Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • محمد بن زايد وميرتس: عازمون على حماية النظام الدولي
    • لجنة تأمين الفعاليات تؤكد جاهزيتها لقمة الإعلام العربي 2026
    • “فرسان الإمارات” يتألقون في بطولتي بلجيكا وألمانيا لقفز الحواجز
    • الدورة الـ 35 من «أبوظبي للكتاب» تنطلق غداً
    • إطلاق الحملة التوعوية بالإنفلونزا والأمراض التنفسية 15 الجاري
    • منتدى الأعمال الإماراتي الألماني يؤسس لشراكات تجارية واستثمارية جديدة بقيادة القطاع الخاص
    • زايد بن حمد يكرم المشاركين في إعداد كتاب «فن التشوليب»
    • المؤتمر الأول لأمراض القلب يناقش أحدث التطورات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»ثقافة وفنون»قصائد على وتر القلب في بيت الشعر
    ثقافة وفنون

    قصائد على وتر القلب في بيت الشعر

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير13 أغسطس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    نظم بيت الشعر في الشارقة أمسية شارك فيها كل من مهدلي عارجي من السعودية، أمارا ولاري من غينيا، د. مرام النسر من سوريا، و د. منتظر الموسوي من سلطنة عمان، بحضور محمد عبدالله البريكي مدير البيت، وقدمت الأمسية ياسمين الترك.
    استهل القراءات الشاعر مهدلي عارجي، الذي افتتح مشاركته بأبيات انسابت على وتر القلب وهو يتغنى بالشارقة، يقول فيها:
    وترٌ يدندنُ في سماءِ الشارقة
    ورؤاي تهمي والمعرة شاهقة
    أنا من لظى الحرف البهي أتيتُ
    معتنقاً مغبة أمنياتي الحارقة
    وحيٌ من اللا وحي يلهم وحشتي
    وأناي رغم الصمت جاءت ناطقة
    رغم الأسى والريح تعزفني سدىً
    وتري يدندن في سماء الشارقة
    وقدم باقة من القصائد الوجدانية التي تتشابك مع الواقع والذات، امتازت بلغة سهلة وقريبة من الوجدان، وإيقاعات تلامس القلب، يقول في إحداها:
    رحلوا كأطياف الكلامِ
    وغادروا أفق المآقي
    والدمعُ حيلتيَ التي
    تنسلُ من حزن الزِقاقِ
    مسّوا فضاي وغادروا
    سهواً فهل للمسّ راقِ
    مثل احتراقات العراقْ
    فمن يحنُّ على العراقِ
    لله حزني المجتبى
    لله حشرجة اشتياقي
    الشاعر أمارا ولاري قدم قصائد متنوعة في مواضيعها بلغة امتازت بالجزالة والأصالة، يقول في قصيدة بعنوان «وطن»:
    تَنَازَعَتْنِي جِهَاتُ الرِّيحِ مُعتَصِرًا
    فَصِرتُ أَرقُبُ فِي أَجوَائِهَا السُّحُبَا
    يَكَادُ يَختَرِقُ الأَنْفَاسَ مُنْقَلِبَا
    شَوقِي.. وَيَخلَعُ مِن عَيْنَيَّ مَا حَجَبَا
    أُخفِي بِكَفَّيَّ مِن جُرْحِ الأَسَى وَجَعاً
    وَأَستَفِيقُ عَلَى أَنَّاتِهِ سَغَبَا
    كَأَنَّ دَهرِيَ طَيْرٌ لا يُسَائِلُنِي
    عَنِ المَصِيرِ وَلا يُبقي لِيَ السَّبَبَا
    وفي قصيدة بعنوان «ميلاد الفجر» نشهد روحاً تشارك الكون فرحته بمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، يقول فيها:
    من سدرةِ المنتهى زُفَّت أغاريد
    فهلّلَ الفجرُ والأيامُ والبيدُ
    هامَتِ على وَجْنَةِ التّاريخِ أُمنِيةٌ
    فالجهلُ مُحتَضِرٌ والعلمُ مولودُ
    ولامَسَتْهُ جِباهٌ لو تَلامسَها
    هامُ الثُّريا لغَنَّى فوقَها العِيدُ
    وأطْلقَ الفجرُ مُختالا أَسِرَّتَه
    إلى المجرّةِ حيثُ المجدُ معقودُ
    تلته الشاعرة د. مرام النسر، وقد قدمت قصائد وجدانية تستقي من مكابدات الذات وتفاعلها مع المجتمع والوطن والمحبة، تقول في إحدى القصائد التي تميزت بجزالة اللفظ وانسيابه على الطويل:
    أفق أيها القلبُ الذي سال أنهرا
    وودِّعْ من استجدى الطريقَ ليعبُرا
    أفِقْ أيها القلبُ.. انتهينا ولم تزل
    تئنُّ على ماضٍ تولّى وأدبَرا
    ضلالٌ هي الأحلامُ كيف اقترفتُها
    وكيف اشتريتُ الوهمَ يوما ليزهرا
    حرامٌ على روحي الوصالُ فمن أنا
    ليصغي إلى لحني الشجيِّ وينظرا
    ما زلتُ أشعرُ بالبرودةِ يا أبي
    كم كان حضنكَ دافئا في البردِ
    وفي قصيدة ثانية نشعر بجزالة اللغة وتدفق الموسيقى في حوارها مع الآخر الذي تضنيه الذكريات، إذ تقول:
    خوفا على اللحظاتِ من أن تسرعا
    ما رفَّ جفني في لقائكَ أو سعى
    لم تنبس الشفةُ التي أحببتَها
    عن بنت حرف كي تقر وتهجعا
    وبكيتُ في ليلي بسر هل ترى
    ستكون لي يوما ونستلقي معا؟
    اختتم القراءات الشاعر د. منتظر الموسوي الذي اتسمت قصائده بعمق الدلالة وصدق العاطفة، والنبرة الفلسفية المتشحة بالحكمة، يقول في قصيدة بعنوان: «رحلة على حافة القلق»:
    حملت بي الأفلاك جلدي لم يكن
    يوماً تراباً.. عشتُ فيّ مشردا
    أشقى من الدنيا.. وأقربَ من دمي
    ومن الحكايات الجميلة أبعدا
    أنقى من الماء الذي بجيوبنا
    وأشفَّ من وردٍ يغازلهُ الندى
    ومضيت في جسدٍ أشاركُ رحلتي
    قلقي.. وأعبر في طفولتي المدى
    وفي قصيدة ثانية بعنوان: «من ذاكرة السفر الأخير» نلاحظ قدرته التصويرية وخياله الخصب في خطابه مع رموز القصيدة بلغة شاعرية عالية، حيث يقول:
    ظِلاً فظِلاً أمُدُّ النجمَ في طُرُقي
    حتى رأيتُ شراعي ضاقَ من سُفني
    وَرثتُ مِن رحلتي للضوءِ خيبَتها
    ورغم ذلكَ وجهي ليسَ يعرفُني
    أمسَكتُ غيمةَ هذي الرُّوح فانتفَضَت
    وربّما أمطَرَتْ سَيلاً من المِحَنِ
    وكلّما سَيَّرَ المَاضون قافِلةً
    توقّفُوا بين صَوتِ الريح والشَّجَنِ
    في الختام كرّم الشاعر محمد البريكي المشاركين في الأمسية.

    المصدر: جريدة الخليج

    المقالات ذات الصلة

    الدورة الـ 35 من «أبوظبي للكتاب» تنطلق غداً

    12 سبتمبر، 2026

    ثلاث نساء ووطن واحد.. سير ذاتية بين الذاكرة والمنفى

    12 سبتمبر، 2026

    اختتام النسخة الـ 22 من ملتقى الشارقة للسرد في عمّان

    12 سبتمبر، 2026
    آخر الأخبار

    الدورة الـ 35 من «أبوظبي للكتاب» تنطلق غداً

    12 سبتمبر، 2026

    ثلاث نساء ووطن واحد.. سير ذاتية بين الذاكرة والمنفى

    12 سبتمبر، 2026

    اختتام النسخة الـ 22 من ملتقى الشارقة للسرد في عمّان

    12 سبتمبر، 2026

    قبس من معجم الأمة

    11 سبتمبر، 2026
    أختيار المحرر
    محليات

    محمد بن زايد وميرتس: عازمون على حماية النظام الدولي

    بواسطة فريق التحرير12 سبتمبر، 2026

    أجرى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، زيارة دولة…

    لجنة تأمين الفعاليات تؤكد جاهزيتها لقمة الإعلام العربي 2026

    12 سبتمبر، 2026

    “فرسان الإمارات” يتألقون في بطولتي بلجيكا وألمانيا لقفز الحواجز

    12 سبتمبر، 2026

    الدورة الـ 35 من «أبوظبي للكتاب» تنطلق غداً

    12 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter