجيكا وألمانيا لقفز الحواجز
    • الدورة الـ 35 من «أبوظبي للكتاب» تنطلق غداً
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»ثقافة وفنون»60 ألف بيت عن العشق لجلال الدين الرومي
    ثقافة وفنون

    60 ألف بيت عن العشق لجلال الدين الرومي

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير7 أغسطس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    خلف أسوار الصمت الصوفي، وبينما كان جلال الدين الرومي يسكب دم قلبه في نهر من الوجد، لم يكن يكتب للناس، بل كان يكتب لنفسه، وللعشاق.
    هناك، حيث تتوارى العبارة ويعلو الاحتراق، وُلد «ديوان شمس الدين التبريزي»؛ أو «الديوان الكبير»، بوصفه واحداً من أعمق تجليات التجربة الصوفية في الشعر الإنساني.
    هذا العمل الضخم، الصادر عن المركز القومي للترجمة في جزأين تحت عنوان «مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي»، بترجمة وتقديم الدكتور إبراهيم الدسوقي شتا، لا يُقرأ بوصفه تجميعاً لقرابة ستين ألف بيت من الغزل والرباعيات والقصائد، بل بوصفه سيرة عشق كاملة لا تغادر موضوعها فمهما تنوعت الأشكال، يظل الجوهر واحداً: العشق في جميع أحواله وصروفه، في وجدِه وجنونه، في موسيقاه التي لا تهدأ، وفي فكره السامي الذي يتجاوز حدود اللغة ذاتها.
    كان التبريزي، وهو ينظم هذا العمل الشعري الهائل، يكتب لمريديه، لكنه في لحظات الاسترسال كان يتوقف عند تخوم لا ينبغي البوح بها؛ كأن الكلمات تبلغ حافة السر فتلوذ بالصمت فالديوان، في جوهره، كتابة للنفس، وكتابة للعشاق، وكتابة لذلك المعشوق الذي لا يُحدّ باسم ولا يُختزل في صورة.
    في تجل فريد لروح التلمذة الصوفية، اختار الرومي أن يضع اسم شيخه ومرشده شمس الدين التبريزي على ديوانه؛ لا مجاملة ولا تقليداً، بل لأن شمس كان عنده مظهر العشق وتجليه الحي، واليد الآخذة إلى الطريق، حتى إن الاعتقاد الذي شاع طويلاً بأمية شمس أعيد النظر فيه بعد اكتشاف كتابه «المقالات»، بما كشف عنه من لغة راقية مكثفة تضاهي الشعر المنثور في حرارة وجدها.

    المصدر: جريدة الخليج

    المقالات ذات الصلة

    الدورة الـ 35 من «أبوظبي للكتاب» تنطلق غداً

    12 سبتمبر، 2026

    ثلاث نساء ووطن واحد.. سير ذاتية بين الذاكرة والمنفى

    12 سبتمبر، 2026

    اختتام النسخة الـ 22 من ملتقى الشارقة للسرد في عمّان

    12 سبتمبر، 2026
    آخر الأخبار

    الدورة الـ 35 من «أبوظبي للكتاب» تنطلق غداً

    12 سبتمبر، 2026

    ثلاث نساء ووطن واحد.. سير ذاتية بين الذاكرة والمنفى

    12 سبتمبر، 2026

    اختتام النسخة الـ 22 من ملتقى الشارقة للسرد في عمّان

    12 سبتمبر، 2026

    قبس من معجم الأمة

    11 سبتمبر، 2026
    أختيار المحرر
    محليات

    الزيودي: 10 آلاف شركة ألمانية في الإمارات مستفيدة من قوة اقتصادها

    بواسطة فريق التحرير12 سبتمبر، 2026

    انطلقت في مدينة ميونخ فعاليات منتدى الأعمال الإماراتي الألماني الذي يُعقد بالتزامن مع زيارة دولة…

    انطلاق بطولة الإمارات الوطنية للملاكمة بدبي 18 سبتمبر

    12 سبتمبر، 2026

    البحرين تدين المخطط الإجرامي لتهريب أشخاص عبر حدود الإمارات

    12 سبتمبر، 2026

    فلاي دبي للشحن الجوي تطلق عملياتها أكتوبر المقبل

    12 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter