Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • “أبوظبي العالمي” أول مركز مالي دولي في المنطقة يُصدر توجيهات شاملة لممارسة أنشطة تعدين الأصول المشفرة
    • صناع الحكايات من خمس قارات يلتقون قراءهم في “الشارقة الدولي للكتاب 2026”
    • المصرف المركزي يبقي على سعر الأساس عند 3.9%
    • المهر (ما سحاب) اول ضحايا الموسم الفروسي
    • مركز سالم بن حم الثقافي ينظم معرض “التفكير في إعادة التدوير” بمشاركة 44 مدرسة
    • عاجل .. صلاحيات محدودة وذاكرة قابلة للحذف.. ضوابط لوكلاء الذكاء الاصطناعي في التعليم
    • مجلس شباب “مالية دبي” ينظم ملتقاه السنوي 2026
    • مهرجان الشارقة السينمائي الدولي يناقش مستقبل صناعة السينما ومشاركة أصحاب الهمم فيها
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»ثقافة وفنون»حمد بن صراي: الفنون الشعبية ترياق ضد العولمة
    ثقافة وفنون

    حمد بن صراي: الفنون الشعبية ترياق ضد العولمة

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير13 أغسطس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تحفل الإمارات بعدد كبير من أنواع الفنون الأدائية والرقصات، ولكل منها مسمى، وجميعها تحمل دلالات ورموزاً، فهل هي مجرد رقص ترفيهي، أم صور حركية تحتشد بالتعبير الموروث، ومرآة للهوية الوطنية؟ وهل يمكن اعتبارها «سيرة ذاتية» تُحكى بالحركة والإيقاع عن تاريخ المجتمع؟ وما الذي تعنيه رقصات مثل «العيالة» و«اليولة»؟ وهل لا تزال الحاجة إليها مستمرة أم تراجعت مع طوفان الحداثة؟ 
    حمد بن صراي

    الدكتور الباحث والمؤرخ حمد بن جمعة بن صراي، يتحدث في هذه المساحة عن أهمية الرقصات والإبداعات الشعبية الأدائية في الدولة، بالتركيز على رقصتي «العيالة» و«اليولة» وكيف تمثلتا قيم المجتمع وعبرتا عنها وإلى أي مدى تظل صالحة وصامدة في الوقت الراهن، خاصة مع التطور التكنولوجي الكبير وثورة الرقمنة التي أحدثت فجوة بين الأخيال، ويؤكد أن الفنون الشعبية عامة ترياق ضد الذوبان في عصر العولمة.

    *لغة الجسد

    في البدء يتناول صراي أهمية الفنون الأدائية الشعبية في حياة المجتمعات، فهي تقوم بتحويل القيم المعنوية مثل الشجاعة والإقدام إلى لغة جسد وحركة ملموسة، وذلك ما تفعله رقصة أدائية مثل «العيالة» عبر إشارات ورموز معينة، فالإيقاع يعبر عن الصلابة وروح التحدي، بينما تجسد حركات الراقصين معاني الوحدة عبر التقمص القوي. فهذه اللعبة الأدائية الفلكلورية «العيالة» تُعرف بـ«رقصة الانتصار» أو «رقصة الحرب»، فكل حركة فيها هي بمثابة علامة ورمز، فالشكل الإبداعي يُؤدَّى وكأنه يعبر عن معركة حربية، إذ تُرفع العصيّ والرؤوس كحركات ترمز إلى روح الإعزاز، وكذلك رفع العصا وتوجيهها إلى الأمام فهي حركة تشير إلى رد العدو ورفض العدوان. وهكذا وجود المؤدين في صفين متقابلين، وكذلك الأشعار التي تُقدَّم وهي تحمل كل معاني الحماس.
    وفي ما يتعلق بالفضاء الذي تجرى فيها هذه الرقصات، ذكر صراي أن ما يميز هذه الأدائيات الشعبية أنها تحدث في فضاء تفاعلي طقسي يشرك الجمهور من حولها، وذلك من شأنه أن يكسر الحاجز بين الفن والواقع وتجعل تجربة ممارسة القيم «مثل الاستعداد للتضحية أو المعركة»، حية تحدث داخل قاعة العرض أو أمام الجمهور مباشرة في الساحات المختلفة التي تجرى فيها.
    وحول العلاقة بين الفنون والرقصات الأدائية الشعبية وواقع اليوم، وهل هي منفصلة عنه، أم لا تزال تقوم بدور التعبير رغم المتغيرات العصرية، يلفت صراي النظر إلى أن هناك دائماً علاقة جدلية بين الرقصات الشعبية والفلكلورية في بعدها الطقسي وبين الواقع، فهناك تأثير متبادل، فالرقص ليس مجرد استذكار للماضي، بل هو تفاعل مستمر مع متغيرات الحاضر، فمعظم هذه الأدائيات الجمالية الحركية نشأت كطقوس، ومع تغير الواقع لم يختفِ الرقص بل تحول إلى لغة احتفالية وتواصلية تُمارس في المناسبات الاجتماعية والوطنية كرمز للهوية، وتلك هي وظائف الرقصات الشعبية الإماراتية المختلفة.
    ويعرف صراي فنون الأداء الشعبي بكونها أصلاً من أصول الهوية الوطنية التي يُنظر إليها بصورة إيجابية، فبها تكتمل عناصر الهوية لما تحمله من تعبير عن العادات والوقائع اليومية. وحتى يتم التعبير عن قيم المجتمع بطريقة مثلى، فإن هذه الأدائيات تكون مصحوبة بلغة الناس، لذلك يدخل الشعر الشعبي بشكل أساسي في العيالة واليولة وبعض الإبداعات الشعبية التراثية الأخرى.
    وفي هذا السياق، فإن صراي يؤكد أن هذه الألعاب الأدائية ليست مغتربة ولا تعبر عن الماضي فقط، بل تعكس حركات الجسد طبيعة «الواقع اليومي» للمنطقة، فرقصات المناطق الجبلية تمتاز بالصلابة والقوة، بينما تمتاز رقصات المناطق الساحلية بالانسيابية، ما يجسد علاقة الإنسان الدائمة ببيئته وتحدياتها اليومية. وهناك أدائيات مشتركة تكونت في الفضاء الاجتماعي المشترك، كما توظف هذه الرقصات في إعادة إنتاج القيم الاجتماعية، حيث تُستخدم أدائيات (مثل العيالة) لإعادة تأكيد قيم الوحدة والتعاون في مواجهة تحديات الحاضر، حيث تتحول من «رقصة حرب» قديمة إلى «رسالة سياسية واجتماعية» تدعم التماسك الوطني.
    وحول إمكانية أن تندمج هذه الأدائيات مع روح العصر والثقافة السائدة، يشير صراي إلى أن الرقص الشعبي يدخل اليوم في سياقات فنية حديثة «مثل المسرح الحركي»، حيث يعيد الفنانون صياغة الحركات التراثية لتلائم قضايا معاصرة، ما يخلق توازناً بين الحفاظ على «الأصالة» وتلبية احتياجات «التجديد». وفي الواقع الحديث المليء بالتوتر، تعمل هذه الفنون كمساحة للتحرر وتفريغ الطاقة النفسية، ما يعزز الثقة بالنفس والتواصل الاجتماعي بعيداً عن ضغوط العمل والروتين اليومي.

    *خصوصية ثقافية

    في ما يتعلق بتعدد هذه الفنون الأدائية، يشير صراي إلى أن ذلك الأمر يؤكد أنها تعبر عن قيم مختلفة، فاليولة -على سبيل المثال- هي أحد أكثر الفنون الإماراتية شعبية وحماساً، وهي في الأصل «رقصة السلاح» التي استمدت من فن «الرزفة» لتصبح استعراضاً منفرداً أو ثنائياً يبرز مهارة الرجل وشجاعته، وذلك ما يعبر عنه هذا الأداء الحركي الذي يتسم بالدقة والجمال. ولأن قيم الشجاعة تظل مستمرة في المجتمعات، فإن الحاجة لمثل هذه الأدائيات تكون كذلك مطلوبة بشكل مستمر، فهي ترياق ضد الذوبان الثقافي في عصر العولمة، إذ تعمل الرقصات الشعبية التراثية كـ «مرساة» تربط الشباب بجذورهم، وتحميهم من فقدان خصوصيتهم الثقافية، وكذلك تعمل على تعزيز التماسك الوطني، فهذه الفنون هي «اللغة المشتركة» التي تجمع بين المواطنين. وهذه الرقصات تحولت بالفعل من ممارسات تراثية إلى تعبيرات حية عن عمق الروابط الاجتماعية والطبيعية في حياتنا المعاصرة.

    المصدر: جريدة الخليج

    المقالات ذات الصلة

    صناع الحكايات من خمس قارات يلتقون قراءهم في “الشارقة الدولي للكتاب 2026”

    29 أكتوبر، 2026

    مركز سالم بن حم الثقافي ينظم معرض “التفكير في إعادة التدوير” بمشاركة 44 مدرسة

    28 أكتوبر، 2026

    مهرجان الشارقة السينمائي الدولي يناقش مستقبل صناعة السينما ومشاركة أصحاب الهمم فيها

    28 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    صناع الحكايات من خمس قارات يلتقون قراءهم في “الشارقة الدولي للكتاب 2026”

    29 أكتوبر، 2026

    مركز سالم بن حم الثقافي ينظم معرض “التفكير في إعادة التدوير” بمشاركة 44 مدرسة

    28 أكتوبر، 2026

    مهرجان الشارقة السينمائي الدولي يناقش مستقبل صناعة السينما ومشاركة أصحاب الهمم فيها

    28 أكتوبر، 2026

    “نوماد أبوظبي” يكشف عن برنامجه الموسع للدورة الثانية بمشاركة أكثر من 50 عارضاً

    28 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر
    اقتصاد

    “أبوظبي العالمي” أول مركز مالي دولي في المنطقة يُصدر توجيهات شاملة لممارسة أنشطة تعدين الأصول المشفرة

    بواسطة فريق التحرير29 أكتوبر، 2026

    أبوظبي في 28 أكتوبر/ وام / أصدرت سلطة التسجيل في أبوظبي العالمي “ADGM”، توجيهاتها بشأن…

    صناع الحكايات من خمس قارات يلتقون قراءهم في “الشارقة الدولي للكتاب 2026”

    29 أكتوبر، 2026

    المصرف المركزي يبقي على سعر الأساس عند 3.9%

    29 أكتوبر، 2026

    المهر (ما سحاب) اول ضحايا الموسم الفروسي

    29 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter