Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • كينغ الخليج يعاود التدريبات
    • 14 شركة إيطالية تعرض ابتكارات المجوهرات والتقنيات المتقدمة في معرض دبي 2026
    • مركز أبوظبي للغة العربية” ينظم 5 فعاليات ضمن مبادرة “نقرأ للأطفال
    • «الصقور الخضر» على أعتاب الحلم القاري
    • جائزة الشارقة في المالية العامة تبحث في بيروت سبل تطوير منظومات العمل المالي العربي
    • الهلال من تفوق إلى تفوق
    • دبي للثقافة تناقش مع خبراء دوليين صون موقع سهيلة الأثري بحتّا
    • المفوضية الأوروبية تضع إستراتيجية للصمود المناخي وتقترح قانونا لإدارة المخاطر
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    نبض العربنبض العرب
    • الرئيسية
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    نبض العربنبض العرب
    الرئيسية»محليات»الإمارات أمام الأمم المتحدة: رؤيتنا واضحة وعزيمتنا لا تنثني
    محليات

    الإمارات أمام الأمم المتحدة: رؤيتنا واضحة وعزيمتنا لا تنثني

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير29 سبتمبر، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكد خليفة شاهين المرر، وزير دولة، في كلمة الإمارات أمام المناقشة العامة رفيعة المستوى للدورة ال 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن منطقتنا والعالم تمر بمرحلةٍ تتسارع فيها التحولات، وتتعاظم فيها التحديات والانقسامات، وفي خضم كل ذلك، تقف دولة الإمارات شامخة، برؤية واضحة، وعزيمة لا تنثني لتحويل التحديات إلى فرص، وترجمة الطموحات إلى إنجازات، وفتح آفاق جديدة للسلام والتنمية والازدهار، لشعبنا وشعوب المنطقة والعالم.
    وقال: «ينطلق ذلك من نهجنا الراسخ القائم على خفض التصعيد، وبناء الجسور، وتعزيز الدبلوماسية والحوار، وتسوية الخلافات عبر الحلول السلمية، ورفض الاستخدام غير المشروع للقوة أو التهديد بها، أو اللجوء إلى الإكراه، احتراماً لسيادة الدول وحسن الجوار، والتزاماً بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».
    تابع المرر: «ولطالما كانت هذه القيم أساس سياساتنا الوطنية والخارجية: فمع استمرار احتلال إيران المرفوض للجزر الإماراتية الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، التزمنا على الدوام بمطالبتها بالتوصل لتسوية سلمية لهذا النزاع عبر المفاوضات المباشرة، أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية».
    وأضاف: «مع تنامي التهديدات التي تواجه حرية الملاحة في منطقتنا وخارجها، استمرت بلادي في التأكيد على مبادئ حرية الملاحة وحق المرور العابر، وضرورة تأمين وحماية التدفق الآمن لسلاسل الإمداد والتجارة والطاقة، وفقاً للقانون الدولي، بما في ذلك قانون البحار ومبدأ سيادة الدول، باعتبار ذلك ركيزة للأمن الغذائي والتنمية وازدهار الشعوب.. وواصلنا دعمنا لكل جهد مخلص لتحقيق السلام، وبالأخص في اليمن، وليبيا، والساحل، والكونغو الديمقراطية، وميانمار، وهايتي، وغيرها».

    الصحراء المغربية

    قال المرر: «كما دعمنا جهود التوصل إلى حل سياسي مستدام لقضية الصحراء المغربية، استناداً إلى المبادرة المغربية للحكم الذاتي، مع تأكيدنا على سيادة المملكة المغربية على هذه الصحراء.. ودفعنا نحو تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في أوكرانيا، وفقاً لأحكام القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك احترام السيادة والاستقلال وسلامة الأراضي. وواصلنا مساعينا كوسيط دولي موثوق، حيث أنجزنا ستاً وعشرين عملية وساطة لتبادل ما يقارب ثمانية آلاف أسير بين أوكرانيا وروسيا الاتحادية، وإعادتهم إلى أوطانهم وأسرهم.وأضاف: كما كانت دولة الإمارات حاضرة لدعم تلك الدول التي شهدت تحولات إيجابية، كسوريا ولبنان، وهما يمضيان نحو مستقبل آمن ومستقر».

    الكارثة الإنسانية في السودان

    أوضح المرر: «أما في السودان، فقد شددت بلادي على ضرورة إنهاء الكارثة الإنسانية، والتوصل لوقف إطلاق نار دائم غير مشروط، يضع حداً للحرب الأهلية، وإطلاق عملية سياسية شاملة وذات مصداقية، بقيادة مدنية، تؤدي إلى تشكيل حكومة مدنية مستقلة عن طرفي النزاع والجماعات المتطرفة، مع أهمية ضمان أن لا يكون لأيٍّ من طرفي النزاع دور في الحكومة المدنية الجديدة، فمستقبل السودان يجب أن يقرره الشعب السوداني وحده، وعلى المجتمع الدولي أن يضغط على قيادات سلطة بورتسودان وقوات الدعم السريع، بوصفهم أطراف النزاع، للانخراط الجاد مع المبادرات الدولية.

    أوائل الداعمين لغزة

    تابع المرر:»وفي غزة، كانت دولة الإمارات من أوائل الداعمين للإطار الذي وضعه المجتمع الدولي لإنهاء الحرب المروعة في غزة. وشددنا على ضرورة التنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، وخارطة الطريق المنبثقة عنها، بما يشمل انسحاب إسرائيل من قطاع غزة، ونزع سلاح حماس، والدفع نحو أفق سياسي جاد يفضي إلى تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية، على أساس حل الدولتين، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، التي تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل في أمن وسلام.
    وواصل: «كما نؤكد أهمية ضمان توحيد غزة والضفة الغربية تحت سلطة فلسطينية قادرة، بعد إصلاحها، على الاضطلاع بمسؤولياتها وحصر السلاح بيدها.ونشدد على ضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية، وممارساتها الاستيطانية، والمتزامنة مع تصاعد عنف وإرهاب المستوطنين ومحاصرة القرى الفلسطينية، إلى جانب الانتهاكات المتواصلة في القدس الشرقية والمقدسات، ومحاولات فرض وقائع تاريخية وقانونية جديدة، والتي تدينها بلادي بشدة».
    وقال المرر: «وعبر عقودٍ من الزمن، ظل التزام دولة الإمارات تجاه الشعب الفلسطيني راسخاً، ويستمر ذلك اليوم عبر دورنا كأكبر مانح للمساعدات الإنسانية لغزة، إلى جانب مشاريعنا الإنسانية والتنموية في الضفة الغربية..وينطلق هذا الدور من القيم الثابتة في سياستنا الخارجية والقائمة على العطاء، بما في ذلك عبر شراكات دولية فاعلة، مع التأكيد على مبادئ القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين».

    التطوير والإصلاح

    أكد المرر:»وفي جميع هذه الملفات، تتجدد أهمية تطوير وإصلاح المؤسسات والآليات الإقليمية والدولية متعددة الأطراف، لتعزيز قدرتها على الوفاء بمسؤولياتها، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، بما في ذلك مجلس الأمن. ومع الاستعداد لانتقال الأمم المتحدة إلى قيادة جديدة، فإننا نتطلع لأن يستخدم الأمين العام الجديد مساعيه الحميدة في تفعيل أدوات الوقاية والوساطة قبل أن تلوح بوادر الأزمات، وليس فقط بعد اندلاعها، فالأزمات يجب أن تعالج من جذورها، بدلاً من الاكتفاء بإدارتها«.
    وقال: «لقد رفضت بلادي السماح للأزمات من حولها بأن تقوض ما حققناه من إنجازات رائدة عالمياً على مدى عقود، بل واصلنا الدفع بعجلة التقدم في كافة المجالات، فهذا الوطن لم يُبنَ في غياب التحديات، بل بالرغم منها، وشعوب هذه المنطقة تتطلع للاستقرار والازدهار، في محيط يسوده التعاون، والاعتدال، والتسامح، لا العنف والكراهية أو التطرف والإرهاب».
    وأكد أن النموذج الإماراتي أثبت قدرته على الصمود وتحقيق نتائج ملموسة، عبر الاستثمار في مقومات القوة الوطنية، وفي مقدمتها الاستقلال الاستراتيجي، والقدرات الصناعية، ومنظومات الدفاع المتقدمة، والبنية التحتية واللوجستية عالمية المستوى، إلى جانب تمكين رأس المال البشري وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، واغتنام الفرص التي توفرها اتفاقيات الشراكات الاقتصادية الشاملة المبرمة بين دولة الإمارات وثماني وثلاثين دولة، وغيرها من الأطر، بما يعزز تنويع الأسواق وسلاسل الإمداد، ويوسع فرص التجارة والاستثمار.

    رؤوس الأموال

    شدد المرر: «سنواصل ترسيخ دور دولة الإمارات كمركزٍ عالميٍّ يربط الأسواق ورؤوس الأموال، ويسهم في فتح آفاق أوسع للنمو. فهذا هو العهد الذي تقطعه دولة الإمارات لشعبها ولكل من يعيش على أرضها، وهو أيضاً الأساس الذي تقوم عليه شراكاتنا الدولية، ولا سيما مع دول الجنوب العالمي، والقارة الإفريقية، والتي تطورت إلى تعاون إستراتيجي طويل الأمد يقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة».
    وقال: «تمضي دولة الإمارات في توسيع استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الناشئة، والرعاية الصحية، والتعليم. كما نعزز مكانتنا كطرف موثوق ومسؤول في قطاع الطاقة، يجمع بين تلبية احتياجات اليوم والاستثمار في حلول المستقبل، ويسهم في ترجمة الالتزامات التاريخية في (اتفاق الإمارات) إلى عمل جماعي طويل الأمد».
    ولفت إلى أن دولة الإمارات تستعد لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه هذا العام بالشراكة مع السنغال، إدراكاً لأهمية تضافر الجهود والعمل الدولي المشترك للتصدي لتحديات المياه والمناخ والأمن الغذائي. ونتطلع إلى أن يُشَكل المؤتمر محطةً حيوية للدفع بحلول عملية تعزز الأمن المائي. وندعوكم الى المشاركة في المؤتمر، ونتطلع الى لقائكم في أبوظبي.

    تحدي المياه

    أكد المرر أن جهودنا هذه تأتي في سياق التزامنا الراسخ بتحويل تحدي ندرة المياه إلى فرصة للابتكار والعمل الدولي المشترك، بما في ذلك عبر مبادرة محمد بن زايد للمياه، والتي تجمع بين الابتكار والتعاون والاستثمار لتطوير حلول عملية ومستدامة لهذا التحدي، بما يخدم الأجيال الحالية والمستقبلية.
    كما شهدت مدينة أبوظبي قبل يومين افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، والذي يسلط الضوء على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة للحماية من آثار الجريمة والعنف والاستغلال. وأضاف: «في الوقت ذاته، نستثمر في قيم التسامح والتعايش السلمي والشمولية، عبر شراكات تجمع مختلف الجنسيات والأديان. ونبني مجتمعاً تشارك فيه المرأة بشكل كامل ومتساوٍ وفاعل، ويكون فيه الشباب شركاء حقيقيين في صياغة مستقبلهم».
    وفي ختام الكلمة قال: «ستواصل بلادي الالتزام بنهج الاعتدال، ونبذ العنف والتطرف، والاستثمار في الإنسان، وفي الإمكانات الهائلة التي تزخر بها منطقتنا، ونمد أيادينا إلى شركائنا في المنطقة وحول العالم، لنبني لا لنهدم، ولنجمع لا لنفرق».(وام)

    المصدر: جريدة الخليج

    المصدر: جريدة الخليج

    المقالات ذات الصلة

    لجنة بـ «الاستشاري» تدرس مشروع قانون التصرف في اللقطة

    23 أكتوبر، 2026

    عبدالله آل حامد: الإعلام والتعليم ركيزتان لمواجهة التضليل

    22 أكتوبر، 2026

    الإمارات ترشح رسمياً لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

    22 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    لجنة بـ «الاستشاري» تدرس مشروع قانون التصرف في اللقطة

    23 أكتوبر، 2026

    عبدالله آل حامد: الإعلام والتعليم ركيزتان لمواجهة التضليل

    22 أكتوبر، 2026

    الإمارات ترشح رسمياً لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

    22 أكتوبر، 2026

    التدريب الصيفي لجامعة محمد بن راشد للطب يثري المعارف

    22 أكتوبر، 2026
    أختيار المحرر
    رياضة

    كينغ الخليج يعاود التدريبات

    بواسطة فريق التحرير28 أكتوبر، 2026

    كشفت الفحوصات الطبية عن تعافي مهاجم الخليج، النرويجي جوشوا كينغ، من الإصابة التي تعرض لها…

    14 شركة إيطالية تعرض ابتكارات المجوهرات والتقنيات المتقدمة في معرض دبي 2026

    28 أكتوبر، 2026

    مركز أبوظبي للغة العربية” ينظم 5 فعاليات ضمن مبادرة “نقرأ للأطفال

    28 أكتوبر، 2026

    «الصقور الخضر» على أعتاب الحلم القاري

    28 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • محليات
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter