Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الانضباط التكتيكي يحسم مواجهتي الافتتاح في كأس العالم
    • صندوق محمد بن راشد للابتكار يستعرض ابتكارات أعضاء الدفعة الـ11 من برنامج مسرع الابتكار
    • التجاهل سلاح الكبار.. والجدل غذاء الباحثين عن الشهرة
    • بتوجيهات رئيس الدولة وتحت رعاية هزاع بن زايد/ النسخة الثانية من “مهرجان العين لسباقات الهجن” تعقد في ميدان الروضة
    • دبي القابضة تعلن الفائزين ببرنامج “ابتكر من أجل الغد 2025” لدعم الشركات الناشئة في الاستدامة
    • الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم فعاليات متخصصة بمناسبة الأسبوع العالمي للأرشيف
    • ثمانية مدربين قادوا «الأخضر» في المحفل الكبير
    • غداً.. انطلاق تحدي سبارتن سيتي في أبوظبي بمشاركة آلاف المتسابقين
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»رياضة»متى يحين اللقب يا رونالدو؟
    رياضة

    متى يحين اللقب يا رونالدو؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير18 مايو، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    منذ أن وطئت قدما كريستيانو رونالدو الرياض في يناير 2023، لم تعد قصة النصر كغيرها من القصص، حضر اللاعب الأكبر في تاريخ كرة القدم الحديثة، وحضر معه الضوء العالمي، والكاميرات الأجنبية، والرهان الجماهيري الكبير، لكن شيئًا واحدًا ظل غائبًا عن المشهد وهو اللقب.

    ثلاثة أعوام تقريبًا، و14 بطولة دخلها النصر في عهد قائده البرتغالي، خرج منها جميعًا دون أن يرفع كأسًا رسمية، رقم لا يبدو عابرًا في مسيرة لاعب اعتاد أن يكون عنوان النهايات الكبرى، ولا في تاريخ نادٍ قدّم له كل ما يمكن أن يقدمه مشروع رياضي بحثًا عن العودة إلى المنصات.

    الخسارة أمام جامبا أوساكا الياباني في نهائي دوري أبطال آسيا 2 لم تكن مجرد تعثر جديد، بل كانت حلقة أخرى في سلسلة طويلة من الوعود المؤجلة، ليلة بدأت بطموح آسيوي كبير وانتهت بالسؤال ذاته الذي يطارد النصر منذ وصول رونالدو: متى يحين اللقب؟ وكان النصر قد بلغ نهائي البطولة الآسيوية الثانية لمواجهة جامبا أوساكا، في محطة عُدّت فرصة كبرى لكسر الجفاف الرسمي في عهد قائده البرتغالي.  

    المفارقة أن رونالدو لم يكن لاعبًا هامشيًا في هذه الحكاية، على العكس، سجل، وقاد، وصرخ، واحتفل، وغضب، وبدا في كثير من المباريات كأنه يحاول حمل الفريق على كتفيه، لكنه في كل مرة يقترب فيها من الكأس، كان المشهد يفلت من بين يديه، هدف متأخر، ركلة ترجيح، تفصيل دفاعي، أو انهيار ذهني في لحظة لا تحتمل الخطأ.

    هنا تحديدًا لا يعود السؤال عن رونالدو الهداف، بل عن رونالدو القائد داخل مشروع لم يكتمل، الأهداف صنعت له حضورًا فرديًا ضخمًا، لكنها لم تصنع للنصر منصة، والأرقام منحت الجماهير مادة للفخر، لكنها لم تمنحهم الصورة التي ينتظرونها: القائد يرفع الكأس، لا يضع يديه فوق رأسه.

    خلال هذه الفترة، مرّ النصر على أكثر من محطة موجعة. خسر سباقات محلية، وتعثر في بطولات الكؤوس، وغادر مناسبات كان يملك فيها ما يكفي من الأسماء والطموح ليذهب أبعد، حتى حين وصل إلى النهائيات، كما حدث في السوبر السعودي أمام الأهلي، لم ينجح في تحويل الحضور إلى تتويج، بعدما خسر اللقب بركلات الترجيح في ليلة سجل فيها رونالدو هدفه رقم 100 مع النصر.  

    ولأن رونالدو ليس لاعبًا عاديًا، فإن خساراته لا تُقرأ كخسارات عادية، اللاعب الذي بنى أسطورته على الحسم، وعلى تحويل النهائيات إلى مسرح شخصي، وجد نفسه في الرياض أمام معادلة مختلفة: نادٍ يملك أسماء كبيرة، وجمهورًا عريضًا، وطموحًا معلنًا، لكنه ما زال عاجزًا عن إغلاق التفاصيل الحاسمة عندما تقترب الكؤوس.

    اللافت أن الأزمة لا يمكن اختزالها في لاعب واحد، حتى لو كان اسمه رونالدو؛ فالنصر في هذه الحقبة بدا أحيانًا فريقًا يملك القوة الهجومية أكثر مما يملك شخصية البطل، يهاجم كثيرًا، يسجل كثيرًا، يفرض حضوره في فترات طويلة، لكنه يتراجع أمام ضغط اللحظة الكبرى، وهذه ليست مشكلة فنية فقط، بل مشكلة نضج تنافسي، وإدارة تفاصيل، وقدرة على تحويل التفوق إلى نتيجة.

    منذ يناير 2023، تغيّر وجه الدوري السعودي عالميًا، وكان رونالدو بوابته الكبرى، لكن داخل الملعب، بقي السؤال النصراوي معلقًا بين قيمة المشروع وقسوة النتيجة؛ فالصفقة التي منحت الدوري السعودي حضورًا دوليًا غير مسبوق، لم تمنح النصر حتى الآن بطولة رسمية في عهدها، رغم أن تقارير دولية عدة وصفت تجربة رونالدو مع النصر بأنها ما تزال تبحث عن اللقب الكبير.  

    بعد خسارة آسيا 2، لم تعد الحكاية تحتاج إلى مبالغة. الرقم وحده كافٍ: 14 بطولة، 14 محاولة، ولا لقب رسمي، وبين كل محاولة وأخرى، يكبر السؤال، ويزداد العبء، وتتحول كل بطولة جديدة إلى امتحان مضاعف لا للنصر وحده، بل لرونالدو أيضًا.

    قد يكون الوقت لا يزال يمنح النجم البرتغالي فرصة أخيرة أو أكثر، وقد يستطيع النصر أن يكسر هذه العقدة في موسم قادم، لكن المؤكد أن التاريخ لا ينتظر طويلًا، ولا يكتفي بحسن النوايا أو ضخامة الأسماء، التاريخ يدوّن من رفع الكأس في النهاية.

    ولهذا، بعد كل هدف، وبعد كل ليلة كبيرة، وبعد كل خروج جديد، يبقى السؤال معلّقًا فوق المدرج الأصفر: متى يحين اللقب يا رونالدو؟.
    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    الانضباط التكتيكي يحسم مواجهتي الافتتاح في كأس العالم

    13 يونيو، 2026

    التجاهل سلاح الكبار.. والجدل غذاء الباحثين عن الشهرة

    13 يونيو، 2026

    بتوجيهات رئيس الدولة وتحت رعاية هزاع بن زايد/ النسخة الثانية من “مهرجان العين لسباقات الهجن” تعقد في ميدان الروضة

    13 يونيو، 2026
    آخر الأخبار

    الانضباط التكتيكي يحسم مواجهتي الافتتاح في كأس العالم

    13 يونيو، 2026

    التجاهل سلاح الكبار.. والجدل غذاء الباحثين عن الشهرة

    13 يونيو، 2026

    بتوجيهات رئيس الدولة وتحت رعاية هزاع بن زايد/ النسخة الثانية من “مهرجان العين لسباقات الهجن” تعقد في ميدان الروضة

    13 يونيو، 2026

    ثمانية مدربين قادوا «الأخضر» في المحفل الكبير

    13 يونيو، 2026
    أختيار المحرر
    رياضة

    الانضباط التكتيكي يحسم مواجهتي الافتتاح في كأس العالم

    بواسطة فريق التحرير13 يونيو، 2026

    أبوظبي في 12 يونيو /وام/ كشفت الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى في كأس العالم…

    صندوق محمد بن راشد للابتكار يستعرض ابتكارات أعضاء الدفعة الـ11 من برنامج مسرع الابتكار

    13 يونيو، 2026

    التجاهل سلاح الكبار.. والجدل غذاء الباحثين عن الشهرة

    13 يونيو، 2026

    بتوجيهات رئيس الدولة وتحت رعاية هزاع بن زايد/ النسخة الثانية من “مهرجان العين لسباقات الهجن” تعقد في ميدان الروضة

    13 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter