Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • برعاية شما بنت محمد بن خالد .. 100 طالبة تشاركن بفعالية تراثية حول النخيل بالعين
    • خبراء عرب يبحثون خطة شاملة لربط التعليم الفني بسوق العمل
    • إنشاء جسرين للمشاة في نخلة جميرا لتعزيز السلامة المرورية
    • “ثرا” تستهدف إضافة 700 مليون درهم وتوفير 3135 وظيفة
    • تعاون بين “إمبريال كوليدج للسكري” و”جامعة روتشستر للتكنولوجيا” لتطوير التدريب الصحي الرقمي
    • النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم
    • شنايدر: 76% من قادة الطاقة بالشرق الأوسط يزيدون استثمارات التشغيل الذاتي
    • ريال مدريد يعتـذر للشعب الصيني
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»رياضة»العربية رسمية.. فلماذا التعقيد؟
    رياضة

    العربية رسمية.. فلماذا التعقيد؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير9 أغسطس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    في فضاء الرياضة المعاصرة وتحولاتها المليارية، تبرز معضلة تنظيمية بالغة الحساسية تتعلق بالمعايير الحاكمة لاختيار قيادات الاتحادات الرياضية الوطنية؛ إذ تتمحور هذه المعضلة حول الموازنة بين “الشكليات البروتوكولية” و”الكفاءة الإستراتيجية الحقيقية”. ولعل أبرز تجليات هذا الصراع التنظيمي هو اشتراط إتقان اللغة الإنجليزية كمعيار إلزامي للترشح لرئاسة بعض الاتحادات المحلية، وهو ما يفتح الباب واسعاً أمام تساؤل بنيوي: هل تحولت هذه الشروط إلى أدوات تعجيزية تساهم في إقصاء الكفاءات الوطنية الفذة وتكبيل المشاريع الرياضية الكبرى، أم أنها متطلب حتمي تفرضه العولمة الرياضية؟

    إن القراءة المتأملة لطبيعة المشاريع الرياضية والخطط طويلة الأجل تؤكد أن لغة كرة القدم الإدارية والفنية هي علم قائم بذاته، يرتكز على فهم عميق للبيئة المحلية، والقدرة على بناء الأكاديميات، واستشراف الخطط الزمنية، وإدارة الأزمات، ورسم الرؤى الوطنية التحولية. هذه المهارات القيادية المعقدة والمواهب الإستراتيجية لا ترتبط بأي حال من الأحوال بالقدرة على التحدث بلغة أجنبية بطلاقة؛ فصناعة النهضة الرياضية وصياغة الإستراتيجيات المستدامة تحتاج إلى عقول عركت الميدان وعاشت تفاصيل اللعبة، وتملك الكفاءة الإدارية لتطوير المنظومة، وهو ما لا تمنحه شهادات اختبارات اللغات الأجنبية. وعندما تُقدَّم الشكليات اللغوية على الجوهر القيادي، يقع العمل الرياضي في فخ إقصاء طاقات وطنية نوعية تملك الحلول والخطط الواقعية، لمجرد عائق شكلي ليس له تأثير حقيقي في بيئة العمل الفنية والإدارية داخل الوطن.

    المفارقة الكبرى تظهر عند تفكيك الهيكل التنظيمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، حيث نجد أن المرجعية الرياضية الأعلى في العالم لا تشترط على رؤساء الاتحادات الوطنية اجتياز أو إتقان اللغة الإنجليزية كشرط للترشح أو قيادة المنظومة؛ فالفيفا يترك صياغة الشروط واللوائح الداخلية للأنظمة الأساسية لكل اتحاد محلي بما يتوافق مع بيئته وقوانين بلاده. وفي المقابل، يحصر الفيفا اشتراط اللغة الإنجليزية وبدقة في مسارات معينة تتطلب ذلك حتماً؛ مثل “الحكام الدوليين” نظراً لطبيعة التواصل التقني اللحظي مع غرف المساعدين (VAR) أثناء المباريات. هذا الفصل الذكي من الفيفا يبرهن على أن القيادة الإستراتيجية الكبرى تُقاس بمؤشرات الأداء والإنجاز، وليس بطلاقة التعبير بلغة أخرى.

    وفي ذات السياق الدولي، يظهر بوضوح أن الفيفا يعتمد فلسفة التعددية اللغوية كأداة لتمكين القيادات الإدارية حول العالم، وجاء الاعتراف التاريخي باللغة العربية لغة رسمية داخل الفيفا في عام 2022 ليعزز هذا التوجه بشكل قاطع؛ فقد انضمت لغة الضاد إلى اللغات التاريخية الكبرى في المنظمة لتصبح شريكاً رسمياً في صياغة اللوائح، والوثائق، والترجمة الفورية في مؤتمرات الكونغرس الدولية. هذا الاعتماد الرسمي يمنح أي رئيس اتحاد عربي الشرعية القانونية الكاملة والمكانة الأدبية الرفيعة للتخاطب بلغته الأم في المحافل الدولية، مجهضاً أي ذريعة محلية تحاول فرض لغة أجنبية كشرط للتمثيل الخارجي والنجاح الدولي.

    علاوة على ذلك، فإن الإدارة التنفيذية الحديثة في كبرى المؤسسات الرياضية العالمية تجاوزت تماماً هذه الحواجز اللغوية عبر مأسسة العمل الاحترافي؛ فالعديد من رؤساء ومسؤولي الاتحادات العريقة في أوروبا، وأمريكا اللاتينية، وشرق آسيا، يقودون دفة النجاح التاريخي لرياضات بلدانهم بلغاتهم الوطنية الأصلية. وتعتمد هذه الاتحادات على منظومة احترافية متكاملة من المتحدثين الرسميين، والإداريين التنفيذيين، والمترجمين القانونيين المؤهلين لإدارة المؤتمرات الصحفية، وصياغة العقود، وإدارة العلاقات الدولية بشكل يضمن الدقة التامة ويمنع أي تأويلات خاطئة.

    إن دور الاشتراطات في لوائح الانتخابات الرياضية يجب أن يرتقي ليركز على عمق الكفاءة، وواقعية الخطط، والقدرة على صناعة الرؤى القابلة للتنفيذ، بدلاً من التمسك بقيود تعقد المشهد الرياضي وتعيق الكفاءات الوطنية وتمنعها من تمثيل وطنها وتطوير رياضته، متناسية أن الإنجاز في الملعب وفي غرف التخطيط يتحدث لغة واحدة عالمية، وهي لغة العمل الجاد، والتطوير المستدام، وتحقيق البطولات. ويبقى السؤال الأهم: بعد اعتماد “العربية” في الفيفا، ما قيمة فرض الإنجليزية على رؤساء الاتحادات؟

    سامر الشاماني

    المصدر – جريدة الرياض

    المقالات ذات الصلة

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026

    ريال مدريد يعتـذر للشعب الصيني

    29 أكتوبر، 2026

    القادسية يحصد 6 ميداليات في التايكوندو

    29 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    النصر يستقبل الخلود.. القادسية أمام الرياض.. الخليج في مواجهة الحزم

    29 أكتوبر، 2026

    ريال مدريد يعتـذر للشعب الصيني

    29 أكتوبر، 2026

    القادسية يحصد 6 ميداليات في التايكوندو

    29 أكتوبر، 2026

    العلا يغرد بالصدارة.. والزلفي يتلقى «أول هزيمة»

    29 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر
    ثقافة وفنون

    برعاية شما بنت محمد بن خالد .. 100 طالبة تشاركن بفعالية تراثية حول النخيل بالعين

    بواسطة فريق التحرير29 أكتوبر، 2026

    العين في 29 أكتوبر/ وام/ تحت رعاية الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل…

    خبراء عرب يبحثون خطة شاملة لربط التعليم الفني بسوق العمل

    29 أكتوبر، 2026

    إنشاء جسرين للمشاة في نخلة جميرا لتعزيز السلامة المرورية

    29 أكتوبر، 2026

    “ثرا” تستهدف إضافة 700 مليون درهم وتوفير 3135 وظيفة

    29 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter