Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أوديشا الهندية تعزز الشراكات الاستثمارية مع دولة الإمارات
    • القمة الثقافية أبوظبي تنطلق في 8 ديسمبر
    • «الأرصاد»: توقع ارتفاع الأمطار على الإمارات نتيجة «النينيو»
    • عبدالله بن زايد يبحث مع وزير خارجية البحرين تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة
    • “تحدي أبوظبي” للجولف يعود إلى العين بمشاركة نخبة نجوم العالم
    • عبدالله بن زايد يبحث التطورات الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
    • الاتحادية للشباب والفطيم تدعمان مشاريع الشباب الإماراتي
    • “8 مساء” .. موعد الإطلاقات الكبرى في معرض أبوظبي الدولي للكتاب
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»ثقافة وفنون»وفاء المهيري.. فنانة تسير على دروب البصر
    ثقافة وفنون

    وفاء المهيري.. فنانة تسير على دروب البصر

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير7 سبتمبر، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كانت الطبيعة ولا تزال واحدة من المساحات الرحبة أمام الفنان التشكيلي، بما توفره من مشاهد وألوان وعناصر قابلة للرصد والتسجيل، وبما تمنحه للفنان والمتلقي معاً من فرصة للابتعاد عن صخب الحياة اليومية والدخول في حالة من التأمل البصري والوجداني، وهنا تكتسب المناظر الطبيعية في الفن التشكيلي قيمتها المستمرة، خصوصاً في الكيفية التي يعيد بها الفنان ترتيب عناصرها، وانتقاء ألوانه، وصياغة الضوء والمسافات.
    يحوّل استلهام الفنان لعناصر الطبيعة اللوحة التشكيلية إلى متنفس فني يستعيد فيه الإنسان علاقته بالمكان والضوء والسماء والبحر والأرض، ويكتشف من خلاله تفاصيل قد تمر في الواقع سريعة لا يلتفت لها بدقة، لكنها في داخل اللوحة تصبح موضوعاً للغوص في جماليات المنظر في حالة من التأمل الهادئ.
    مسار بصري
    من هذا الباب الفني، يمكننا اليوم الوقوف أمام هذه اللوحة للفنانة التشكيلية وفاء مبارك المهيري، نرصد بعين المتلقي نفحات جمالية ماتعة لهذا المنظر الطبيعي، الذي يجمع بين الطريق والنخيل، وبين البحر والسماء، وقد يكون مشاهد هذا العمل مدركاً من الإطلالة الأولى أنه أمام منظر طبيعي مألوف في الظاهر، ولكن لمسات يد الفنانة المحترفة، أعادت تقديمه داخل مسار بصري شديد الحيوية، يقوم على فكرة الانفتاح التدريجي من الأرض إلى الأفق.
    يبدأ المشهد في اللوحة من طريق ترابي في مقدمة اللوحة، ثم يتحرك بخفة ورشاقة بين الصخور الطبيعية التي يحتضنها غطاء نباتي أخضر، ومجموعة من أشجار النخيل الباسقة، كأعمدة المعابد والقصور اليونانية والرومانية التي كانت تتزين فيها الدروب القديمة، ثم ينتهي الطريق بالوصول إلى البحر، والانطلاق في أفق السماء، وهكذا تقترح اللوحة رحلة بصرية كاملة تقود العين من القريب إلى البعيد، ومن كثافة الأرض إلى رحابة الأفق.
    هذا الطريق أو المسار البصري، يمكن اعتباره العنصر الأكثر تأثيراً في بناء اللوحة، فقد جعلت الفنانة منه المحور البصري الرئيسي للعمل، حتى يبدو وكأنه باب يدخل منه المتلقي إلى المشهد، يبدأ الطريق عريضاً ثم يضيق تدريجياً كلما اقترب من مركز اللوحة، وهو توظيف متقن لواحدة من تقنيات الفن التشكيلي والتي تسمى ب«المنظور الخطي»، والذي يعتمد على التقاء الخطوط المتوازية عند نقطة تلاشٍ لخلق إحساس بالمسافة والامتداد.
    تفاصيل
    عند تفكيك تفاصيل هذه اللوحة، نرى أن الفنانة وفاء أرادت توظيف فكرة الطريق ليحمل قيمة تعبيرية، فالحياة كلها عبارة عن دروب يسلكها الإنسان للوصول لغايته، وقد سميت كثير من مسارات حياتنا بالطريق، مثل طريق العلم، طريق الهداية، وهكذا جاء الطريق هنا بمثابة رمز للمضي نحو الأفق، يحمل طابعاً طبيعياً بعيداً عن النظام العمراني المزدحم، لذا يمكننا أن نترجم رمزيته بالرحلة والعبور والاكتشاف، وربما بالبحث عن مساحة أكثر صفاء وانفتاحاً.
    وما يُحسب للفنانة هنا، أن ضربات الفرشاة بشكل طولي على سطح الطريق عمّقت من الإحساس بالحركة، مستعينة بألوان الأبيض والبني والرمادي، في ضربات متجاورة ومتقاطعة، وقد أجادت الفنانة بهذا الأسلوب في جعل سطح الطريق يوحي بالحركة والحيوية.
    أما العنصر الثاني، أشجار النخيل، فقد كان له دوره في التركيب العام، وقد جاءت موزعة على جانبي الطريق، مع اختلاف في الأحجام والارتفاعات والمسافات، وهو ما أضاف إيقاعاً متنوعاً داخل العمل، وهذا التوزيع يحقق نوعا من التوازن، بحيث بنت الفنانة المشهد على أختلاف الحجم تبعاً للمسافة والبعد، ما خلق بعداً داخل اللوحة يٌشعر المتلقي بعمق المسافة، فجعلت النخيل في اليسار يقابله نخيل أكثر كثافة في اليمين، فيما تتدخل الشجيرات والصخور لتعديل الثقل البصري وإبقاء التكوين متماسكاً.
    تأمل
    تميزت اللوحة بغياب العنصر البشري، ولكن المفارقة أن المشهد شديد الارتباط بالإنسان، لذا جاء في تكوينه فعلاً كمساحة للتنفس والتأمل، لحظة ندرك معها بأن الطبيعة في الفن هي وسيلة لاستعادة الهدوء وإعادة ترتيب العلاقة مع المكان، فمن خلال هذا الطريق المفتوح في قلب اللوحة، تدعو الفنانة المتلقي إلى أن يسير بعينه داخل اللوحة، متجاوزاً الصخور والنخيل، حتى يصل إلى ذلك الخط البعيد، حيث يلتقي البحر بالسماء، في منطقة قد لا ترتبط بمكان طبيعي محدد، لكنك عند تأملها تدرك أنك أكثر اقتراباً من فكرة السكينة والانفتاح والبحث عن أفق جديد.

    المصدر: جريدة الخليج

    المقالات ذات الصلة

    القمة الثقافية أبوظبي تنطلق في 8 ديسمبر

    11 سبتمبر، 2026

    “8 مساء” .. موعد الإطلاقات الكبرى في معرض أبوظبي الدولي للكتاب

    11 سبتمبر، 2026

    الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض ذاكرة البحر وإصدارات جديدة بـ” أبوظبي للكتاب”

    11 سبتمبر، 2026
    آخر الأخبار

    القمة الثقافية أبوظبي تنطلق في 8 ديسمبر

    11 سبتمبر، 2026

    “8 مساء” .. موعد الإطلاقات الكبرى في معرض أبوظبي الدولي للكتاب

    11 سبتمبر، 2026

    الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض ذاكرة البحر وإصدارات جديدة بـ” أبوظبي للكتاب”

    11 سبتمبر، 2026

    جمعية محمد بن خالد آل نهيان تنظم ملتقى توعويا وتطلق “جواز رحلة أول 1000 يوم”

    11 سبتمبر، 2026
    أختيار المحرر
    اقتصاد

    أوديشا الهندية تعزز الشراكات الاستثمارية مع دولة الإمارات

    بواسطة فريق التحرير11 سبتمبر، 2026

    دبي في 11 سبتمبر /وام/ عززت ولاية أوديشا الهندية شراكتها الاستثمارية مع دولة الإمارات العربية…

    القمة الثقافية أبوظبي تنطلق في 8 ديسمبر

    11 سبتمبر، 2026

    «الأرصاد»: توقع ارتفاع الأمطار على الإمارات نتيجة «النينيو»

    11 سبتمبر، 2026

    عبدالله بن زايد يبحث مع وزير خارجية البحرين تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة

    11 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter