Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • فيصل البناي: الإمارات وألمانيا تمتلكان قدرات تكنولوجية متكاملة
    • انطلاق فعاليات كأس الاتحاد لرماية البندقية والمسدس بالشارقة
    • “أدنوك” و”XRG” و”مصدر” تعزز شراكاتها في ألمانيا عبر اتفاقيات استراتيجية في قطاعات الطاقة والصناعة والتكنولوجيا
    • ثلاث نساء ووطن واحد.. سير ذاتية بين الذاكرة والمنفى
    • اختتام النسخة الـ 22 من ملتقى الشارقة للسرد في عمّان
    • صقر غباش: زيارة رئيس الدولة تفتح آفاقاً جديدة لشراكة أعمق
    • بلدية دبي تعتمد روبوتاً ذكياً للمسح الجيومكاني
    • الشارقة بطلا لكأس الاتحاد لكرة الطاولة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»ثقافة وفنون»قصائد تلاحق الضوء في بيت الشعر
    ثقافة وفنون

    قصائد تلاحق الضوء في بيت الشعر

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير26 أغسطس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    نظم بيت الشعر في الشارقة أمسية شارك فيها كل من الشعراء: الدكتور جعفر أحمد حمدي من مصر، وحسن جلنبو من الأردن، والدكتورة مناهل فتحي من السودان، وإبراهيم السالمي من سلطنة عمان، بحضور الشاعر محمد عبد الله البريكي مدير البيت، وقدم الأمسية الدكتور بهاء الدين دنديس من الجامعة القاسمية.
    استهل القراءات الشاعر د. جعفر أحمد حمدي، الذي امتاز بالتصوير البديع والمجاز الشفيف وتنوع الإيقاعات واللغة المنسابة، يقول في قصيدة عن الأم:
    تمشي على سَقفِ الحياةِ، كأنها
    ضوءٌ يُرتِّلُ في المدى آلاءَها
    وإذا مشتْ، فالأرضُ تنثرُ عطرَها
    وتعودُ تُنشِدُ في المدى أنباءَها
    وتلمُّ ظلَّ الطفلِ في خطواتِهِ
    ليعودَ يسكنُ في الحنينِ رداءَها
    ويفيضُ من عينيهِ لَحْنٌ رائِعٌ
    إنْ لامَسَتْ كفّاهُ يومًا ماءَها
    ثم قدم باقة من القصائد اختتمها بقصيدة مهداة إلى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقى يقول فيها:
    إِذا ذُكِرَ التّارِيخُ قَامَ كَأنَّهُ
    أَمِينٌ عَلَى الأَمْسِ الَّذِي هُوَ طائِلُهْ
    تَجَلَّى بِهِ الرِّفْقُ الْمُصَفَّى كَأَنَّمَا
    بِمِسْكِ الْوَفَا، لا الْحِبْرِ، خُطَّتْ شَمَائِلُهْ
    يلمُّ شتاتَ الضوءِ في سطرِ حكمةٍ
    فتسري بليلِ الحائرينَ، مَشاعلُهْ
    حَكِيمٌ، أَعَادَ إلىٰ الثَّقَافَةِ عِزَّهَا
    فَمَا خَابَ فِي كُلِّ الْمَحَافِلِ، نَائِلُهْ
    تلاه الشاعر حسن جلنبو، الذي امتازت قصائده بلغة أصيلة جزلة، توشحت بالعاطفة والحكمة، واستهل قراءاته بقصيدة في مقام النبوة، يقول فيها:
    يا سيّدي، يا بن عبد الله ليس لنا
    في الأمر شيءٌ سوى التقصير والزللِ
    لكنما يشهدُ الرحمنُ أنّ لنا
    قلبا يحنُّ حنينَ النّوق للإبلِ
    فاسأل إلهكَ رب العرش يشملنا
    في من شفعتَ لهم من خلقه الأُوَلِ
    ثم قرأ قصيدة «غرباء» تطرق فيها إلى الحياة وحال الإنسان فيها، يقول:
    كلّ الحكاية أننا غرباءُ
    وتحارُ في توصيفنا الأسماءُ
    تغتالنا الجدرانُ خلف ظلالها
    وتعود تبكي ظلَّنا الأفياءُ
    تشتاقنا الأبواب! نطرقها
    فنرجعُ خائبينَ
    وفي العيون رجاء
    الشاعرة د. مناهل فتحي، قدمت قصائد وجدانية تنوعت في مواضيعها وتميزت بلغة إنسيابية محملة بالمجاز، تقول في قصيدة بعنوان «أبنوسة»:
    أبَنوسةٌ سمراء صُلبٌ عُودُها
    للقلب منها في الهشاشةِ ملمحُ
    بَخِلَتْ عليها الذكرياتُ بهدأةٍ
    فمضتْ يُلاعبُها الجوى ويؤرجحُ
    لفّتْ ببعضِ الليل مكمنَ سِرها
    غطته والقلبُ المولّهُ يفصحُ
    وفي قصيدة ثانية بعنوان: «اغتراب» يحضر الوطن والشوق إليه ومكابدة الغربة بعيداً منه، إذ تقول:
    قصيدةٌ ظِلُّها كُحْلٌ على هُدُبي
    تنثالُ تطفئ ما أكننتُ من لهبي
    شوقًا إلى الوطنِ المقدود من وجعٍ
    مُرَاودٌ عن فؤادٍ ما يزال صبي
    ظمئتُ حتى سمعتُ الأرضَ تهمسُ لي
    تقمَّصي الغيمَ يا سمراءُ، وانسكبي
    اختتم القراءات الشاعر إبراهيم السالمي، الذي استهل مشاركته بقصيدة مهداة إلى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، بعنوان: «لك الشرف الرفيع»، يقول فيها:
    على كتفيكَ أوسِمَةٌ عظامٌ
    حملتَ بها الأقاربَ والبِعادا
    وشارقةُ المعارفِ منكَ تبدو
    كمثلِ الشمسِ ساطعةً مدادا
    وأنتَ الشيخُ سلطانٌ عليها
    تُوزِّعُها الروابيَ والوِهادا
    فتُعلي رحمةَ الإنسانِ فيها
    وتُحيي مِنْ ترائبِها فُؤادا
    ثم قدم عدداً من القصائد المنوعة بلغة أصيلة تنضح من التراث، واختتمها بقصيدة بديعة في المديح النبوي بعنوان: «مشرق النور»، يقول فيها:
    أسرى بهِ اللهُ فامتدّتْ معارِجُهُ
    لمّا دنا منْ مَقامِ اللهِ وازْدَلَفَا
    وامتدّتْ الرُوحُ أنواراً بِسِدْرَتِهِ
    ما كانَ غيْبًا مَلا عينيْهِ فانكشَفَا
    عندَ انتهاءِ المدَى والروحُ قائدُهُ
    جازَ المقاماتِ فردًا ثمَّ واعتَكَفَا
    في الختام كرّم محمد البريكي المشاركين في الأمسية.

    المصدر: جريدة الخليج

    المقالات ذات الصلة

    ثلاث نساء ووطن واحد.. سير ذاتية بين الذاكرة والمنفى

    12 سبتمبر، 2026

    اختتام النسخة الـ 22 من ملتقى الشارقة للسرد في عمّان

    12 سبتمبر، 2026

    قبس من معجم الأمة

    11 سبتمبر، 2026
    آخر الأخبار

    ثلاث نساء ووطن واحد.. سير ذاتية بين الذاكرة والمنفى

    12 سبتمبر، 2026

    اختتام النسخة الـ 22 من ملتقى الشارقة للسرد في عمّان

    12 سبتمبر، 2026

    قبس من معجم الأمة

    11 سبتمبر، 2026

    بتوجيهات أحمد بن محمد “مكتب دبي للأفلام” يطلق مسابقة أفلام تسلّط الضوء على تماسك مجتمع الإمارات وتضامنه

    11 سبتمبر، 2026
    أختيار المحرر
    محليات

    فيصل البناي: الإمارات وألمانيا تمتلكان قدرات تكنولوجية متكاملة

    بواسطة فريق التحرير12 سبتمبر، 2026

    أكد فيصل البناي، مستشار رئيس الدولة لشؤون الأبحاث الاستراتيجية والتكنولوجيا المتقدمة والأمين العام لمجلس أبحاث…

    انطلاق فعاليات كأس الاتحاد لرماية البندقية والمسدس بالشارقة

    12 سبتمبر، 2026

    “أدنوك” و”XRG” و”مصدر” تعزز شراكاتها في ألمانيا عبر اتفاقيات استراتيجية في قطاعات الطاقة والصناعة والتكنولوجيا

    12 سبتمبر، 2026

    ثلاث نساء ووطن واحد.. سير ذاتية بين الذاكرة والمنفى

    12 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter